شبوة برس – خاص
حذر المدون السياسي علي الكثيري، في تغريدة رصدها محرر "شبوة برس" على منصة إكس، من تحركات دولية ومحلية مشبوهة تستهدف تقويض المشروع الجنوبي، واصفاً بريطانيا بأنها "رأس البلاء" وقائدة محور الشر الذي يسعى لإفشال تطلعات شعب الجنوب.
وكشف الكثيري عن كواليس لقاء جمع سفيرة لندن في الرياض برئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، مؤكداً أن الهدف من اللقاء هو تمكين العليمي من السيطرة على القرار عبر مخطط "دمج القوات الجنوبية" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية التابعتين للشرعية. وأشار إلى أن استدعاء العليمي لرئيس هيئة المصالحة والتشاور، محمد الغيثي، لمناقشة ما يسمى "استعادة مؤسسات الدولة"، ما هو إلا غطاء لاستهداف القوات المسلحة الجنوبية وتفكيكها.
وأوضح الكثيري أن الفشل في تمرير مخطط الدمج سيتبعه مخطط عسكري بديل يهدف للانقلاب والسيطرة على العاصمة عدن، من خلال جلب وإعادة الأدوات القديمة المثيرة للجدل، والتي كان آخرها "إمام النوبي"، لزعزعة الاستقرار وإرباك المشهد الأمني.
واختتم الكثيري تحذيره بدعوة القوى الجنوبية إلى الحذر واليقظة التامة، مؤكداً أن القوات الجنوبية هي صمام الأمان الوحيد، وأن المحاولات الجارية تحت غطاء الترتيبات الإدارية والعسكرية ليست سوى فخاخ بريطانية لتمكين قوى الاحتلال مجدداً من مفاصل القرار في عدن.
#الجنوب_صلب_بالانتقالي
#الجنوب_صلب_بالانتقالي_وعيدروس
#شبوة_برس #عدن #الجنوب