شهاب الحامد ينتقد خطاب “اليمننة” ويعتبر المليونيات تعبيرًا عن هوية لا تُختزل في مصالح
شبوة برس – خاص
قال الكاتب شهاب الحامد إن من “ارتضى أن يكون ملحقًا باليمن السياسي، وفرعًا عاد إلى الأصل”، لا يجد حرجًا – بحسب تعبيره – في تبني خطاب يسعى إلى محو هوية الجنوب وجوديًا من ذاكرة الأجيال، واختزال قضيته في إطار مظالم حقوقية محدودة، أو تصوير ثورته باعتبارها تعبيرًا عن مصالح شخصية ضيقة.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، اعتبر الحامد أن محاولات تبسيط القضية الجنوبية أو حصرها في مطالب فئوية، تتجاهل الحضور الشعبي الواسع الذي تجسده المليونيات في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن هذه الحشود ليست – كما يروج البعض – مجرد تجمعات لفئة بعينها، بل تعبير عن وعي جمعي وهوية راسخة.
وأضاف أن ما يُعرف بـ“مثلث الجنوب” ظل – من وجهة نظره – ركيزة أساسية في الحفاظ على الأرض والهوية والانتماء، مؤكدًا في خلاصة طرحه أنه “لولا مثلث الجنوب لما بقي للجنوب أرض وشعب وهوية في ذاكرة الأجيال القادمة ولا في كتب التاريخ الحديث”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل سياسي متصاعد حول تعريف القضية الجنوبية وحدودها، ودور الفاعلين السياسيين وفي مقدمتهم المجلس الانتقالي الجنوبي في تمثيل تطلعات الشارع الجنوبي، لا سيما مع استمرار الفعاليات الجماهيرية التي تشهدها عدد من المحافظات تحت عناوين متعددة.