منذ 3 ساعات و 6 دقائق
  نُظم اليوم بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة لقاءا موسعا لأبناء المديرية لبيان موقفهم المعارض للاعتصامات وتأييدا للسلطة المحلية وللتحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية ، برعاية المحافظ الشيخ راجح باكريت، وحضور قيادة السلطة المحلية بالمديرية، وأعضاء
منذ 3 ساعات و 10 دقائق
  قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اللواء احمد سعيد بن بريك انهم على الأرض وفي الميدان وليس ممن يطلقون تصريحاتهم من قطر وتركيا.   وقال اللواء احمد بن بريك في تغريدة على موقع تويتر :"أتحدى من هم في الإصلاح او الشرعية أنهم في مقدمة
منذ 3 ساعات و 14 دقيقه
  - اشتم الانتقالي وقوى الاستقلال الجنوبي في الواتس والفيس تحصل على منحة شهرية مقدارها 500 دولار شهريا.   - انشئ مكونا معاديا لاستقلال الجنوب تحصلين على منحة طبية للتخسيس والتنحيف والترقيع مع صرفيات الرحلة محمولة مشمولة وصرفيات انشاء المكون.   - اشتم وشكك في استقلالنا
منذ 3 ساعات و 21 دقيقه
   تضع الحرب في الحديدة مليون طفل إضافي في اليمن في مواجهة خطر المجاعة، حسبما حذّرت الأربعاء منظّمة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن) الإنسانية، خصوصا في ظل استمرار قطع طريق رئيسي يربط المدينة التي يعتبر ميناؤها شريان حياة لملايين السكان في العاصمة صنعاء ومحافظات
منذ 6 ساعات و 22 دقيقه
  انتي لا تشبهين أطفالهم وأبنائهم.. انتي بالمطلق لاتشبهينهم .. ومن أين لك ان تشبهين ملامحهم  ..   انتي تشبهين الأرض والحرب وتشبهين الجوع والفقر والخوف وتشبهين بقايا حلم وطن .. فكيف لك ان تشبهين اطفال من باعوا الوطن..  كل الوطن..   فعند قداسة روحك اسقط كل خلافاتي  .. ف
اخبار المحافظات

لماذا تنحاز الشعوب باستمرار إلى مبدأ التغيير ؟!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 09 يونيو 2018 02:48 صباحاً

 

من  الحقائق الثابتة في تاريخ الشعوب، وجميع  الكيانات الفكرية  والسياسية - أنى كانت رسالتها الفكرية وبرنامجها السياسي - التي قُدر لها الوصول للسلطه.. أن الشعوب بطبيعتها تنحاز دائماً الى التغيير في منظومة الحكم، لأن التغيير يعني لها الأمل بالانتقال الى الأفضل.

 

ولذا نجد أن الشعوب باستمرار تُعطي كل وافد جديد إلى السلطة فرصة زمنية وموضوعية عادلة.. ومع أن مساحة هذه الفرصة تختلف من بلدٍ إلى آخر بفعل اختلاف ظروف وأولويات كل بلد، إلا أن معايير الشعوب في قياس «نجاح أو إخفاق» كل وافد إلى السلطة هي ذاتها عند كل الشعوب وفي كل البلدان، لأنها من القيم الكونية المشتركة بين جميع البشر.

 

وتتمثل هذه المعايير في القيم الأساسية التالية:

 - النزاهة.

 - المصداقية.

 - الفعالية.

وعند محاولة إسقاط هذه الحقيقة على التجارب «المريرة» التي مرت بها اليمن وجُل البلدان العربية منذ منتصف القرن الماضي وحتى هذه اللحظة التي نتنفس فيها، مع مسألة التغيير..  وخيبات الأمل القاسية التي تجرعها اليمنيون نتيجة عدم تحقق القدر المقبول من آمالهم وتطلعاتهم الإنسانية المشروعة في الوصول إلى حياة كريمة تتسم بالحد المعقول من الاستقرار والأمل، كما كانوا يتوقعون تحققها عند كل فرصة من فرص التغيير «الضائعة» التي انحازوا إليها وناضلوا في سبيلها، وكان حصادها حرمل.. وذلك في سياق محاولة البحث عن الإجابات الصحيحة للأسباب التي أنتجت الحالة العربية واليمنية «المزرية» الراهنة.

 

نجد أن من أهم أسباب فشل كل فرص التغيير التي سنحت للشعب اليمني والكثير من الشعوب العربية على مدى العقود السبعة الماضية وحتى اللحظة، سواء أكانت في صورة ثورات شعبية أو إنقلابات عسكرية أو حروب وصراعات دموية، كما هو حاصل اليوم، تتمثل  في (مثالاً لا حصراً):

- عدم تمكنا من إنجاز  أي قدر من مظاهر حكم المؤسسات، وبقاء منظومة الحكم في اليمن - كما هو الحال في كثير من البلدان العربية -  في إطار «الفرد الحاكم بأمره».

 

- ما يترتب على استمرار تركُز جميع السلطات في يد الرجل الأول الموجود على رأس السلطة، من اختلالات بنيوية وعملية ومفهومية عميقة في إدارة شؤون الدولة والمجتمع.

- حالة «الصنمية» التي تتغشى كل وافد إلى السلطة بعد أشهر قليلة من وصوله إلى سُدة الحكم، إذ سرعان ما يتلبسهم الوهم بأن السبب الأساس في انحياز الشعب إلى التغيير الذي جاء به إلى السلطة هو كراهية الشعب للحاكم السابق وحبهم اللا محدود لذاته وشخصه. 

 

ولهذه الأسباب وغيرها الكثير مما لم نأتي إليه في هذا المقام.. لازلنا في اليمن ننتج نفس الأخطاء وتتوالد فينا وبيننا أسباب الصراع، ومعها تضيع أعمار أجيال وأجيال من اليمنيين، وهي تصارع التخلف والبؤس والمعاناة.

 وحسبنا الله ونعم الوكيل.           

*- مطهر لقمان – الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك