شبوة برس – خاص
أكد السياسي الحضرمي مصعب عيديد، في رصد ومتابعة محرر شبوة برس، أن حضرموت مثلت خلال المرحلة الأخيرة عنوانًا للثبات والقوة الشعبية التي أعادت ترتيب المشهد الوطني الجنوبي. وأوضح عيديد أن محاولات بعض القوى لإخضاع حضرموت أو عزلها عن عمقها الجنوبي باءت بالفشل، بعد أن أظهر أبناؤها موقفًا وطنيًا صلبًا أكد الانتماء الجنوبي الراسخ ورفض أي تدخل أو وصاية خارجية.
وأشار عيديد إلى أن حضرموت تحولت من ساحة حاول خصوم الجنوب استغلالها إلى قلب نابض للجسد الجنوبي، حيث شهدت مدنها ووديانها مسيرات واحتجاجات شعبية واسعة رصدها محرر شبوة برس، عبّرت عن رفض التدخلات السعودية وحكومة العليمي وقوى الإخوان الشمالية، مؤكدة أن المحافظة جزء أصيل من المشروع الوطني الجنوبي ورافعة أساسية في مواجهة المؤامرات ومحاولات تمزيق الصف الجنوبي.
واختتم عيديد بالتأكيد أن ما قدمه أبناء حضرموت دروسًا في الانتماء والوفاء، وأن اللحمة الجنوبية الحضرمية قادرة على تجاوز كل المخاطر الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن حضرموت ستظل حاضرة في معركة الوعي والمصير المشترك، رافعة شعار الحرية والكرامة والعنفوان الشعبي.