الصهيوني شيمون بيريز والمتصهين عبدالكريم الارياني
شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس مدى تشابه المعاملة الممنهجة للجنوب مع الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين، إذ منذ إعلان الوحدة عام 1990 وحتى اليوم، استهدفت السلطات اليمنية الجنوب عبر تصفية أكثر من 160 مسؤولًا جنوبيًا،في العام الأول لاعلان الوحدة تلاه قتل عشرات الالاف من الجنوبي في حروب صنعاء على الجنوب وفي مسيرات الحراك الجنوبي + الاغتيالات التي تتم عل أيد أجهزة الأمن اليمنية وتنظيم القاعدة مع التذكير بقيام نظام صنعاء باستجلاب آلاف الإرهابيين من أفغانستان لتوزيعهم على الجنوب، فيما بقيت قيادات الطرف اليمني بمنأى عن أي استهداف.
لم يصدر أي استنكار أو إدانات من الأحزاب أو السلطة أو الإعلام اليمني عندي قتل يتعرض له جنوبي، كما لم يتحرك صحفي أو ناشط، مشكّلين بذلك تحالفًا ضمنيًا مع الإرهاب ضد الجنوب ونهب ثرواته، خصوصًا في حضرموت.
شبوة برس يؤكد أن الجنوب دفع ثمن الوحدة بدماء أبنائه وقياداته، وأن صمت اليمنيين على هذه الجرائم التاريخية يجعله متواطئًا أخلاقيًا، تمامًا كما لم يتحرك صمت الكيان الإسرائيلي تجاه قتل الفلسطينيين واستباحة أرضهم، ما يجعل الجنوب يعيش مقارنة واقعية ومريرة بين التجاهل اليمني والصمت العربي والدولي.