منذ 11 ساعه و 42 دقيقه
  تقدم سكان المنطقة الواقعة بين حي ريمي و الدرين بشكوى إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس / أحمد الميسري جراء المضايقات المستمرة من قبل حراسة الوزير . و تأتي هذه الشكوى بعد كثرة مضايقات الحراسة لأهالي والانتشار العشوائي للأطقم العسكرية و أرتفاع أصوات العسكر بين
منذ 11 ساعه و 50 دقيقه
  مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيثس غادر إلى نيويورك والتقى، أمس الأول، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في إطار مساعيه وتحركاته لإيجاد (إطار مفاوضات) من المقرر الإعلان عنه منتصف يونيو القادم. وشدد الطرفان على ضرورة الحل السياسي في اليمن، وعلى أهمية
منذ 11 ساعه و 56 دقيقه
  الحصن له ساس و السده لها ملسن الحصن لا قد خرب ساسه خرب مبناهـ   دعا السياسي والأكاديمي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" هدم الشرعية واعادة تشكيلها أصبح ضرورة لتحقيق أهداف عاصفة الحزم مالم ستظل الحرب تراوح مكانها   وقال "بن عيدان" في تغريدة رصدها "شبوه برس" وصلت الشرعية
منذ 12 ساعه و 6 دقائق
  ‏أجزم أن لاعلاقة لهادي من بعيد ولاقريب بالقرار التسابقي المخزي القاضي بتعيين النوبة قائدا للشرطة العسكرية قبل ان يوارى جثمان القائد الراحل اللواء الحدي الثرى.. وأن الرئيس النائم دوما، آخر من علم -إذا ماكان قد علم فعلا الى الآن- بذلك القرار الصادر من نائبه وصبيانه ومدير
منذ 15 ساعه و 46 دقيقه
  تتناول هذه الأيام الصحف والمواقع الإلكترونية المختلفة ما يدور من مفاوضات في دولة الإمارات بين فرقاء العمل السياسي والاجتماعي الجنوبي الرئيسية، وما يراه الحاضرون من رؤى ووجهات نظر مختلفة، وفي البدء نشكر دولة الإمارات على استضافتها لهذه اللقاءات، آملين من السادة
رموز جنوبية

محاسب الدولة القعيطية ‘‘سالم صفى‘‘ في ذاكرة صورة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
السبت 22 يوليو 2017 09:28 صباحاً

 

تعود تاريخ هذه الصورة  لنحو خمسين عاما الى 20 اغسطس 1967 حينما قام السلطان غالب بن عوض القعيطى بالسفر الى جنيف لمقابلة اللجنة الثلاتية لتصفية الاستعمار (الأمم المتحدة) ،وقد اصطحب معه من المكلا ضمن الوفد المحاسب  سالم صفى من  المكتب المالى للدولة القعيطية  "ويظهر على يسار الصورة "، والشيخ عبدالله سالم باعشن  "وسط الصورة "  والذى اختارته مجموعة ال14 التى تضم  الشيخ عبدالله بكير ومحمد بامطرف وحسن قحطان والعبد الحمومي ومنصور بامنصور  ومحسن الناخبي وعبدربه اليزيدى  واخرين لمرافقة السلطان فى جولته الخارجية باعتباره عضوا فى المجموعة، وعلى "يمين  الصورة "احد ضباط الامن المصرى المكلفين بحراسة السلطان، واخدت الصورة للسلطان غالب والوفد المرافق له فى القاهرة بعد مقابلته  لمحمود رياض من الحكومة المصرية ثم السيد نوفل الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية قبل توجهه الى جنيف مع السلطان الكثيرى والسلطان المهرى .

 

وعاد السلطان من جنيف الى بيروت ومنها الى القاهرة ثم إلى جده ومنها استقل السلطان غالب  احدى بواخر باخشب  باشا فى طريقه للمكلا  وكان معه عبدالله سالم باعشن بينما توجه سالم صفى للعلاج فى اسمره،وفى 17 سبتمبر 67 وصل السلطان الى ميناء المكلا وعاد الى جده ولم يوقع على وثيقة االتنازل اثناء المفاوضات التى جرت على ظهر الباخرة بين السلطان غالب من جهة،وثوار الجبهة  القومية سالم عي الكندى والحاج صالح باقيس الذى احتفظ بقلم السلطان غالب للذكرى بعدما طلب من شعبه فى رسالة للركون الى الهدوء والسكينه وعبدالرحيم عتيق وصلاح مرسال  من جهة اخرى وبقية القصة معروفة .

 

وعاد السلطان الى جده ورفض عبدالله باعشن النزول فى الميناء واصطحب السلطان فى رحلة العودة الى جدة وطل فى جده الى ان عاد الى المكلا عام 1995 .

 

وبينما ظل سالم صفى فى اسمره بعد عودة السلطان الى جده وظل فيها حتى عام 1969 ومنها عاد الى عدن ايام قحطان الشعبى وانضم للعمل مع حكومة الاستقلال مع الكوادر الحضرمية للعمل فى بناء الدولة الجديدة فى المالية والتخطيط والتربية والزراعة وسكرتارية الحكومة والامن والدفاع  امثال احمد سعيد الحضرمى وباسعد وبن غانم وبن شملان وباعامر وبافقيه والمنهالى وخالد عبدالعزيز وغيرهم ثم عاد الى المكلا للعمل فى المالية ثم طلب السفر الى السعودية ايام المحافظ سالم جبران وظل حتى عام 1997 .

 

وقد خلده المحضار فى رائعته  "اذا برقت في القبله ترفع فوق ياطارف " بقوله " وخل سالم صفي يقلب في الملف ان كان شي عنده لحد خالف" والذى يرمز للنزاهة والدقة فى ضبط الحسابات

#سند

بايعشوت  - المكلا

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك