منذ ساعتان و 11 دقيقه
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 20 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 32 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 34 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 45 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
رموز جنوبية

رجال في ذاكرة التاريخ : الحاج صالح عبدالله باقيس

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 14 أكتوبر 2015 09:57 مساءً
الصور من شبوه برس

 

«الأيام» نجيب محمد يابلي:

1- الحاج صالح باقيس:الولادة والنشأة .. صالح عبدالله محمد باقيس (وشهرته الحاج صالح باقيس) من مواليد 1937م في منطقة «زاهر باقيس» بوادي عمد، حضرموت. أفادنا الباحث الأكاديمي الأستاذ عيدروس علوي بلفقيه في كتابه (جغرافية الجمهورية اليمنية - ص 108) بأن وادي حضرموت من أكبر الوديان ويتغذى من عدة روافد تنبع من هضبتي حضرموت الجنوبية والشمالية، ومن أهم روافده الجنوبية أودية: دوعن وعمد وعدم والعين ورخية ومنوب ووادي بن علي، وأهم روافده الشمالية أودية: هينن وجعيمة ونعام وسر وثبي ووادي عيديد.

 

أما وادي عمد و(زاهر باقيس) فجاءت الإفادة بهما من العلامة المؤرخ السيد عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف في كتابه (معجم بلدان حضرموت المسمى إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت) (ص 126 و130) بأن وادي عمد بين جبلين غربي وشرقي، وتتشعب منه طرق تأخذ واحدة في الغرب متشاملة فتنتهي إلى رخية وأخرى إلى حيلة باصليب ثم تذهب إلى جردان. أول وادي عمد من أعلاه الخميلة. ويمضي العلامة بن عبيدالله السقاف في حصر المناطق ومنها (زاهر باقيس) فقال عنها: «وفيها جامع ومنزل للضيفان من آثار الحبوظي وفيه آل باقيس، منصبهم الشيخ عمر بن أحمد باقيس، وكان بناء زاهر هذه سنة 736هـ (1335م)».

 

باقيس وسنوات الكفاح في زاهر باقيس والرياض

نشأ الحاج صالح باقيس في منطقته زاهر باقيس وحصل على أبجديات تعليمه في كُتّاب (معلامة أو علمة) الشيخ أحمد بن سالم بن صلحين، وأمضى سنوات نعومة الأظفار مع أخيه محسن باقيس (المهاجر حاليا في أبوظبي) في فلاحة الأرض إلى جانب والدهما حتى بلوغه سن السابعة عشرة في العام 1954م، عام انطلاق صالح باقيس إلى أراضي المملكة العربية السعودية، واستقر به الرحال في حاضرتها الرياض عاملا في محطة بترول، وبعد ثلاثة أعوام شد الرحال في طريق عودته إلى حضرموت، وعاد إلى أراضي السعودية مرة أخرى واستقر فيها لبضع سنوات، وقرر العودة إلى حضرموت مرة ثانية ثم اتخذ قرارا بالعودة للمرة الثالثة إلى الأراضي السعودية.

 

باقيس والطريق إلى الجبهة القومية عبر السلامي والسقاف

قال لي الحاج صالح باقيس، أطال الله عمره ومتعه بالصحة، إنه قرر في العام 1963م العودة ولكن ليس إلى حضرموت كما جرت العادة ولكن إلى اليمن وبحسب إفادته «كان هدفنا الدفاع عن الثورة اليمنية شمالا ولكن عند وصولي التحقت بالجبهة القومية بواسطة المناضلين الوطنيين على أحمد السلامي وناصر السقاف رحمه الله».

 

أضاف الحاج صالح باقيس إنه تلقى تدريبا عسكريا في تعز وكلف بالنزول إلى عدن في أوائل عام 1964م لتدريب عدد من الرفاق الأعضاء على الأسلحة والمفرقعات والقنابل اليدوية في منطقة دارسعد.

 

باقيس رجل المهام الصعبة

كان الحاج صالح باقيس في الصف القيادي الأول الذي شارك في المؤتمر الأول للجبهة القومية الذي عقد بمدينة تعز خلال الفترة 22-24 يونيو 1965م، حيث حدد المؤتمر هيكلا تنظيميا جديدا بإنشاء مجلس وطني مكون من 42 شخصا كهيئة سياسية قيادية، كما أقر المؤتمر (ميثاق الجبهة القومية).

 

كما شارك الحاج صالح باقيس في المؤتمر الثاني للجبهة القومية، الذي عقد بمدينة جبلة في 11 يونيو 1966م، وفي المؤتمر الثالث الذي عقد بمدينة حمر خلال 19 نوفمبر - 3 ديسمبر 1966م وحافظ الحاج باقيس على عضويته في القيادة العامة.

 

في شهادته للتاريخ روى لي الحاج صالح باقيس: «كنت ضمن لجنة ضمت الأخوة: علي أحمد ناصرعنتر، صالح مصلح قاسم، خالد محمد عبدالعزيز، علي عبدالعليم، للقيام أثناء انعقاد المؤتمر الرابع للجبهة القومية في زنجبار (أبين) في شهر مارس 1968م بترشيح أعضاء القيادة العامة وانتخابهم، وقدمنا أسماء المرشحين وخرجنا من المؤتمر بسلام».

 

الجبهة القومية تكشر عن نابها لباقيس

أسندت إليه قيادة الجبهة القومية بعد تسلمها مقاليد الحكم في 30 نوفمبر 1967م إدارة أمن حضرموت حتى مايو 1968م، حيث أسس مع آخرين الجيش الشعبي الذي تم ضمه إلى الشرطة وعين بعد 22 يونيو 1969م نائبا لمدير الأمن في الجمهورية، وفي أكتوبر 1970م عين محافظا لمحافظة أبين ومارس مهام منصبه حتى نهاية 1971م.

 

عندما عقد التنظيم السياسي الجبهة القومية مؤتمره الخامس بمدينة الشعب (عدن) خلال الفترة 2-6 مارس 1972م توارى اسم الحاج صالح باقيس من كل الهيئات الحزبية، وهنا أحس الحاج باقيس بأنه خارج السور، وتم ابتعاثه إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية (GDR) في أبريل 1972م للدراسة.

 

سالمين يمنح باقيس مسبحة الأمان

بعد أن فرغ الحاج صالح باقيس من دورته الدراسية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية خطط لرحلة العودة إلى القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية ومكث فيها حتى الفاتح من أكتوبر 1973م، أي قبل حرب أكتوبر بيوم أو يومين حيث قرر العودة إلى أرض الوطن بعد ما تلقى مسبحة الأمان من الرئيس الشهيد سالم ربيع علي، الذي عينه مشرفا عاما للمؤسسة العامة للملح.

 

وفي العام 1984م أصدر قائد الحزب والدولة في اليمن الديمقراطية علي ناصر محمد قرارا جمهوريا بتعيين الحاج صالح باقيس قائما بأعمال سفارة اليمن الديمقراطية في نيروبي عاصمة كينيا، ومارس باقيس مهام عمله خلال العامين 84/1985م وغادرها بعد ذلك إلى بريطانيا حيث أجريت له عملية جراحية وكان تحت تأثير تلك العملية أثناء انفجار الأوضاع في عدن يوم 13 يناير 1986م. غادر الحاج صالح باقيس الأراضي البريطانية في طريق عودته إلى صنعاء.

 

باقيس وتأسيس فرع المؤتمر الشعبي في حضرموت

بذلت محاولات من جانب بعض العناصر القيادية من الحزب الاشتراكي النازحة إلى المحافظات الشمالية لتكوين إطار حزبي لهم بديلا عن الاشتراكي لأن الاشتراكي الحاكم في عدن أصبح على مشارف الدولة الجديدة في 22 مايو 1990م وعاصمتها صنعاء، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل وانضم معظمهم في صفوف المؤتمر الشعبي العام، الشريك الآخر في صنع الوحدة وكان الحاج صالح باقيس واحدا من الملتحقين الجدد.

 

أسندت للحاج صالح باقيس بعد قيام دولة الوحدة مسؤولية تأسيس فرع للمؤتمر الشعبي العام في حضرموت، وعلى قائمة ذلك التنظيم خاض الحاج صالح باقيس أول انتخابات برلمانية في أبريل 1993م عن دائرة المكلا وكان الحاج باقيس من الأقلية المؤتمرية التي وفقت في تلك الانتخابات، وكانت النتيجة مؤشرا جيدا على مدى احترام الناخبين لشخص الحاج باقيس عضو اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي.

 

باقيس ينسحب من المؤتمر الشعبي وحزب التكتل الوطني الاجتماعي

انسحب الحاج صالح باقيس من المؤتمر الشعبي العام في العام 1994م وسبب استقالته بظروف صحية، إلا أنه شكل في وقت لاحق حزب التكتل الوطني المستقل وعمل رئيسا لذلك الحزب الذي لم يقدر له الاستمرار، ودخل حوارات طويلة مع حزب رابطة أبناء اليمن نتج عنها انضمام التكتل إلى حزب الرابطة، وكان الحاج باقيس قد انقطع عن الحوارات وأعلن انسحابه من التكتل قبل الإعلان عن انضمامه (أي التكتل) إلى حزب الرابطة.

 

باقيس ومتاعب الشيخوخة والمرض

شهدت صحة الحاج باقيس في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا وأصبحت لقاءاته بالأصدقاء شحيحة نظرا لذلك المتغير، فالشيخوخة لها متاعب والأمراض لها مصاعب، وأصبح يخلد للراحة في بيته أو ربعه في حضرموت، إلا أن الحاج باقيس صاحب مخزون كبير من الذكريات والوثائق المتعلقة بالحركة الوطنية ومما لا شك فيه أنه بدأ بكتابة ما يعن له من الخواطر أو الذكريات.

 

الحاج صالح باقيس متزوج وله (6) أولاد، الذكور منهم أربعة هم: 1- نوفل، 2- صفوان، 3- محمد، 4- عبدالله.

توفي الحاج صالح باقيس في يوم الثلاثين من مارس عام 2010 .

 

الحاج صالح باقيس في شرخ الشباب

الحاج باقيس في مجلس النواب

 

اتبعنا على فيسبوك