تناول عدد من الناشطين والمدونين في شبوة رسالة منسوبه لأحد الضابط من أبناء شبوة في صفوف قوات الاحتلال اليمني بشبوة تم التحفظ على اسمه حفاظا على حياته وجه رسالته للمجلس الانتقالي الجنوبي مبديا ندمه واستعداده للإلتحاق بقوات الجنوب ساعة الصفر .
محرر "شبوة برس" تلقى نسخة من الرسالة ويعيد نشر نصها :
بعد ما شفت الباطل في شبوة ، أعترف أنا الضابط الذي في موقعي وسط العاصمة عتق بأن الإنتقالي دولة والإصلاح مليشيات إرهابية ، كل يوم يزيد خطرها علينا وعلى محافظتنا وعلى جنوبنا بأكمله ..
محافظة شبوة حدثت وتحدث فيها كثير من الجرائم بشكل يومي واحنا ساكتين ..
ترتكب تلك الجرائم من الاغتيالات والاعتقالات والاختطافات ونحنا ساكتين ..
ترتكب تلك الجرائم من مسلحين ملثمين واحنا ساكتين ..
لا والله
من قبل كنا نغطي عليهم ما نبغا نفرح الإنتقالي ويستغلوا المواضيع إعلامياً ، والنتيجة وصل الإنفلات الأمني إلى حد لا يطاق :
وصل إلى حد انه في النقاط الأمنية تمر سيارات تنظيم القاعدة وعناصر داعش وشفتهم بعيني ، نبلغ القيادة يقولوا سهلوا مرورهم ، واحنا نبلغ النقاط سهلوا مرورهم ، ولكن بعد ما سمعنا عن الاغتيالات التي سمعتوها والتي تستهدف أبناء شبوة لا يمكن السكوت عليها أبداً أبداً.
واليوم آخرتها بعد ما شفت الهيلكسات البيضاء !!
خلاص
من بعد الآن يلعن أبوها شرعية وأهلاً وسهلاً بدولة الإنتقالي على عيني وراسي.
يا إنتقالي ، أقسم برب البيت ان بنادقنا مع بنادقكم وبتقرح قبل بنادقكم داخل شبوة ومعاكم وبجانبكم نبغا حكم الإنتقالي امن وامان وحكم يقط المسمار ، طاردوا الإرهابيين في محافظة شبوة في الشعاب والجبال والصحاري ، لما تصفوهم كامل ، نحنا نعيش في غابة.
ومن الآن إنتقالي ومن قرح يقرح.
وأهلاً وسهلاً بالإنتقالي .. وأقسم بالله أننا أول مسلمين لهم لو قرروا يدخلوا شبوة.