*- شبوة برس – هاني مسهور
أكد تقرير صادر عن معهد غيتستون أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذج قائم على الاستقرار والتنمية، في مواجهة ما وصفه بمحاولات ترهيب وتهديد تقودها إيران وشبكات مرتبطة بها في المنطقة.
نموذج قائم على الدولة والتنمية
وأشار التقرير إلى أن الإمارات اختارت مسارًا مختلفًا عن نماذج الصراع التقليدية في الشرق الأوسط، عبر التركيز على بناء الدولة وتعزيز المؤسسات والانفتاح الاقتصادي، بدلًا من الانخراط في صراعات أيديولوجية أو الاعتماد على الميليشيات.
واعتبر أن هذا النموذج يمثل طرحًا بديلًا في المنطقة، يقوم على الاستقرار والاستثمار في السلام والتنمية.
تفكيك شبكات مرتبطة بإيران
وسلط التقرير الضوء على إعلان السلطات الإماراتية تفكيك شبكة يُشتبه بارتباطها بإيران و"حزب الله"، كانت تعمل – بحسب المعطيات – تحت غطاء تجاري، ومتورطة في أنشطة تشمل غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأوضح أن هذه الأنشطة تعكس نمطًا يعتمد على التغلغل المالي والاقتصادي، إلى جانب الأدوات العسكرية التقليدية.
رفض الضغوط والتصعيد
وأكد التقرير أن الإمارات أظهرت قدرة على التعامل مع هذه التحديات دون التأثير على مسارها التنموي أو مناخها الاستثماري، مشددًا على تمسكها بحماية أمنها الوطني وتعزيز استقرارها الداخلي.
قيادة ونهج استراتيجي
كما أشار إلى أن النهج الإماراتي يقوم على مزيج من الحزم المؤسسي والانفتاح الاقتصادي، في إطار رؤية تسعى إلى تحقيق التوازن بين الأمن والاستقرار والتنمية.
الاستنتاج
وخلص التقرير إلى أن الإمارات تمضي في نموذج يعتبر أن بناء الدولة وتعزيز الاستقرار يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية، في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة.
#الامارات_الحليف_الصادق