منذ 3 ساعات و 35 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 6 ساعات و 39 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 6 ساعات و 45 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 6 ساعات و 49 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 6 ساعات و 56 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
فنون وأدب

سوبر ماركت ثلاثي الأبعاد في لبنان

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس/ متابعات:
الأربعاء 07 أغسطس 2013 11:52 مساءً

 

و أنت جالس في منزلك، بامكانك رؤية المنتجات والبضائع بصورة ثلاثية الابعاد، والتمييز ما بين أسعارها، وعند إختيارك لأي منتج سيصلك في مهلة محددة وأنت جالس في منزلك فقط في لبنان وقبل أي بلد آخر، ستتاح لك الفرصة أن تدخل تجربة بعيدة عن الواقع وتختلف عن التسوّق الألي العادي من خلال اطلاق موقع الكتروني.

 

إستثمارٌ فاقت كلفته المليون والنصف مليون دولار، مشروعٌ أبصر النور في لبنان بالرغم من الأزمة الإقتصادية التي تعيشها البلاد وبدون أي تمويل مصرفي.

 

وقال صاحب المشروع بييرو أشقر أن العوائق الوحيدة التي ستواجه مشروعه تتمثل بالأمور المادية، إذ أنه وضع الحد الأدنى 50 دولاراً كي يتم توصيل ما يطلب الزبون في شاحنات مبرّدة وخلال ثلاث ساعات، أو في الوقت الذي يحدده الزبون، وتتاح هذه الخدمة في العاصمة بيروت وفي محافظة جبل لبنان.

 

وبالنسبة لأساليب الدفع فهي مختلفة ويتم تفصيلها في الموقع، ويأمل صاحب المشروع الذي كان يسكن في فرنسا أن يعود عليه بخمسة ملايين دولار شهرياً، إذ أن المناطق التي يشملها تضم حوالي 800 ألف زبون، ويضيف أنه لاحظ ميول الناس إلى الشراء عبر الإنترنت، وبالأخص لأن هذه الطريقة تعد من أساليب إدارة الأموال، إذ يكتفي الشاري بما إنتقاه وليس كما المستهلك الذي يذهب إلى السوق ويشتري مواد إضافية ما كانت في الحسبان.

 

ووفقاً لـلأشقر، فإنّه يساهم بنسبة 50% في المشروع، والأرباح الباقية ستعود إلى بعض المساهمين والممولين فيه، مشيراً إلى أنه سيطلق المشروع نفسه في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 

اتبعنا على فيسبوك