شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للمدون السياسي علوي شملان، ابن بيحان، تناول فيها بأسلوب ساخر ما وصفه بـ"مفارقات شبوة العجيبة" بين عجز الخدمات واستعراض المناسبات.
وأشار شملان في تدوينته إلى أن تقاعس السلطة المحلية في محافظة شبوة، وعجزها عن معالجة أزمة الغاز الخانقة، أوجد – بحسب وصفه – أطول طابور لأسطوانات غاز الطبخ، في مشهد يومي يختبر صبر المواطنين أكثر مما يختبر كفاءة المعنيين. وأضاف أن الأزمة لم تعد مفاجئة بقدر ما أصبحت جزءًا من الروتين، حتى بات الطابور معلمًا ثابتًا لا يحتاج إلى لوحة تعريف.
وفي مفارقة لافتة، سخر المدون من تنظيم أطول سفرة إفطار في ملعب رياضي، معتبرًا أن السلطة نفسها التي عجزت عن إنهاء طابور الغاز، نجحت بامتياز في نصب طابور من أطباق السمبوسة والولائم. وتساءل بلهجة لاذعة: كيف تضيق الميزانية عن أسطوانة غاز، وتتسع فجأة لسفرة تمتد بطول الملعب؟
ولفت إلى أن كلفة تلك الفعالية – التي لا تتجاوز في نظره حدود الاستعراض والمباهاة – كان يمكن أن تصون كرامة عشرات الأسر الفقيرة والمتعففة طوال شهر رمضان، بدل أن تتحول إلى صورة تذكارية تملأ وسائل التواصل ولا تملأ قدور البيوت.
وختم شملان تدوينته بالتلميح إلى أن شبوة لا تعاني من نقص في الموائد، بل من نقص في الأولويات، وأن أطول إنجازاتها اليوم بات يُقاس بطول الطابور لا بحجم الحل.