منذ 3 ايام و 8 ساعات و 16 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 3 ايام و 11 ساعه و 21 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 3 ايام و 11 ساعه و 27 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 3 ايام و 11 ساعه و 30 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 3 ايام و 11 ساعه و 38 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

لماذا تنحاز الشعوب باستمرار إلى مبدأ التغيير ؟!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 09 يونيو 2018 02:48 صباحاً

 

من  الحقائق الثابتة في تاريخ الشعوب، وجميع  الكيانات الفكرية  والسياسية - أنى كانت رسالتها الفكرية وبرنامجها السياسي - التي قُدر لها الوصول للسلطه.. أن الشعوب بطبيعتها تنحاز دائماً الى التغيير في منظومة الحكم، لأن التغيير يعني لها الأمل بالانتقال الى الأفضل.

 

ولذا نجد أن الشعوب باستمرار تُعطي كل وافد جديد إلى السلطة فرصة زمنية وموضوعية عادلة.. ومع أن مساحة هذه الفرصة تختلف من بلدٍ إلى آخر بفعل اختلاف ظروف وأولويات كل بلد، إلا أن معايير الشعوب في قياس «نجاح أو إخفاق» كل وافد إلى السلطة هي ذاتها عند كل الشعوب وفي كل البلدان، لأنها من القيم الكونية المشتركة بين جميع البشر.

 

وتتمثل هذه المعايير في القيم الأساسية التالية:

 - النزاهة.

 - المصداقية.

 - الفعالية.

وعند محاولة إسقاط هذه الحقيقة على التجارب «المريرة» التي مرت بها اليمن وجُل البلدان العربية منذ منتصف القرن الماضي وحتى هذه اللحظة التي نتنفس فيها، مع مسألة التغيير..  وخيبات الأمل القاسية التي تجرعها اليمنيون نتيجة عدم تحقق القدر المقبول من آمالهم وتطلعاتهم الإنسانية المشروعة في الوصول إلى حياة كريمة تتسم بالحد المعقول من الاستقرار والأمل، كما كانوا يتوقعون تحققها عند كل فرصة من فرص التغيير «الضائعة» التي انحازوا إليها وناضلوا في سبيلها، وكان حصادها حرمل.. وذلك في سياق محاولة البحث عن الإجابات الصحيحة للأسباب التي أنتجت الحالة العربية واليمنية «المزرية» الراهنة.

 

نجد أن من أهم أسباب فشل كل فرص التغيير التي سنحت للشعب اليمني والكثير من الشعوب العربية على مدى العقود السبعة الماضية وحتى اللحظة، سواء أكانت في صورة ثورات شعبية أو إنقلابات عسكرية أو حروب وصراعات دموية، كما هو حاصل اليوم، تتمثل  في (مثالاً لا حصراً):

- عدم تمكنا من إنجاز  أي قدر من مظاهر حكم المؤسسات، وبقاء منظومة الحكم في اليمن - كما هو الحال في كثير من البلدان العربية -  في إطار «الفرد الحاكم بأمره».

 

- ما يترتب على استمرار تركُز جميع السلطات في يد الرجل الأول الموجود على رأس السلطة، من اختلالات بنيوية وعملية ومفهومية عميقة في إدارة شؤون الدولة والمجتمع.

- حالة «الصنمية» التي تتغشى كل وافد إلى السلطة بعد أشهر قليلة من وصوله إلى سُدة الحكم، إذ سرعان ما يتلبسهم الوهم بأن السبب الأساس في انحياز الشعب إلى التغيير الذي جاء به إلى السلطة هو كراهية الشعب للحاكم السابق وحبهم اللا محدود لذاته وشخصه. 

 

ولهذه الأسباب وغيرها الكثير مما لم نأتي إليه في هذا المقام.. لازلنا في اليمن ننتج نفس الأخطاء وتتوالد فينا وبيننا أسباب الصراع، ومعها تضيع أعمار أجيال وأجيال من اليمنيين، وهي تصارع التخلف والبؤس والمعاناة.

 وحسبنا الله ونعم الوكيل.           

*- مطهر لقمان – الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك