الصرخة الامنية الشعبية الجنوبية مقدمة الحلول الامنية

2016-03-07 16:21

 

في عدن وحدها سيكون الاختبار الحقيقي لنا جميعا وللشرعية خاصة يكمن التحدي في ان تكون او لا تكون وليس امامها متسعا من الوقت للعب الاوراق وتبادل المكائد والمصائد والمراهنات لتقتل نفسها بنفسها ، فالصورة قاتمة ومظلمة ، والسلطة تتأكل جنوبا ، والحراك يتلاشى وفعل المليونيات انتهى زمنه ، صحوة العقل والضمير والاحساس بالمسؤولية مطلوبه لتكون بمستوى التحدي القائم ...

صحوة تستدعي جميع ابناء المحافظات الجنوبية في الاخذ بيقينيات القيم والمبادئ الانسانية والوطنية للوقوف بلحمة الصف الجنوبي المقاوم الواحد في مواجهة تناوب مكائد وعمليات الايدي الارهابية الاجرامية المتذيلة بعصبية رحم الارهاب المخلوع علي عبدالله صالح ...

 

ولعلها المرحلة التاريخية الملزمة لنا بحتمية مسؤولية شراكتنا المجتمعية في تعزيز الجهود الجبارة التي تتجاسر بها قيادة محافظة عدن برمزية جنديتها المقاومة الزبيدي وشلال ... وهنا فان صحوة العقل والضمير والاحساس بالمسؤولية الوطنية والدينية والانسانية تتطلب من كافة المنظمات المجتمعية المدنية ضرورة المشاركة الامنية من خلال استحضار مواقفها المسؤولة في خلق وحدات امنية مجتمعية شعبية في كل حافة وشارع ومدرسة ومستشفئ تمثل السلوك الامني التطوعي في امتثاله لتقديم الخدمات المعلوماتية الامنية المساندة لعمليات صنع القرار الامني في قيادة المحافظة عدن .

فالجامعة مسؤولة بجميع وحداتها الجامعية الفرعية وكذا المستشفيات والعيادات ووحدات ادارات النقل البري والخدمي الثقيل والخفيف ومكاتب الاتصالات والمعلومات الخاصة والمدارس الاعدادية والثانوية والمعاهد المختصة جميعها تتمحور عند تلك المسؤولية الحضارية في تعزيز بساط الجندية الجنوبية على واقع الارض الجنوبية...حيث ان ما يجري على واقع الارض الجنوبية المقاومة ماهو الا اعادة ترتيب لدولة جنوبية مستقلة ان لم يكن اليوم فهو على المدئ القريب العاجل ولعله الوجه ذاته الذي ادركته العصابات الاستبدادية فعمدت الي استذكاء تنمرها الاجرامي الارهابي في استفحال عملياتها الارهابية في عدن العاصمة الجنوبية في تمدد الافق الاجرامي الي دار العجزة المسنين ومدراء الامن ورجال المنابر الدينية الجنوبية ليس هذا فحسب ولكن الامر قد يستطال تناوبه الاجرامي الي روضات الاطفال وحقول التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات الجنوبية ذلك ما اثبتته احداث الساعة فالشعب الجنوبي يواجه اليوم اشد التحديات الامنية في تصديه لثلاثية الشر الاستبدادية الشمالية والممثلة في عصبية الارهاب العرقي وعصبية الارهاب الطائفي الجهيل وعصبية الاستئثار بالنفوذ السلطوي البغيض في استدامة اسقاط الهوية الحضارية الجنوبية..

ولعل ما هو اقبح واشد انماط التطرف الذي تواجه العاصمة الجنوبية عدن وجميع المحافظات الجنوبية قد تمثل في اخطر انواع الارهاب الممثل في الارهاب بالكلمة في الاعلام المقروء والمتلفز والاعلام الالكتروني التطرفي ضد عدالة القضية الجنوبية بابعاد الكلمة النواة في تشكل الرائي العام..

ذلك ما افصحت عنه ثلاثية الشر الاستعمارية في الاعلام الرسمي اليمني بتوصيفها ضد للمجتمع الجنوبي بانه خليط من الهنود والصومال والاحباش واليهود.... نعم فالمجتمع الحضاري الجنوبي يكن التقدير لجميع الوانه الاعتبارية الحضارية المساهمة في تشكل نسيج هويته الحضارية وذلك ما لم ولن تعيه العصبية الاستبدادية الشمالية.. نعم نحن هنود نحن صومال.. نحن احباش.. نحن يهود... نحن قحطانيون نحن سلالة عاد... ولنا الفخر في حداثة تناغم هويتنا المجتمعية المعاصرة للحداثة.. وفي ذات السياق فان المسؤولية الامنية تولئ استهلالها باهمية استحضار دور الجميع المنابر والمنتدايات الاكاديمية الجامعية والاعلامية الجنوبية بتعدادها تمثل رشادة الاحساس بالمسؤولية في مواجهة ثلاثية الارهاب العصبي البغيض ... فالمسؤولية مشتركة علينا جميعا ومن ذات المنطلق فينبغي فتح صندوق التبرع الطوعي صندوق مناصرة شرطة عدن واشهاره في جميع الاحياء والمؤسسات الحكومية والتجارية وفي جميع المدارس وليكن اول عشرة فلسات يستهل المساهمة بها في صندوق مناصرة شرطة عدن في روضة الاطفال بعدن العاصمة..وهي صرخة ينبغي اقتباسها في جميع روضات الاطفال الجنوبية في المهجر العربي والغربي..... وهكذا نستهلل بمعضلة اول فكرة امنية فمن ينضم الينا في الالتحاق بمعضلة امنية ثانية ؟؟؟ وهنا تتجسد اصالة الانتماء المجتمعية الجنوبية بمكن صحوة العقل والضمير الجنوبي.. فتحالف الخليج والشرعية قد وضعنا في موقف حرج واولئ شروده الي الحليف الشمالي المقدس له تاريخيا بمعللة التفسيرات والتساؤلات الجنوبية العديدة التي تتولد لدئ نخبة الفكر السياسي الجنوبي عن ماهية القدسية الشمالية لدئ حلفاء الحزم الخليجي ؟؟؟؟ ومن ذات المدخل فان منطق العقل والشعور بالمسؤولية تتعاظم لدئ الجميع وتتاصل استهلالها في ضرورة تناوب الافصاح المسؤول لقيادة محافظة عدن عن تقديم الايضاحات عما تعانية المهمة الامنية من عوارض ونواقص رئيسية وليعكس ايجابا ذلك التناوب في تعزيز لحمة النسيج الامني المجتمعي الجنوبي بمعضلة جميعنا محافظ .

 

  • الأبجر محمد الأبجر عدن