منذ 9 ساعات و 54 دقيقه
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة الشرعية اليمنية  , إستبشرنا خيرآ بالرجل ونأمل بأن يكون إستبشارنا في محله من خلال السرعة  بتشكيل الحكومية الجديدة التي طال إنتظارها كثيرآ , وإزاحة وزراء ورموز الفساد
منذ 9 ساعات و 56 دقيقه
  نشرت صحيفة "الأيام" خبرا عن قيام لجنة عسكرية مكلفة من قبل حكومة هادي، ببيع أرقام عسكرية قديمة منذ عهد دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، وعرفت بكتيبة أحمد منصر السييلي، وهي قوة عسكرية تم تجنيدها في العند قبل ان تتعرض للتسريح بعد حرب 1994م، ضمن مائة ألف موظف جنوبي سرحوا، حينها
منذ 10 ساعات و دقيقتان
  لقد طالعنا في مؤسسة الخبيلي لخدمات النفط، والغاز المنشور المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعتبر منسوب لمصدر في السلطة المحلية والذي، هدفه اشعال نار الفتنه بين ابناء محافظة شبوة كما يحاول المنشور بشكل مجرد من الصحه وعاري، من الحقيقة  تشوية مؤسستنا والصاق
منذ 11 ساعه و 16 دقيقه
  يتعرض ابناء المنطقه النفطية العقلة محافظة شبوة للقمع بالسلاح المتوسط والثقيل من قبل قوات المتنفذ نائب رئيس الشرعية علي محسن الاحمر فقط لانهم معتصمين يطالبون بحق انساني تكفله كل العقود التجارية والمعاهدات المحلية والدولية متمثل في حقوق الاولوية لابناء مناطق الامتياز
منذ 11 ساعه و 18 دقيقه
  أكد السفير السابق في الحكومة الشرعية مصطفى النعمان ان الحكومة معتقلة في معاشيق وتعلن عن مشاريع وهمية وتمارس نشاطاتها عبر الفيسبوك وتويتر . وقال النعمان في تغريدة له :تحدثون عن سيطرة (الشرعية) على ٨٥٪ من الأرض، ويُغفلون واقعا مختلفا   ماعدا حضرموت ومأرب اللتان تخلصتا
مقالات
الخميس 18 أكتوبر 2018 04:13 مساءً

لا .. لمحاصرة القبيلة ‘‘الزيدية‘‘ في اليمن الشقيق..

علي محمد السليماني
مقالات أخرى للكاتب

 

لماذا علينا رفض مشروع محاصرة القبائل الزيدية، والانسياق في مخطط مايسمى قوى اليسار التقدمي المهزوم عالميا والمتشبث في اعادة انتاج نفسه ومشروعه العدمي المسنود بمشروع التطرف السني أو بمعنى أدق الشافعي في الجمهورية اليمنية الفاشلة ،وسبب رفضنا لمحاصرة القبيلة الزيدية في اليمن الشقيق وموروثها.

 

ان هذه القبيلة هي التي تضطلع بحفظ اليمن الشقيق وضبط ايقاعه السياسي والاجتماعي العربي المعتدل.. ولأننا في الجنوب العربي قد اكتوينا بنيران تجارب تلك المشاريع التي أدت بنا وبإخوتنا في القبيلة الزيدية الى هذه الكارثة ، كما ان مشروع تلك القوى من اليسار التقدمي اليمني وحليفه النزق مشروع التطرف الشافعي في فرض مشروع دولة الأقاليم لانجده يقدم حلولا ملبية للواقع في اليمن الشقيق بقدر مايستهدف محاصرة القبيلة الزيدية وديمومة الازمات والاحتراب ، وذلك مايرفضه شعب  الجنوب العربي الذي لم تعد الناس فيه  يطيقون  حتى ذكر اسم "الوحدة اليمنية" ولن  يقبلوا باقل من قيام دولة الجنوب العربي كاملة السيادة وكاملة الاستقلال.

 

كما أن شعب الجنوب العربي بثقافته المعتدلة ومايمتاز به من الصدق والوضوح والابتعاد عن السلوكيات العنصريه ضد الاخر يرفض محاصرة واضعاف القبيلة في اليمن الشقيق عموما.

 

لهذا كله فاننا على ثقة كاملة اننا في نهاية المطاف سنجد أن وسيلة  الحوار بين طرف عربي يمني عقلاني وطرف عربي جنوبي يماثله في العقلانيه هو افضل من تلك المشاريع العبثية ،ولامناص من الجنوح للسلم بين الطرفين والاعتراف المتبادل بين دولتي العربية اليمنية ودولة الجنوب العربي لتقول الدولتان لاصحاب مشاريع العبث ، اللعبة انتهت والصفحة طوية ،وأهلا بالسلام بين اليمن العربي والجنوب العربي..

 

 الباحث/ علي محمد السليماني

18/10/2018

 

اتبعنا على فيسبوك