إصلاحي جنوبي يكشف المستور: حزبنا يخطط للفتنة في عدن وابتزاز السعودية ومضايقة الإمارات , وهذه توجيهات بن الأحمر

2017-05-03 17:29
إصلاحي جنوبي يكشف المستور: حزبنا يخطط للفتنة في عدن وابتزاز السعودية ومضايقة الإمارات , وهذه توجيهات بن الأحمر
شبوه برس - خاص - عدن

 

– علي محسن الاحمر وجهنا بالتواصل المستمر مع وزير الداخلية حسين بن عرب لإطلاعنا على الخطة.

– بن عرب أكد لنا انه منسق مع القاعدة وداعش لمهاجمة معسكرات الحزام الامني وعيدروس وشلال.

– الاحمر اخبرنا انه لابد من اجبار الامارات على مغادرة عدن.  

 

نشر موقع (المندب نيوز) التقرير الخاص ويعيد شبوه برس نشره كما أطلع عليه :    

 

بصحوة ضمير متأخرة منه وتأكيد إنسحابه من المخطط الذي يجري تنفيذه بعدن من قبل حزب الاصلاح ونائب الرئيس هادي ووزير داخليته، كشف قيادي اصلاحي جنوبي تفاصيل خطيرة تتعلق بما يجري بعدن، قال انه ممكن يدفع رأسه ثمنا لها، بعد تيقنه ان ما يفعله حزب الإصلاح جريمة تأريخية لا تغتفر.   القيادي الاصلاحي الذي اكد انه تعرض لتهديدات بالتصفية عقب انسحابه وابلاغه بذلك لقيادات الاصلاح المتواصلة مع الاحمر وبن عرب لتنفيذ مخطط الفوضى بعدن، تحدث عن مخطط خطير ومعلومات ستصدم الشارع والرأي العام المحلي  والخارجي.   وأبرز تلك المعلومات الخطيرة هو وقوف حزب الاصلاح خلف عمليتين من خمس عمليات تعرض فيها الزبيدي وشلال لعمليات اغتيال، وهي العمليتين التي اتفق عليها الاصلاحيين بتنفيذها مقابل تنفيذ وزير الداخلية لن عرب لعمليتين في حالة فشلهما.  

واكد أنه لولا القوات والمخابرات الأماراتية لكان الزبيدي وشلال في خبر كان، حيث كانت عمليتي الاغتيال التي نفذها الإصلاح بتاريخ ( 5/1/2016- و28-2-2016) وهما عمليتان انتحاريتان تم استخدام داعش لتنفيذها بعد اتفاق بين قيازة داعش وقبادا عليا بالاصلاح.   القيادي الاصلاحي الذي طلب عدم كشف اسمه لكون الامر يتعلق بحياته، قال ان هناك عمليات تفجير نفذها الاصلاح باستخدام داعش، داخل معسكرات للجيش بغرض افشال اي تاسيس لمعسكرات من ابناء الجنوب، حيث تلقى قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء احمد سيف توجيهات شخصية من اللواء الاحمر تمنع تدخله باي تجنيد او انشاء ودعم المعسكرات، والتوجيهات تلك للتنفيذ وبدون نقاش والتي اوصلناها نحن ايضا شفهبيا.

 

ومثلها تلقى اللواء فضل حسن العمري عند تعيينه بالمنطقة الرابعة وقد استجاب للتوجيهات، وللتأكيد انظروا اليوم لحال المنطقة العسكرية الرابعة.   ويضيف القيادي الاصلاحي، ان هناك فرقة قيادية مكونة من 20قيادي اصلاحي، يتولون مهام العمل ويستلم الواحد منهم شهريا كراتب خاص له شخصيا 15 الف دولار، فيما كل شخص يتبعه 30 عضوا يستلم اقل واحد فيهم مبلغ 1500 دولار شهريا، فيما  تتواجد فرقة اعلامية بعدن واخرى بمارب وثالثة بالرياض، وكل فرقة تتكون من 10 صحفيين يتلقى كل واحد منهم 2000 دولار شهريا.

وجميع هذه الاموال يتم استلامها عبر بنك سبأ الإسلامي وربما تدفعها دولة قطر .   وقال ان لكل فرقة من الفرق قائد واحد هو بوجههم وان هناك بعص الفرق تعمل داخل مؤسسات مهمة كالهرباء والمياه وحتى داخل السلطة المحلية نفسها.   واشار، ان ما يجري اليوم بعدن هو  ضمن مخطط الاصلاح الذي يموله الاحمر وينفذه ويديره حسين بن عرب، والهدف منه ايصال الجنوبيين للتقاتل مع بعضهم وادخالهم في فوضى وفشل، وهذا رد من الاصلاح والاحمر على ضغوطات التحالف العربي بضرورة دخول قوات الاحمر والاصلاح الى صنعاء، وهو ما لا يريده الاصلاح بسبب ان هناك مصالح اقتصادية وشركات لقياداته يتمول منها الحزب ستتعرض للدمار.كما انها ستشتعل حربا في المناطق الشمالية لن تتوقف ابدا هذا ما تريده السعودية. كما جاء في حديثه.     واعترف القيادي الاصلاحي بأن المخطط يجري تنفيذه بوتيرة عالية وتنفق اموال طائلة لاجله، وهث ما جعله يراجع مواقفه بعد وخزة ضمير وتذكره لمشاهد الدماء البريىة التي يسعى حزب الاصلاح لإراقتها من خلال فتنة خبيثة ستكون لعنة على الجنوبيين اي كان انتماءهم وتوجههم.   واكد ان الاصلاح وقياداته وعلي محسن الاحمر لا يهمهم السيطرة على عدن، بل يهمهم احداث الفتنة بعدن، ردا على الحرب التي تجري بالشمال وقصف الطيران للمعسكرات التي يسيطر عليها الانقلاب.   واضاف، ساقول حقيقة. وهي ان الاصلاح يتمنون ان  يقطعوا الرئيس هادي إربا إربا اليوم قبل غدا. لكنهم لن يفعلوها قبل ان يستخدموه ضد المقاومة الجنوبية والحراك. من خلال ايهامهم له انهم معه .    

 

وحذر القيادي الاصلاحي الجنوبي ان على ابناء الجنوب وعدن العمل على ايقاف الكارثة التي يدفع بها الاصلاح والاحمر وبن عرب بدعم قطري، وذلك لمةن يكون الا بمساندة قوات الامن لتفتيش مدينة انماء بالمنصورة واحياءها الاخرى وكذا مدينة التقنية والمدينة الخضراء ومنطقة خور مكسر ودار سعد وكريتر حيث تتواجد غالبية العناصر التي تعمل ليل نهار لاحداث الكارثة.      

 

وقال ان المخطط لا يبرأ منه علي عبدالله صالح  اذ اوكل الرجل الى احمد بن دغر مهمة مشابهة لمهمة بن عرب. والواضح ان بن دغر بات على تقازب جدا مع الاصلاح ومخططهم.    

 

القيادي كشف ان قرارات اقالة الزبيدي وبريك ما هي الا عملية استفزاز، تم الدفع بهادي لتنفيذها من اجل بدء الخطة. ومن ثم الدفع بنجل هادي لمحاصرة معسكرات عيدروس والحزام الامني بهدن واشعالها بالمواجهات مع عناصر القاعدة الاي سبتم استخدامها للمواجهة.    

وحذر مرارا وتكرارا من المخطط الاصلاحي العفاشي الحوثي. لاستهداف عدن وقضية الجنوب العادلة. مناشدا كل ذرة ضمير في محافظات الجنوب ان يتدخلوا لايقاف الكارثة والفتنة التي يسعى الاصلاح لتنفيذها وبايادي جنوبية. ودعم قطري وتخطيط وتنفيذ علي محسن وبن عزب وبن دغر.    

 

واختتم بقوله انه اكتشف حقد الاصلاحيين الشماليين على ابناء الجنوب وكان مغرر به لسنوات طويلة باسم الدين قبل ان يكتشف حقيقة الامور في الفترة القلية الماضية.