البجيري وألفاظ القبح المناطقي القذر

2021-06-11 05:52

 

قرأت عن مناشدة أطلقها علي حسين البجيري من أحد فنادق تركيا حشد فيها كل ألفاظ قبح الخطاب المناطقي القذر ومفردات الفتنة بين أبناء الجنوب والتحريض لصالح مزيد من الكراهية والشحن القبلي وتفكيك لحمة الجنوبيين تحت ستار غيرة على أبين وأبنائها ...

ظهر البجيري ناعقا للشر كإبليس وكان الأولى به - إن كان صادقا في غيرته - أن يدعو الى تحرير منطقته مكيراس من دنس الاحتلال الحوثي كما كان أولى به - طالما هو غيور على أبين وأبنائها -  أن نسمع صوته كذلك وهو يناشد لعتق رقبة ابن مودية منصور محمد أحمد الجلاعي الحاتمي المحكوم الذي كان محكوما عليه بالإعدام في السعودية بتهمة قتل رجل مصري ويدعو للتبرع لدفع الدية لأهل القتيل الذين قبلوا الدية ويكون أوّل المتبرعين ولكنه صمت بينما تداعى أبناء الجنوب وفي مقدمتهم أبناء يافع والضالع الأماجد وجمعوا مليون ونصف مليون ريال سعودي في ثلاثة أيام وكان لهم الفضل بعد الله في عتق رقبة ابن دثينة الأبية .

لم يظهر البجيري وأمثاله ولن يظهروا عندما تحتاجهم أبين وأبنائها ليفكوا كربتها لأن مهمتهم صارت الهدم وليس البناء والتحريض للفتنة بين الجنوبيين واستعمال أبين وأبنائها وقودا لتحقيق مزيد من المصالح والأطماع الشخصية على حساب أبين وإهلها وعلى حساب وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي .