منذ 14 دقيقه
  لم تثِر قضية سياسية يمنية أو عربية (وربما عالمية) من الجدل مثلما أثارت وتثير القضية الجنوبية، منذ نهاية حرب غزو الجنوب الأولى في العام 1994م، رغم وضوح القضية وانجلاء معالمها وتفاصيلها لكل ذي عينين، منذ اليوم الأول. لا يحتاج الأمر إلى التذكير أن ملخص القضية يتمثل في فشل
منذ 19 دقيقه
  شهدت مدينة عدن أمس الأربعاء مناقشات سياسية عميقة تركزت حول الحوار سبيلاً لبناء التوافق الجنوبي الجنوبي إزاء التحديات الراهنة التي تواجه القضية الجنوبية على مدى السنوات الماضية، بالإضافة إلى بحث عدة قضايا مشتركة.   وأنطلقت أمس أعمال الندوة الحوارية التي ينظمها مركز
منذ 22 دقيقه
  رأى الباحث الأمريكي المعروف ديفيد اوتاوي، أن ملف الأزمة اليمنية سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي. وخلال مشاركته في ندوة حول الشأن اليمني عُقدت، اليوم، في المعهد الوطني للصحافة في العاصمة الأمريكية واشنطن، قال الأمريكي اوتاوي، إن الحكومة الشرعية والحوثيين اتفقوا في جنيف
منذ 27 دقيقه
  تعويم العملة يعرف حسب خبراء الاقتصاد بانه  جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات
منذ 30 دقيقه
  كنت قررت تخصيص مقالات شهر سبتمبر لتناول الدور القطري في تمويل الإرهاب داخل اليمن، غير أن مقالة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف العتيبة التي نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» تحتم وضع القارئ في حيثيات المهام الأساسية لمكافحة الإرهاب في بلد عانى من التطرف الديني
مقالات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 07:27 صباحاً

حزني عليك ياحسين لايوصف:

عبدالحكيم الجابري
مقالات أخرى للكاتب

 

نهاية العالم  أن يموت كل جميل..

أن نصحو ذات صباح ولا نجد الذين نحبهم..

نهاية العالم أن نفقد أنسان عزيز..

نهاية العالم أن تفارقنا روح عزيزة ولا تعود أبداً..

لماذا ياصديقي الغالي..

لماذا ذهبت بهذه السرعه..

لماذا خرجت بهذه الصورة المؤلمة..

لحظات وكأنك لم تكن هنا..

كأنك لم تأتي..

وكأنك ما دخلت هذه الدنيا..

آلمني فراقك ياحسين..

 

أعزي نفسي وأعزي أسرة آل بازياد وأعزي كل حضرمي وحضرميه فردا فردا في وفاة الأستاذ الاعلامي الكبير حسين محمد بازياد الذي وافاه الأجل يومنا هذا، فقد كان بازياد إعلاميا رياضيا متميزا ومثابرا طوال حياته، عرفته عن قرب لما ربطتني به من علاقة صداقه وأخوه لسنوات طويله، وكنا لانكاد نفترق في كثير منها، وبوفاته خسرت حضرموت والإعلام الرياضي اليمني والعربي إعلاميا مقتدرا وضع بصماته في الصحافة الرياضية المحلية والعربيه وكان نموذجا للاعلامي الرياضي الذي يتوق دائما للتميز والتفرد في العطاء..

 

رحم الله اخي وصديقي حسين بازياد وأسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه وان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

 

عبدالحكيم الجابري..

 

اتبعنا على فيسبوك