منذ يومان و 5 ساعات و 9 دقائق
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يومان و 8 ساعات و 14 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يومان و 8 ساعات و 19 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يومان و 8 ساعات و 23 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يومان و 8 ساعات و 30 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الخميس 18 أكتوبر 2018 04:13 مساءً

لا .. لمحاصرة القبيلة ‘‘الزيدية‘‘ في اليمن الشقيق..

علي محمد السليماني
مقالات أخرى للكاتب

 

لماذا علينا رفض مشروع محاصرة القبائل الزيدية، والانسياق في مخطط مايسمى قوى اليسار التقدمي المهزوم عالميا والمتشبث في اعادة انتاج نفسه ومشروعه العدمي المسنود بمشروع التطرف السني أو بمعنى أدق الشافعي في الجمهورية اليمنية الفاشلة ،وسبب رفضنا لمحاصرة القبيلة الزيدية في اليمن الشقيق وموروثها.

 

ان هذه القبيلة هي التي تضطلع بحفظ اليمن الشقيق وضبط ايقاعه السياسي والاجتماعي العربي المعتدل.. ولأننا في الجنوب العربي قد اكتوينا بنيران تجارب تلك المشاريع التي أدت بنا وبإخوتنا في القبيلة الزيدية الى هذه الكارثة ، كما ان مشروع تلك القوى من اليسار التقدمي اليمني وحليفه النزق مشروع التطرف الشافعي في فرض مشروع دولة الأقاليم لانجده يقدم حلولا ملبية للواقع في اليمن الشقيق بقدر مايستهدف محاصرة القبيلة الزيدية وديمومة الازمات والاحتراب ، وذلك مايرفضه شعب  الجنوب العربي الذي لم تعد الناس فيه  يطيقون  حتى ذكر اسم "الوحدة اليمنية" ولن  يقبلوا باقل من قيام دولة الجنوب العربي كاملة السيادة وكاملة الاستقلال.

 

كما أن شعب الجنوب العربي بثقافته المعتدلة ومايمتاز به من الصدق والوضوح والابتعاد عن السلوكيات العنصريه ضد الاخر يرفض محاصرة واضعاف القبيلة في اليمن الشقيق عموما.

 

لهذا كله فاننا على ثقة كاملة اننا في نهاية المطاف سنجد أن وسيلة  الحوار بين طرف عربي يمني عقلاني وطرف عربي جنوبي يماثله في العقلانيه هو افضل من تلك المشاريع العبثية ،ولامناص من الجنوح للسلم بين الطرفين والاعتراف المتبادل بين دولتي العربية اليمنية ودولة الجنوب العربي لتقول الدولتان لاصحاب مشاريع العبث ، اللعبة انتهت والصفحة طوية ،وأهلا بالسلام بين اليمن العربي والجنوب العربي..

 

 الباحث/ علي محمد السليماني

18/10/2018

 

اتبعنا على فيسبوك