منذ 14 دقيقه
  بعد تجربة 29 سنة من المرارات المتعددة مع "اليمن الواحد" عاشها الجنوبيون عانوا فيها ما هو أمر من الأمرين، وبعد حربين مدمرتين كان غطائهما "اليمن الواحد" ارتكبت فيهما من الجرائم ما لم ترتكب مثلها إلا في حروب البوسنا والهرتسك ورواندا وبوروندي، وبعد إقرار غزاة 1994م بخطيئتهم في
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  قال كبير مراسلي "قناة العربية" في اليمن أن المبعوث الأممي "غريفيتش" سيزيح هادي كما ازاح بن عمر (صالح) وينتهي المشهد برحيل الشرعية الخامدة .   وقال مراسل قناة العربية حمود منصر في تغريدات رصدها "شبوه برس" على منصته في "تويتر" ان الحوثيون ازاحوا باتريك كاميرت من الحديدة
منذ ساعتان و 46 دقيقه
  لم يكتف «البنك المركزي» في عدن بطباعة قرابة تريلوني ريال في أقل من عامين من دون غطاء نقدي، بل تحول إلى غرفة عمليات لإدارة عملية المضاربة بسعر صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني، منهكاً بذلك القوة الشرائية للعملة الوطنية، ضارباً ما تبقى من حالة الاستقرار
منذ 8 ساعات و 30 دقيقه
  قال كاتب سياسي الحرب انتجت جنوبا محررا بسواعد ابنائه ودعم ومساندة دول التحالف العربي ودون فرمانات او موانع دولية تحد او تمنع هزيمة المليشيات كما حدث ويحدث في جبهات الشمال اليوم ,وان الاعتراف بالامر الواقع الذي صنع من الحوثي بطلا في الشمال يجب ان يقابله اعتراف بالامر
منذ 8 ساعات و 37 دقيقه
  سمعنا بان السلطات في عدن ستعطي اولاد هائل فرصة ترميم واعادة اعمار  للمباني التي هدمت في الحرب  في عدن .. ان سمح ابناء الجنوب وابناء عدن خاصة بذلك فهذا معناه ان كل بيوت الفيد التجاريه الشمالية لها الحق بالدخول في مناقصات الاستحواذ علئ منح اعادة اعمار مدن الجنوب واولها
مقالات
الأحد 06 يناير 2019 09:43 مساءً

دواء الملاريا .. من أخفاه عن مرضى عدن

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

نعم ضهر جليا الوجه القبيح لتجار الأدوية الذين أعمت بصائرهم وضمائرهم الأموال والكسب السريع , أسعار تفوق وبكثير سعر صرف الدولار بأضعاف مضاعفة , أسعار يتم التلاعب بها بكل دقيقة باليوم الواحد , هناك أدوية أصبحت جزء من حياة المرضى إن لم تكن أهميتها أكثر بكثير من الماء والهواء والغذاء ومع هذا لم يجد أولئك المرضى قليل من الرحمة أو الشفقة من قبل جشع تجار الأدوية .

 

أن يصبح بعض من كبار مسؤولي الرقابة على الأدوية تجار لاستيراد الأدوية هنا الطامة الكبرى وأقبح صور الفساد وإستغلال الوظيفة العامة , ومع إنخفاض درجة الحرارة بدأت تظهر أمراض الشتاء المعروفة وأنتشر معها مرض الملاريا الفتاك , وفجأة يخبرني العديد من الأصدقاء والأقارب بأن دواء الملاريا شبه مختفي من جميع صيدليات محافظة عدن , وأن هناك عمل منظم من قبل بعض التجار لإخفائه ولتمرير أنواع أخرى محلية أو خارجية كسد سوقها , ولن يجدوا فرصة ذهبية للتخلص منها كهذه الفرصة في ظل غياب الرقابة الحكومية ممثلة بوزارة الصحة  .

 

لم يكتفوا بنهب المال العام والعبث برواتب وحقوق الموظفين والعسكريين  , بل تطور الأمر إلى المتاجرة بأرواح المواطنيين من خلال الارتفاع الجنوني لاتعاب العمليات الجراحية والممارضة وغرف الخمسة نجوم , إلى التلاعب المستمر بأسعار الأدوية  .

 

اتبعنا على فيسبوك