شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للناشط السياسي الحضرمي محمد باحفين، انتقد فيها التحولات التي طرأت على بعض القوى التي كانت تمثل المجلس الانتقالي الجنوبي في حوارات الرياض، قبل أن تنقلب عليه وتطرح مسارات بديلة تحت عنوان “حوار جنوبي شامل”.
وأشار باحفين إلى أن هذه التحولات تعكس تناقضًا واضحًا، متسائلًا: كيف يمكن استبدال كيان واسع بمكونات صغيرة لا تمتلك حضورًا حقيقيًا، ثم الادعاء بقدرتها على إنتاج حلول؟ مؤكدًا أن ما يجري يبتعد عن تطلعات الشارع الذي يبحث عن الاستقرار لا عن مزيد من التشتت.
وفي تعليقات وردود فعل رصدها محرر شبوة برس، اعتبر متابعون أن ما يحدث يكشف حقيقة مواقف بعض المنسحبين، وأن انضمامهم السابق للمجلس الانتقالي لم يكن نابعًا من قناعة مبدئية بالقضية الجنوبية، بل من حسابات مرحلية آنية، سرعان ما تغيرت مع تبدل الظروف.
وأشار آخرون إلى أن الدعوات لتفكيك المكونات المنضوية تحت المجلس تعيد إنتاج حالة التشرذم التي سبقت عام 2015، مؤكدين أن العديد من هذه الكيانات لا تمتلك قاعدة شعبية حقيقية ولو بنسبة 1% من جماهير الجنوب وأن وجودها كان في إطار استيعاب وطني أوسع.
ويرى مراقبون أن استهداف بنية المجلس الانتقالي وقياداته يأتي في ظل إدراك لحجم الحاضنة الشعبية التي يستند إليها، الممتدة جغرافيًا، ما يجعل أي محاولة لتفكيكه مواجهة مباشرة مع واقع شعبي قائم.