منذ ساعتان و 28 دقيقه
  دعا الأسير أحمد المرقشي شعب الجنوب إلى رفع علم الدولة الجنوبية والخروج بمظاهرة عارمة وتقديم ملف القضية الجنوبية إلى المبعوث الأممي مارتن غريفيث أثناء زيارته إلى العاصمة الجنوبية عدن.   وتلقى موقع "شبوه برس"نسخة من رسالته ألتي بعث بها لـ شعب الجنوب العظيم وجاء فيها. يا
منذ ساعتان و 31 دقيقه
  -الخطأ الاول هو انتظار الشرعية بعد تحرير عدن واعادتها الى المشهد من جديد بعد ان هربت مرتين من صنعاء ثم من عدن والاعتقاد بان الشراكة معها سيحقق للجنوب مكاسب سياسية وتنموية. -الخطأ الثاني هو التوقف عند ابواب المعاشيق اواخر يناير الماضي قبل خلع المخالب والانياب بدلا من
منذ ساعتان و 34 دقيقه
  عرفته صغير في منزل والده الحكم صالح.. انعيه شابا وضحية أخرى تضاف إلي نزيف حضرموت في "شبابها"على مدار السنوات العشر. ♢نزيف حضرموت في شبابها خطر كبير.. وأمر يجب أن يتنبه إليه الحضارم -الجميع على اختلاف انتماءاتهم المجتمعية و السياسية - و هو أخطر من تسهيل هجرة الشباب في
منذ ساعتان و 37 دقيقه
  هاجم نشطاء جنوبيون بارزون حكومة بن دغر المحسوبة على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، والتي يقودها ” احمد عبيد بن دغر”.   وقال نشطاء ان عدن اصبحت في ظل حكومة الفساد تبحث عن ” وايت ماء “، معتبرين ان ما تقوم به حكومة الشرعية هو انتقام تعدى حرمان عدن من البنزين
منذ ساعتان و 40 دقيقه
  يتم الترويج لشركة يهفو كل ابناء اليمن الى خدماتها ، لكنه حتى اللحظة لا يعرف شعارها او موقع الكتروني يتحدث عن خدماتها ، بل لا تمتلك الشركة العملاقة "عدن نت" اي صفحة على مواقع التواصل " فيسبوك او تويتر" ، حتى الشعار الذي تصدر الخلفية يوم تدشين الرئيس هادي لشركة كان شعارا
اخبار المحافظات

لماذا تنحاز الشعوب باستمرار إلى مبدأ التغيير ؟!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 09 يونيو 2018 02:48 صباحاً

 

من  الحقائق الثابتة في تاريخ الشعوب، وجميع  الكيانات الفكرية  والسياسية - أنى كانت رسالتها الفكرية وبرنامجها السياسي - التي قُدر لها الوصول للسلطه.. أن الشعوب بطبيعتها تنحاز دائماً الى التغيير في منظومة الحكم، لأن التغيير يعني لها الأمل بالانتقال الى الأفضل.

 

ولذا نجد أن الشعوب باستمرار تُعطي كل وافد جديد إلى السلطة فرصة زمنية وموضوعية عادلة.. ومع أن مساحة هذه الفرصة تختلف من بلدٍ إلى آخر بفعل اختلاف ظروف وأولويات كل بلد، إلا أن معايير الشعوب في قياس «نجاح أو إخفاق» كل وافد إلى السلطة هي ذاتها عند كل الشعوب وفي كل البلدان، لأنها من القيم الكونية المشتركة بين جميع البشر.

 

وتتمثل هذه المعايير في القيم الأساسية التالية:

 - النزاهة.

 - المصداقية.

 - الفعالية.

وعند محاولة إسقاط هذه الحقيقة على التجارب «المريرة» التي مرت بها اليمن وجُل البلدان العربية منذ منتصف القرن الماضي وحتى هذه اللحظة التي نتنفس فيها، مع مسألة التغيير..  وخيبات الأمل القاسية التي تجرعها اليمنيون نتيجة عدم تحقق القدر المقبول من آمالهم وتطلعاتهم الإنسانية المشروعة في الوصول إلى حياة كريمة تتسم بالحد المعقول من الاستقرار والأمل، كما كانوا يتوقعون تحققها عند كل فرصة من فرص التغيير «الضائعة» التي انحازوا إليها وناضلوا في سبيلها، وكان حصادها حرمل.. وذلك في سياق محاولة البحث عن الإجابات الصحيحة للأسباب التي أنتجت الحالة العربية واليمنية «المزرية» الراهنة.

 

نجد أن من أهم أسباب فشل كل فرص التغيير التي سنحت للشعب اليمني والكثير من الشعوب العربية على مدى العقود السبعة الماضية وحتى اللحظة، سواء أكانت في صورة ثورات شعبية أو إنقلابات عسكرية أو حروب وصراعات دموية، كما هو حاصل اليوم، تتمثل  في (مثالاً لا حصراً):

- عدم تمكنا من إنجاز  أي قدر من مظاهر حكم المؤسسات، وبقاء منظومة الحكم في اليمن - كما هو الحال في كثير من البلدان العربية -  في إطار «الفرد الحاكم بأمره».

 

- ما يترتب على استمرار تركُز جميع السلطات في يد الرجل الأول الموجود على رأس السلطة، من اختلالات بنيوية وعملية ومفهومية عميقة في إدارة شؤون الدولة والمجتمع.

- حالة «الصنمية» التي تتغشى كل وافد إلى السلطة بعد أشهر قليلة من وصوله إلى سُدة الحكم، إذ سرعان ما يتلبسهم الوهم بأن السبب الأساس في انحياز الشعب إلى التغيير الذي جاء به إلى السلطة هو كراهية الشعب للحاكم السابق وحبهم اللا محدود لذاته وشخصه. 

 

ولهذه الأسباب وغيرها الكثير مما لم نأتي إليه في هذا المقام.. لازلنا في اليمن ننتج نفس الأخطاء وتتوالد فينا وبيننا أسباب الصراع، ومعها تضيع أعمار أجيال وأجيال من اليمنيين، وهي تصارع التخلف والبؤس والمعاناة.

 وحسبنا الله ونعم الوكيل.           

*- مطهر لقمان – الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك