منذ 9 ساعات و 47 دقيقه
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة الشرعية اليمنية  , إستبشرنا خيرآ بالرجل ونأمل بأن يكون إستبشارنا في محله من خلال السرعة  بتشكيل الحكومية الجديدة التي طال إنتظارها كثيرآ , وإزاحة وزراء ورموز الفساد
منذ 9 ساعات و 50 دقيقه
  نشرت صحيفة "الأيام" خبرا عن قيام لجنة عسكرية مكلفة من قبل حكومة هادي، ببيع أرقام عسكرية قديمة منذ عهد دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، وعرفت بكتيبة أحمد منصر السييلي، وهي قوة عسكرية تم تجنيدها في العند قبل ان تتعرض للتسريح بعد حرب 1994م، ضمن مائة ألف موظف جنوبي سرحوا، حينها
منذ 9 ساعات و 56 دقيقه
  لقد طالعنا في مؤسسة الخبيلي لخدمات النفط، والغاز المنشور المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعتبر منسوب لمصدر في السلطة المحلية والذي، هدفه اشعال نار الفتنه بين ابناء محافظة شبوة كما يحاول المنشور بشكل مجرد من الصحه وعاري، من الحقيقة  تشوية مؤسستنا والصاق
منذ 11 ساعه و 9 دقائق
  يتعرض ابناء المنطقه النفطية العقلة محافظة شبوة للقمع بالسلاح المتوسط والثقيل من قبل قوات المتنفذ نائب رئيس الشرعية علي محسن الاحمر فقط لانهم معتصمين يطالبون بحق انساني تكفله كل العقود التجارية والمعاهدات المحلية والدولية متمثل في حقوق الاولوية لابناء مناطق الامتياز
منذ 11 ساعه و 11 دقيقه
  أكد السفير السابق في الحكومة الشرعية مصطفى النعمان ان الحكومة معتقلة في معاشيق وتعلن عن مشاريع وهمية وتمارس نشاطاتها عبر الفيسبوك وتويتر . وقال النعمان في تغريدة له :تحدثون عن سيطرة (الشرعية) على ٨٥٪ من الأرض، ويُغفلون واقعا مختلفا   ماعدا حضرموت ومأرب اللتان تخلصتا
اخبار المحافظات

اللجنة الدولية للصليب الأحمر: 5 أسباب جعلت الوضع الإنساني في اليمن مثار قلق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - اليمن
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 08:09 مساءً

 

“لم يعد هناك كلمات كافية لتعبر عن مأساة أهل اليمن”، هذا ما قالته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اليمنيون جراء الحرب التي يتجرعون مآسيها للعام الرابع على التوالي.

وعددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 5 أسباب جعلت الوضع الإنساني في اليمن محط انتباه وقلق ، وهي الجوع حتى الموت ، وتدهور الرعاية الصحية، وتدهور قطاع التعليم، وارتفاع الأسعار، وانعدام الأمن والاحتياجات الأساسية.

 

وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط باللجنة الدولية، السيد فابريزيو كاربوني: “إن الناس في اليمن تعيش تحت تهديد شبحين مروّعين، الحرب والجوع”، علماً أن المدنيين من دفع الثمن الباهظ في هذا النزاع.

ووفقاً للجنة الدولية، فقد نزح ملايين منهم، ويبات ملايين جوعى كل ليلة.

وتحدَّث فريق تابع للجنة الدولية في مدينة الحديدة، هذا الأسبوع، عن الظروف المعيشية القاسية لآلاف العائلات النازحة التي لا يملك أفرادها غير الثياب التي يرتدونها، ولا يقتاتون إلا القليل من الأرز أو مزيج خفيف من الطحين والماء، هذا إذا وجدوا طعاماً يأكلونه من الأساس.

وأدى انخفاض قيمة الريال وتراجع الواردات وصعوبة التنقل في البلاد، بحسب اللجنة الدولية، إلى تداعيات مثيرة للقلق على الوضع الإنساني الكارثي من الأصل في اليمن، حيث يعيش ملايين اليمنيين المستضعفين، الذين تثقل الديون كاهلهم، على وجبة واحدة في اليوم.

 

ويقول السيد كاربون: “تُضطر الكثير من العائلات اليمنية كل يوم إلى الاختيار بين الطعام والدواء”.

وقد ارتفعت تكلفة المعيشة ارتفاعاً حاداً، فقد زادت أسعار الطحين والسكر والأرز والحليب بنسبة 30% منذ الشهر الفائت، وهو ما يتجاوز الميزانيات المتواضعة لمعظم الأسر اليمنية، التي استُنزفت مدخراتها بسبب سنوات النزاع الطويلة.

ويعتبر الحصول على المياه النظيفة والأدوية في اليمن الذي تتعرض بنيته التحتية الحيوية للانهيار، رفاهية، ما نجم عنه ارتفاع معدل الإصابة بالأمراض المُعدية مثل الكوليرا والحصبة.

 

ووفرت اللجنة الدولية، خلال النصف الأول من 2018، مساعدات غذائية لحوالي 50 ألف يمني.

وساعدت أكثر من مليوني شخص على الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي المحسَّنة.

واستفاد ما يزيد على 14,000 شخص أصيبوا بسبب النزاع، من الدعم الذي تقدمه اللجنة الدولية إلى 15 مستشفى في أرجاء البلاد.

وقالت اللجنة الدولية، في بيان صحفي لها، نشر في 31 أكتوبر الماضي، إن ثمة حاجة ملحة إلى بذل جهود سياسية قوية لوضع حد للحرب التي تسببت في معاناة شديدة للعائلات في اليمن.

*- بسام القاضي

 

اتبعنا على فيسبوك