مليونية سيئون والبيان رقم ١

2025-12-27 18:33

 

كل المؤشرات والمعطيات على الأرض تشير إلى أن الجنوب العربي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان دولته المستقلة الفيدرالية بحدودها المتعارف عليها قبل عام ١٩٩٠م. الأرض أرضنا ونحن أسيادها، ونحن من نقرر مستقبلنا وليس الغير. بعد طي صفحة المنطقة العسكرية الأولى التي كانت تسيطر على الوادي والصحراء لعقود، تمكنت القوات المسلحة الجنوبية من استعادة السيطرة وإدخال الجنوب في مرحلة جديدة من تاريخ ثورته التحررية.

 

بعد تحرير وادي وصحراء حضرموت والمهرة من قبضة القوات السابقة، لاحظت بعض الأطراف المحلية والدولية تغييرات على الأرض. ويجب أن يفهم الجميع أن الجنوب قد قرر مصيره خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، ولن يتراجع إلى الوراء مهما كانت التحديات. الأرض أرضنا والقرار قرارنا، وسنواجه أي تهديد بما يلزم من قوة وحكمة للحفاظ على حقنا المشروع.

 

في المليونية الأخيرة التي أقيمت في سيئون في ٣٠ نوفمبر الماضي، عبّر المواطنون عن دعمهم للرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي، مؤكدين حق الجنوب في تقرير مصيره. وقد أعطت القيادة الأوامر لاستعادة الأرض وتطهيرها من أي عناصر غير قانونية خلال ساعات، وعمّت الفرحة أبناء حضرموت والجنوب في الداخل والخارج بهذا الإنجاز.

 

اليوم، سيئون تتهيأ لاستقبال الحشود المليونية الغفيرة التي ستبعث رسالة واضحة للعالم بأن حضرموت جنوبية الهوية وأن النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية باقية في أرضها، وستمنح التفويض الشعبي للرئيس الزبيدي لإعلان دولة الجنوب العربي. كل الأنظار متجهة إلى سيئون لمعرفة ما سيعلنه البيان رقم ١، والساعات القادمة ستجيب على هذا السؤال. استعدوا لمتابعة الحدث التاريخي القادم.