منذ 42 دقيقه
  صدمت وأنا أستمع لسعادة السفيرالسعودي لدى اليمن محمد آل جابر وهو يكشف ولاول مرة عن حقيقة تفاصيل فضيحة الهروب المهين لقائد الفرقة الاولى مبرقع بلباس امرأة وعلى أنه زوجة السفير أراد إخراجها من صنعاء صبيحة ال22من سبتمبر المشؤوم هربا من اجتياح الحوثيين وسيطرتهم يومها بالقوة
منذ 43 دقيقه
  قام مجموعة من الشباب من مدينة عتق بمبادرة طوعية خيَّرة تمثلت بإيقاف سيارات المسافرين والشاحنات عنوة على مداخل ومخارج المدينة التي تشهد حركة كثيفة من وإلى عتق على الطرق التي تربط المدينة بأكثر من إتجاه للداخل والخارج .   المبادرة تكونت من تقديم إفطار للصائمين
منذ 53 دقيقه
  قال رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة ان لقاءات الانتقالي في أبوظبي بالقيادات الجنوبية تؤكد صدقية الانتقالي بدعوته للانفتاح على الجميع.   ونشر شطارة منشور على صفحته بموقع فيس بوك قائلا"اللقاءات التي تجريها قيادات في المجلس
منذ 5 ساعات و 18 دقيقه
  أشعر بألم يلذغ نفسي على الأسير المقهور أحمد عمر العبادي المرقشي، الذي يموت يوميا بغدر العصابات والأنظمة القبيحة، ويتعرض لقمع معنوي وجسدي ولإكراهاتٍ ومحنٍ من مصّاصي الدماء وطفيليات قذرة.   البطل أحمد عمر العبادي المرقشي، اليوم طريح الفراش، متوعك ومريض للغاية، نهشته
منذ 5 ساعات و 21 دقيقه
  حكومة ولاية عدن .. والتصفية العرقية في جزيرة زنجبار لأبناء الخليج العربي في العام 1964م، أي بعد شهر من استقلال تنزانيا، قام أحد الثوار في جزيرة زنجبار التنزانية واسمه «جون أوكيلو» بتحريك قوة قوامها 800 من الثوار نحو العاصمة (ستون تاون)، وأطاح بسلطانها (جمشيد بن
رموز جنوبية

في ذكرى ميلاد شاعرنا الكبير لطفي جعفر أمان في ١٢ من مايو من كل عام .

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الاثنين 14 مايو 2018 04:24 مساءً

 

ولد في مدينة عدن، وعاش زمنًا في الخرطوم، وتوفي في القاهرة.

قضى حياته في اليمن ومصر والسودان.

برزت مواهبه في الرسم والخط، وتلقى العلم إبان تعليمه الابتدائي والمتوسط في عدن، ثم انتقل إلى السودان لمواصلة دراسته، فعاش في غربة كانت دواوين: علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبوشبكة - أنيسه ورفيق صباه.

اجتاز المرحلة الثانوية، فالتحق بكلية غوردون بالخرطوم (فترة الأربعينيات) وحصل على دبلوم في الآداب، ثم تاقت نفسه لمواصلة العلم، فسافر إلى لندن ليحصل على دبلوم معهد التربية العالي (1955).

 

شغل وظائف عدة: محاضرًا في مركز تدريب المعلمين - مفتش مدارس - ضابط معارف - مسؤولاً عن المطبوعات والنشر - مديرًا في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.

أسهم في تحرير «مجلة المعلم» وقد نشر فيها العديد من القصائد والمقالات الأدبية والتربوية، وفي أوقات إضافية عمل مذيعًا في «محطة عدن للإذاعة» منذ تأسيسها، قدَّم من خلالها أحاديث وبرامج أدبية وتربوية.

 

كان واحدًا من المجددين في الأغنية العدنية، تغنى بأشعاره عدد من الفنانين، كما مارس الرسم.

 

الإنتاج الشعري:

 

- صدرت له الدواوين التالية: «بقايا نغم» - مطبعة فتاة الجزيرة - عدن 1948، و«ليالي» - دار الشعب - عدن 1960(باللهجة المحكية العدنية)، و«كانت لنا أيام» - المكتب التجاري - بيروت 1962، و«ليل إلى متى؟» - المكتب التجاري - بيروت 1964، و«إليكم يا إخوتي» - المكتب التجاري - بيروت 1969، و«الدرب الأخضر» - المكتب التجاري - بيروت 1970.

 

الأعمال الأخرى:

 

- له مقالات نشرت في دوريات عصره منها: «بلا حجاب»: مجلة المستقبل - العدد الثالث - مارس 1949.

شاعر رومانسي الطابع، تُعبِّر قصائده عن غربة الإنسان، وآلام النفس البشرية وترددها بين الشك واليقين، صقلت الغربة نفسه وتجربته الشعرية فكان لها

أثرها الواضح في نتاجه وخاصة ديوانه الأول «بقايا نغم» الذي يعد الخطوة الأولى في رحلة التجديد التي قطعها الشاعر مؤثرًا بها في الشعر اليمني المعاصر، تجاوز تجديده الموضوع إلى اللغة والصورة، والتشكيل الفني للقصيدة، وكان لذلك كله أثره الواضح في ذيوع شعره وانتشاره عبر الغناء.

 

حصل على الجائزة الأولى لمسابقة هيئة الإذاعة البريطانية -3 عن قصيدته «غزو الفضاء» عام 1965.

منح الرئيس اليمني علي ناصر اسمه وسام الآداب والفنون (1984).

منح الرئيس علي عبدالله صالح اسمه وسام الآداب والفنون (1996).

 

اتبعنا على فيسبوك