اذا اردنا أن نسقط على ما جرى في 26 سبتمبر 62م انها ثورة سنجد صعوبة في ذلك لا لأننا وجدنا انفسنا في مواجهة أدعياءها و انما لان تعريف الثورة لا يستوعب ما جرى.
الثورة هي التغيير الشامل السريع بعيد الاثر في الكيان الاجتماعي لتحطيم إستمرار الاحوال القائمة في المجتمع وذلك بأعادة تنظيم وبناء النظام الإجتماعي و علاقاته الاقتصادية بشكل يختلف عما كان عليه و بناء نظام سياسي و اقتصادي يجتث تماما النظام السابق و يتتاغم مع علاقات المجتمع الجديدة.
أما الإنقلاب هو قيام السلطةالحاكمة أو جزء منها بتغيير. لا يهدف إلا إلى الإستئثار بالسلطة دون إحداث تغيير سياسي إجتماعي او اقتصادي
و لنا ان نسقط هذا المفهوم للثورة على ما جرى في صنعاء ١٩٦٢م،
فهل ينطبق فعلا على ما جرى?
د. حسين لقور #بن_عيدان