منذ 18 ساعه و 12 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 21 ساعه و 17 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 21 ساعه و 23 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 21 ساعه و 26 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 21 ساعه و 34 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الخميس 08 نوفمبر 2018 07:15 صباحاً

المقدشي .... وزير صالة العزاء*

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

هل يتذكر اليمنيون حادثة  صالة العزاء في صنعاء التي لقي فيها العشرات حتفهم مع أضعافهم من الجرحى؟

بعد التحقيقات المتوالية اكتشفت قيادة التحالف العربي أن الحادثة جرت نتيجة لإحداثيات خاطئة قدمتها لهم رئاسة الاركان العامة للقوات اليمنية التي كان يتبوأها محمد علي المقدشي.

بعد أسابيع من وقوع الحادثة المأساة قام الرئيس هادي بعزل الرجل وتعيينه مستشارا لرئيس الجمهوري، واعتقد الناس أن هذه الخطوة هي إجراء تمهيدي لإحالة الرجل إلى المحاكمة، فيما ذهب بعض المنافقين يتباهون انه لم ،يشكل مجلس انتقالي ذماري، لكن لم تمض أشهر  وربما  أسابيع قليلة حتى أعاد الرئيس تعيين الرجل قائما بأعمال وزير الدفاع.

اليوم صدور القرار الرئاسي بترقية الرجل، بطل فضيحة وجريمة صالة العزاء، وفضائح مشابهة  عديدة مثل سوق السمك بالحديدة وسوق المحويت وغيرها إلى وزير دفاع.

المقدشي هو من اوقف الجيش الشرعي عند فرضة نهم وأعاد صرواح وميدي أكثر من ثلاث مرات لقوات الحوثي ويقول بعض الصحفيين ان ثرواته منذ بدء الحرب قد بلغت مئات الملايين من الدولارات، والنصر الوحيد الذي حققه هو اعتقال حمار ذي أصول حوثية.

الغريبة أن التعيينات جاءت بعد سفر الرئيس الشرعي وتولي المهمات من قبل نائبه، وهو ما يقدم لنا الصورة (المشرقة الوردية)  التي ستكون عليها البلد فيما لو تعرض الرئيس هادي لمكروه لا سمح الله.

كما أن هذه التعيين جاء ليقول لنا أنه لا مكان للشرفاء في بين صفوف الحكومة الشرعية، وأن الرجل الوحيد المؤهل القيادة الجيوش اليمنية هو صاحب صالة العزاء (وكل من معه عزاء ياخذ باله من ضيوفه) .

بقية التعيينات هي تجميلية ومكملة ، ولن نستعجل في الحكم على عبد الله النخعي وأحمد سالم ربيع والعقيلي لكن شكا يراودني في نجاح قيادات يتزامن تعيينها مع ترقية مجرم إلى زوجة  وزير .

____________

*   من صفحة الكاتب على فيس بوك.

 

اتبعنا على فيسبوك