شبوة برس – خاص
أثار الكاتب علي العباسي جدلًا واسعًا بتغريدة نشرها على منصة إكس، أطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها ما وصفه بازدواجية المعايير في المواقف السياسية داخل حضرموت، خصوصًا في ما يتعلق برفض بعض القيادات لأبناء مناطق جنوبية بعينها.
وأوضح العباسي في تغريدته، التي رُصدت على منصة إكس، أن الجنوب سبق وأن قَبِل بقيادات من حضرموت مثل علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس دون أي اعتراض مناطقي، معتبرًا أن ذلك يعكس طبيعة المجتمع الجنوبي المتسامح تاريخيًا، في مقابل ما وصفه بخطاب إقصائي مستجد.
وأشار إلى أن ما يجري اليوم من رفض لبعض القيادات الجنوبية تحت مبررات مناطقية، يكشف – بحسب تعبيره – تناقضًا واضحًا، خاصة في ظل غياب أي مواقف مماثلة تجاه وجود قوات يمنية شمالية في حضرموت، وهو ما اعتبره دليلاً على انتقائية في طرح القضايا.
وفي سياق متصل، وجّهت التدوينة انتقادات لاذعة لما وصفها بممارسات بعض الشخصيات، في إشارة إلى تحركات وسلوكيات كل من الخنبشي وبن حبريش، معتبرًا أن هذه المواقف تسهم في تغذية الانقسام المجتمعي وإحياء نزعات مناطقية دخيلة على الجنوب.
ويرى مراقبون أن هذا الجدل يعكس تصاعدًا في حدة الخطاب السياسي داخل حضرموت، في ظل مرحلة حساسة تتطلب توحيد الصفوف، بعيدًا عن أي اصطفافات ضيقة أو توظيف للمناطقية في الصراع السياسي.