صورة للباخرة الغارقة تحت مياه البحر الأحمر
قال كاتب سياسي أن غرق الباخرة روبيمار أضافت للحوثي صفة جديدة تضاف إلى سلسلة تصنيفاته صفة مجرم بيئة، بعد أن كان مجرم حرب ومجرم تجنيد أطفال ومجرم تجويع اليمنيين ومجرم قمع لمدنيي ومعارضة الداخل.
وقال الكاتب "خالد سلمان" في تغريدة رصدها محرر "شبوة برس" وورد فيها: "روبيمار تعيد تذكير العالم بأن جماعة منفلتة الزمام، لا يفقهون قواعد إدارة الحرب، باتوا اكثر فأكثر يشكلون خطراً عالمياً على اليمن والدول المتشاطئة معه ، من خلال الإعلان جهاراً انها ستستهدف ناقلات النفط المحملة بملايين الأطنان، ولاتعنيها البيئة والحياة البحرية ، ولاتردعها المناشدات والدعوة لتحييد كل ماشأنه الإضرار بقوت الناس وسلامة البيئة".
وأضاف: "لاشيء يبرر شعاراتهم بما في ذلك القول أنهم يدافعون عن غزة ، ولا عقل يستوعب كيف يمكن أن يخدم غزة تجويع اليمنيين وإغراق ناقلات النفط والمواد الكيمياوية السامة، كل ماتفعله هذه الجماعة وستفعله خلال قادم ايام المواجهة ، هو تكريس نفسها وتوسيع قاعدتها والتشبث بالحكم عبر بوابة الدفاع عن مظلومية غزة".
وأكد: "الواقع أن إغراق روبي مار بكل حمولتها القاتلة يجب أن يوقض العالم ويدفعه إلى فعل أكثر جذريه مع الحوثي ، ومغادرة مربع المراوحة، والقول علناً أن بقاء هذه الجماعة المثقلة بالجنون يشكل خطراً مميتاً ، وأن لا مجال لمقاضاتها قبل إزاحتها من الحكم، وتقديم قائدها عبدالملك الحوثي والصف القيادي الأول إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب".