شبوة برس – خاص
رصد وتابع محرر شبوة برس تدوينة نشرها العقيد شاخوف حضرموت عبدالله الديني على منصة إكس، سلط فيها الضوء على تصاعد الصراع السياسي داخل أروقة السلطة في حضرموت، على خلفية الخلاف المتصاعد حول إدارة شركة النفط في المحافظة.
وأوضح الديني في تدوينته أن المشهد في حضرموت بات أقرب إلى مواجهة مفتوحة بين طرفين رئيسيين، هما ما يعرف بـ«حلف الهضبة» و«المجلس الوطني»، حيث يتصارع الطرفان حول هوية الشخص الذي سيتولى قيادة شركة النفط، في ملف بات يعكس حجم التنافس على النفوذ في المحافظة الغنية بالثروات.
وأشار إلى أن إعلام حلف الهضبة يقود حملة تصعيد واسعة للمطالبة بإقالة المدير الحالي للشركة، مستندًا – بحسب ما جاء في التدوينة – إلى ملفات تتعلق باتهامات فساد سبق أن أثيرت ضده خلال فترة السلطة المحلية السابقة. ويرى الحلف، وفقًا لما ذكره الديني، أن استمرار المدير في منصبه يمثل بقاء لنهج مرفوض وتحديًا لما يعتبره إرادة القوى الفاعلة على الأرض.
في المقابل، أوضح الديني أن المجلس الوطني يتمسك ببقاء المدير الحالي، ويسعى إلى تثبيته في منصبه عبر ثقله السياسي، معتبرًا أن الحفاظ عليه يمثل تأكيدًا لنفوذه داخل المشهد السياسي في المكلا، وأن الهجوم عليه يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز مسألة الأداء الإداري.
ويرى الديني أن ما يجري في حضرموت تجاوز إطار النقاش حول الكفاءة أو الفساد، ليصبح استعراضًا واضحًا للقوة السياسية بين مراكز النفوذ المختلفة داخل المحافظة، في ظل صراع متصاعد حول من يمتلك القدرة على فرض قراره في واحدة من أهم المناطق النفطية في الجنوب.
وختم الديني تدوينته بالإشارة إلى أن الأيام القادمة وحدها ستكشف مآلات هذا الصراع، موضحًا أن البيانات والمواقف السياسية شيء، بينما فرض الواقع على الأرض شيء آخر قد يحسم المعادلة في نهاية المطاف.