أدان المقدم سالم مبارك عمر بن سميدع، ما وصفه بـ"المحاولة المرفوضة لإقحام اسم حلف قبائل حضرموت في صراعات داخلية ضيقة"، وذلك على خلفية إصدار بيان باسم الحلف يعترض على قرار إداري بتغيير مدير عام إحدى المديريات، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تمثل خروجًا صارخًا عن مبادئ ووثائق الحلف.
وقال المقدم بن سميدع في منشور له على فيس بوك، "إن من حق أي كيان سياسي أو اجتماعي مثل مؤتمر حضرموت الجامع أن يبدي موقفًا داعمًا لأعضائه، حتى وإن أتت قراراته بشكل أحادي، طالما أن ذلك يتم باسمه وتحت مسؤوليته.
لكن الخطير – بحسب بن سميدع – هو الزج باسم "حلف قبائل حضرموت" في موقف لا يمثل الحلف ولا يعبر عن توجهات مكوناته القبلية والاجتماعية المتعددة، بل يسعى لخلق صراع داخلي حتى داخل القبيلة الواحدة.
وأكد أن قبائل الصاعر وسكان المنطقة المعنية بالتغيير الإداري، بكل مكوناتها الاجتماعية، هم المعنيون أولًا وأخيرًا بالتعاطي مع هذه القرارات، إن وُجد ما يستدعي ذلك، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أن التغيير والتدوير الإداري أمر طبيعي وسنة من سنن الحياة، مضيفًا: "لا أحد مخلد على الكرسي، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك".
واختتم المقدم بن سميدع تصريحه بالتأكيد على أن استخدام اسم الحلف في هذا السياق يفتقر إلى الشرعية، ويتنافى مع الأسس التي بُني عليها الحلف، ويعد محاولة واضحة لإشعال الفتنة تحت شعارات فضفاضة، مشيرًا إلى أن من يقف خلف ذلك هي "خيمة الهضبة" – في إشارة إلى الجهات التي اعتادت توظيف القبائل لأجندات خاصة على حد تعبيره.