تعلموا من أخطاء عفاش… سياسي جنوبي يحذر سلطات الاحتلال الجديد لعدن من تكرار تجارب القمع

2026-03-04 17:28
تعلموا من أخطاء عفاش… سياسي جنوبي يحذر سلطات الاحتلال الجديد لعدن من تكرار تجارب القمع
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – رصد ومتابعة

عدن / خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للسياسي الجنوبي صالح النود، دعا فيها السلطات الأمنية في عدن، ومن أصدر أوامر الاعتقالات عقب أحداث معاشيق، إلى التعامل المهني والمسؤول مع المستجدات، محذرًا من تكرار أخطاء الماضي.

 

وقال النود إن على الجهات المعنية أن تُسرّع إجراءات التحقيق، وأن تنشر مستجدات القضايا للرأي العام بشفافية، مؤكدًا أن من تثبت عليه التهم يجب إحالته إلى النيابة والمحاكم وفق القانون، لا إبقاؤه رهن الاحتجاز دون مسار قضائي واضح.

 

وأضاف أن “اعتقال الناس ووضعهم في السجون ليس إنجازًا، بل الإنجاز هو تطبيق القانون بعدالة وسرعة”، مشددًا على أن الشارع يعيش أوضاعًا معيشية صعبة، وأن أي إجراءات استفزازية قد تزيد من حالة الاحتقان.

 

 

وفي سياق متصل، يحذّر محرر "شبوة برس" أن الدعوة إلى التعاطي القانوني مع الأحداث تأتي في ظل ذاكرة جنوبية مثقلة بتجارب سابقة، أبرزها مرحلة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، التي شهدت محاولات قمع للحراك الجنوبي، انتهت – بحسب توصيف قطاعات واسعة – إلى تعميق الأزمة بدل احتوائها.

 

ويستحضر البعض تلك المرحلة باعتبارها مثالًا على فشل المقاربة الأمنية الصرفة في معالجة القضايا السياسية، حيث لم تؤدِ إجراءات القمع والاعتقال إلى إنهاء المطالب، بل أسهمت في توسيع دائرة الغضب الشعبي.

 

كما يؤكد محرر "شبوة برس" إلى أن الواقع اليوم يختلف عن مراحل سابقة، في ظل مجتمع جنوبي خاض تجارب عسكرية قتالية وأمنية متعددة خلال السنوات الماضية، سواء في مواجهة جماعة الحوثي أو التنظيمات المتطرفة، وهو ما يجعل التعامل مع المشهد الداخلي بحاجة إلى حكمة مضاعفة وحسابات دقيقة.

 

ويؤكد محللون أن الحفاظ على السلم المجتمعي في عدن يتطلب الاحتكام الصارم إلى القانون، وتجنب أي خطوات قد تُفهم باعتبارها عودة إلى أساليب أثبتت التجربة عدم جدواها. فالمعالجات الأمنية غير المنضبطة – كما تقول القراءة العامة – لا تنتج استقرارًا دائمًا، بل قد تفتح أبوابًا يصعب إغلاقها.

 

شبوة برس – رصد ومتابعة محرر شبوة برس