منذ 9 ساعات و 31 دقيقه
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة الشرعية اليمنية  , إستبشرنا خيرآ بالرجل ونأمل بأن يكون إستبشارنا في محله من خلال السرعة  بتشكيل الحكومية الجديدة التي طال إنتظارها كثيرآ , وإزاحة وزراء ورموز الفساد
منذ 9 ساعات و 33 دقيقه
  نشرت صحيفة "الأيام" خبرا عن قيام لجنة عسكرية مكلفة من قبل حكومة هادي، ببيع أرقام عسكرية قديمة منذ عهد دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، وعرفت بكتيبة أحمد منصر السييلي، وهي قوة عسكرية تم تجنيدها في العند قبل ان تتعرض للتسريح بعد حرب 1994م، ضمن مائة ألف موظف جنوبي سرحوا، حينها
منذ 9 ساعات و 39 دقيقه
  لقد طالعنا في مؤسسة الخبيلي لخدمات النفط، والغاز المنشور المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعتبر منسوب لمصدر في السلطة المحلية والذي، هدفه اشعال نار الفتنه بين ابناء محافظة شبوة كما يحاول المنشور بشكل مجرد من الصحه وعاري، من الحقيقة  تشوية مؤسستنا والصاق
منذ 10 ساعات و 52 دقيقه
  يتعرض ابناء المنطقه النفطية العقلة محافظة شبوة للقمع بالسلاح المتوسط والثقيل من قبل قوات المتنفذ نائب رئيس الشرعية علي محسن الاحمر فقط لانهم معتصمين يطالبون بحق انساني تكفله كل العقود التجارية والمعاهدات المحلية والدولية متمثل في حقوق الاولوية لابناء مناطق الامتياز
منذ 10 ساعات و 54 دقيقه
  أكد السفير السابق في الحكومة الشرعية مصطفى النعمان ان الحكومة معتقلة في معاشيق وتعلن عن مشاريع وهمية وتمارس نشاطاتها عبر الفيسبوك وتويتر . وقال النعمان في تغريدة له :تحدثون عن سيطرة (الشرعية) على ٨٥٪ من الأرض، ويُغفلون واقعا مختلفا   ماعدا حضرموت ومأرب اللتان تخلصتا
اخبار المحافظات

رجل أسطورة من المهرة .. رفض التنازل عن شبر من وطنه

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الغيظة المهرة
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 07:59 مساءً
علم سلطنة المهرة وسقطرى قبل 197م

 

وانا اكتب تاريخ العربية الجنوبية بعد الاحتلال البريطاني لعدن لفتت انتباهي واقعة دونتها الوثائق البريطانية عن السلطان الاسطورة "عامر بن سعد الطوعري بن عفرار"  سلطان المهرة رحمه الله , هذا السلطان ورث الحكم بعد وفاة أخيه سعيد في عام 1830م. وكان كفيف البصر. ولكنه نافذ البصيرة.. وفي عام 1833م قابل (الكابتن هينس) في مدينة قشن عاصمة سلطنة المهرة. فطلب منه هينس السماح له بمسح جزيرة سقطرة. فوافق.. وفي ديسمبر من نفس السنة وصل الى قشن القائد البريِطاني ( الكابتن روس) لعقد اتفاقية معه تهدف الى اقامة مخزن للفحم على ساحل جزيرة سقطرة فوافق عليها هو وابن اخيه احمد بن سعيد.

 

ولكن السلطات البريطانية بالهند في شهر يونيو 1834م حاولت شراء جزيرة سقطرة بمبلغ عشرة الاف كروان الماني.. وهو مبلغ كبير جدا حينها ملوحة بالقوة. فكان رده(( لن اتخلى عن الجزيرة طالما بقيت السماء فوقي)).. واضاف (( لن تأخذوا ولا شبرا طالما أمكن لواحد من المهرة أن يقذف رمحا. وإذا أرسلتم جنديا فيمكننا عمل نفس الشيء)).

 

يالها من اجابة عظيمة من رجل عربي جنوبي حر وشريف..

أقول له لقد دونت قولك سيدي السلطان المبجل "عامر بن سعد الطوعري" قبل مائتين سنة على صفحات تاريخ شعبك..

لو كانوا قادة وطنك في الماضي والحاضر ومنهم ابناء المهرة قرأوا تاريخ شعبهم العظيم لاطلقوا اسمك ليس على منشأة كبيرة في المهرة وانما على المهرة كلها.. ولأصبح تاريخك يدرس في المناهج التعليمية كأسطورة عربية جنوبية.

 

سيدي عامر لقد رفضت التنازل عن شبر من وطنك مقابل سبائك من الذهب والفضة. أما اليوم لو علمت لبكيت على ماهو حاصل في وطنك.. انه يباع من قبل مرتزقته في سوق النخاسين مقابل أموال يحصلون عليها بحجة الوحدة والشرعية والدين والعقيدة... الخ..

 

ولكن ثق سيدي السلطان الاسطورة ان حفيدا من احفادك انت وزوجتك (هلالة) أم ابنك سعيد رحمها الله سوف يأتي ويحرر وطنك من المهرة الى باب المندب. فالاسود من امثالك لاتنجب ثعالب.

*- كتب/ محمد عباس ناجي الضالعي.

 

اتبعنا على فيسبوك