منذ ساعتان و 5 دقائق
  قال كبير مراسلي "قناة العربية" في اليمن أن المبعوث الأممي "غريفيتش" سيزيح هادي كما ازاح بن عمر (صالح) وينتهي المشهد برحيل الشرعية الخامدة .   وقال مراسل قناة العربية حمود منصر في تغريدات رصدها "شبوه برس" على منصته في "تويتر" ان الحوثيون ازاحوا باتريك كاميرت من الحديدة
منذ ساعتان و 7 دقائق
  لم يكتف «البنك المركزي» في عدن بطباعة قرابة تريلوني ريال في أقل من عامين من دون غطاء نقدي، بل تحول إلى غرفة عمليات لإدارة عملية المضاربة بسعر صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني، منهكاً بذلك القوة الشرائية للعملة الوطنية، ضارباً ما تبقى من حالة الاستقرار
منذ 7 ساعات و 51 دقيقه
  قال كاتب سياسي الحرب انتجت جنوبا محررا بسواعد ابنائه ودعم ومساندة دول التحالف العربي ودون فرمانات او موانع دولية تحد او تمنع هزيمة المليشيات كما حدث ويحدث في جبهات الشمال اليوم ,وان الاعتراف بالامر الواقع الذي صنع من الحوثي بطلا في الشمال يجب ان يقابله اعتراف بالامر
منذ 7 ساعات و 58 دقيقه
  سمعنا بان السلطات في عدن ستعطي اولاد هائل فرصة ترميم واعادة اعمار  للمباني التي هدمت في الحرب  في عدن .. ان سمح ابناء الجنوب وابناء عدن خاصة بذلك فهذا معناه ان كل بيوت الفيد التجاريه الشمالية لها الحق بالدخول في مناقصات الاستحواذ علئ منح اعادة اعمار مدن الجنوب واولها
منذ 8 ساعات و 4 دقائق
  استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير آمنة والمستقرة والتي لم تشهد  أي تحسن يذكر منذ تحريرها في يوليو 2015 وهذا نهج اتبعوه ويهدف الى تعطيل تطبيع الحياة في المدينة تخوفاً من فرض واقع جديد فيها، وكرهاً
اخبار المحافظات

أمين عام الامم المتحدة يعلن عن نشر قوات أممية بالحـديدة قريباً

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - اليمن
الخميس 10 يناير 2019 04:10 مساءً

 

طلب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة من مجلس الأمن الموافقة على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة وميناء الحديدة في اليمن لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات طرفي الحرب.

وبعد محادثات في السويد على مدى أسبوع الشهر الماضي برعاية الأمم المتحدة، توصلت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إلى اتفاق بشأن الحديدة التي تمثل نقطة دخول معظم السلع التجارية وإمدادات المساعدات إلى اليمن وشريان حياة لملايين اليمنيين الذين باتوا على شفا الجوع.

 

وسيكون على مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة اتخاذ إجراء بشأن طلب جوتيريش بحلول 20 يناير كانون الثاني الجاري تقريبا والذي ينتهي فيه تفويض مدته 30 يوما لفريق مراقبة مبدئي قاده الجنرال الهولندي باتريك كمارت.

ولم يتضح حتى الآن عدد أفراد فريق المراقبة الموجود حاليا في الحديدة بقيادة كمارت. وقالت الأمم المتحدة إن أفراد الفريق غير مسلحين ولا يرتدون زيا موحدا.

وفي نهاية الشهر الماضي، طلب مجلس الأمن من جوتيريش التوصية بفريق مراقبة آخر أكبر عددا.

 

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار بالموافقة على مقترح جوتيريش لم تقدمه إلى المجلس حتى الآن أي من الدول الأعضاء. وفي المقترح الذي قدمه جوتيريش للمجلس في 31 ديسمبر كانون الأول، واطلعت عليه رويترز، وصف الأمين العام الفريق المقترح المؤلف من 75 فردا بأنه ”وجود خفيف“ لمراقبة الالتزام بالاتفاق وبرهنة وتقييم الحقائق والظروف على أرض الواقع.

وكتب جوتيريش قائلا ”ستكون هناك أيضا حاجة لموارد وأصول ملائمة لضمان أمان وأمن أفراد الأمم المتحدة، بما في ذلك مركبات مدرعة وبنية تحتية للاتصالات وطائرات ودعم طبي ملائم“.

 

وأضاف ”تمثل هذه الموارد شرطا مسبقا (لضمان) البداية الناجحة والمستدامة (لمهمة) البعثة المقترحة“.

وتابع قائلا إن بعثة المراقبة الأكبر عددا ستساهم في مساندة ”العملية السياسية الهشة“ التي أعاد إطلاقها مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث الذي يسعى لترتيب جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين المتحاربين هذا الشهر.

ومن المقرر أن يدلي جريفيث ومارك لوكوك منسق شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة بإفادة أمام مجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن الأربعاء.

كما دعا جوتيريش البلدان المجاورة لليمن إلى مساعدة المراقبين من خلال ”ضمان حرية وسرعة الحركة… من اليمن وإليه“ لكل الأفراد والمعدات والإمدادات التي تمر عبر حدوده، فضلا عن تمركز ”أفراد ومركبات وطائرات الدعم على أراضيه“.

وأضاف أن تعهدات مماثلة ضرورية لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية داخل اليمن

 

اتبعنا على فيسبوك