منذ يومان و 26 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يومان و 3 ساعات و 30 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يومان و 3 ساعات و 36 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يومان و 3 ساعات و 40 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يومان و 3 ساعات و 47 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 07:27 صباحاً

حزني عليك ياحسين لايوصف:

عبدالحكيم الجابري
مقالات أخرى للكاتب

 

نهاية العالم  أن يموت كل جميل..

أن نصحو ذات صباح ولا نجد الذين نحبهم..

نهاية العالم أن نفقد أنسان عزيز..

نهاية العالم أن تفارقنا روح عزيزة ولا تعود أبداً..

لماذا ياصديقي الغالي..

لماذا ذهبت بهذه السرعه..

لماذا خرجت بهذه الصورة المؤلمة..

لحظات وكأنك لم تكن هنا..

كأنك لم تأتي..

وكأنك ما دخلت هذه الدنيا..

آلمني فراقك ياحسين..

 

أعزي نفسي وأعزي أسرة آل بازياد وأعزي كل حضرمي وحضرميه فردا فردا في وفاة الأستاذ الاعلامي الكبير حسين محمد بازياد الذي وافاه الأجل يومنا هذا، فقد كان بازياد إعلاميا رياضيا متميزا ومثابرا طوال حياته، عرفته عن قرب لما ربطتني به من علاقة صداقه وأخوه لسنوات طويله، وكنا لانكاد نفترق في كثير منها، وبوفاته خسرت حضرموت والإعلام الرياضي اليمني والعربي إعلاميا مقتدرا وضع بصماته في الصحافة الرياضية المحلية والعربيه وكان نموذجا للاعلامي الرياضي الذي يتوق دائما للتميز والتفرد في العطاء..

 

رحم الله اخي وصديقي حسين بازياد وأسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه وان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

 

عبدالحكيم الجابري..

 

اتبعنا على فيسبوك