منذ 23 ساعه و 53 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يوم و ساعتان و 58 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يوم و 3 ساعات و 4 دقائق
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يوم و 3 ساعات و 7 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يوم و 3 ساعات و 15 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 01:09 مساءً

الأمن المفقود في عدن .. مسئولية من ؟

عبدالله سعيد القروة
مقالات أخرى للكاتب

 

عدن المدينة الحالمة المسالمة مدينة التعايش والمحبة والسلام عبر الازمان . عدن منارة العلم والمعرفة والثقافة تتحول الى مدينة اشباح وجريمة منظمة ومافيا ومليشيات !!!

للأسف الشديد هذا وضع عدن اليوم عاصمة الجنوب ومدينة المدن ورائدة الحضارة في جزيرة العرب  وبوابة التجارة وملتقى الشعوب ... يتحول امنها خوفا وعلمها جهلا وحاميها حراميها .

أمن عدن مسئولية من ياساده ؟

ومن هو المسئول الفعلي عن هذا التدهور الفضيع في أمنها وامانها وحياة سكانها ؟؟

 

سنلقي الضوء هنا على مكامن الخلل ولن نجامل احد على حساب حياة المواطن .

.. هناك جهتان رئيسيتان مسئولتان عن الأمن هما :

▪ الشرعية ممثلة في وزارة الداخلية التابعة للميسري.

 ▪ قيادة أمن عدن المحسوبة على المجلس الانتقالي بقيادة شلال .

هاتان الجهتان مسئولتان عن كل قطرة دم تسفك  على ارض عدن وكل جريمة اغتصاب او نهب او اتجار بالمخدرات وعن كل المخالفات الغير قانونية صغيرة او كبيرة.

 

ولكن .. وزارة داخلية الميسري ترد اللوم والتقصير على أمن شلال والعكس !! وهذا امر لم يعد مقبول ولا معقول لان ارواح الناس وأعراضهم ليست لعبة او مماحكة بين هؤلاء ليبحثوا عن من يجعلونه كبش فداء لتلك الجرائم .

 

هناك خلل كبير في الحالة الأمنية في عدن بحيث حولت الى مدينة مقسمة تبع مليشيات متعددة التبعية والأهواء ومسيرة من جهات لاتريد لعدن الأمن والأمان والسلام تذكرنا بوضع الصومال ايام امراء الحرب .

 

وقد سمعنا وقرأنا عن القاء القبض على مجرمين قاموا باغتيالات وقتل ولكن لم نسمع بمحاكمة احد !!!؟؟

ويبدو أن مكمن الخلل في القيادة سواء وزارة الميسري او أمن شلال كلاهما مقصر او متعمد التقصير اوغير جدير بالمسئولية . ومهما تبادلوا الاتهامات فيما بينهم فلن يعفيهم منها بل تجب محاسبتهم على اهمالهم وتقصيرهم في عملهم .

في منصات التواصل نرى البعض يتهم حزب الإصلاح بتنفيذ الاغتيالات !!

واخرين يتهمون مليشيات تابعة لشلال انها وراء تلك الاغتيالات !!

وفريق ثالث يتهم مسئولين في الشرعية لهم علاقة بالقاعدة وداعش تتلقى منهم الأوامر بالقتل و التصفية بهدف تشويه شلال وأمنه  .

وبين هؤلاء واولئك راح المواطن ضحية جريمة منظمة وبلا ثمن !!!

 

( الحقيقة المرة هي ان تصبح محافظة شبوة محافظة الثأر والقتل والتقطع افضل امنا واستقرارا من عدن ).

ومن والمحزن ان ترى السلاح يباع على الارصفة في شوارع عدن ويمنع حمله او بيعه في شبوة ! هذا السلاح الاي ترتكب به  الجريمة في وضح النهار وتقيد ضد مجهول !!

والمخجل ان يأتيك فلان من الأمن او الوزارة يحمل على كتفه ما يزن كيلو جرام او أكثر من النجوم والنسور يتبختر بزيه العسكري تحت حراسة مشددة ويمر بنفس الشارع الذي يباع فيه السلاح الى سوق القات ليشتري اوراق الكيف وكأن شيئا لم يحدث !!!

 

أمن عدن مسئوليتك يا ميسري لانك وزير داخلية ومسئوليتك يا شلال لانك مدير امن (قائد شرطة) فإن كنتم متفقين على تدهور امن عدن او مختلفين لن نعفيكم من المسئولية المباشرة عن كلما يحدث في عدن من عبث .

واذا كنتم غير قادرين على ضبط الأمن في عدن واعادة السكينه لأهله فقدموا استقالاتكم وفارقوا غير مأسوف عليكم فلن يعدم البديل لكم قد يكونوا خيرا منكم .

 

ونعتقد أن الأمن في عدن يأتي بالتالي :

 ضبط تلك المليشيات ودمجها في اطار موحد تحت قيادة الأمن والوزارة بعد تأهيلها وتدريبها او اخراجها من عدن لانها اصبحت من الظواهر السيئة المساعدة على زعزعة الامن والاستقرار .

وبدون وضع حد لتلك المليشيات لايمكن لعدن واهلها ان ينعموا بالأمن والأمان والمحبة والسلام والتعايش التي تشتهر به عدن .

 

والسلام عليكم

7/11/2018

 

اتبعنا على فيسبوك