منذ 7 ساعات و 57 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 11 ساعه و دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 11 ساعه و 7 دقائق
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 11 ساعه و 10 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 11 ساعه و 18 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

الجنوب..دولة مؤسسات (من وحي تعيين رئيس الوزراء الجديد للشرعية)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 10:11 مساءً
رئيس الوزراء الجديد يحرق صورة بن دغر

 

من ضمن الاسباب التي ابقت الدول العربية على حالة التخلف هو انغماس الشعوب العربية في ملهاة القائد الفرد، القائد الرمز،القائد المعلم، الرئيس المفدى....الى اخرة من هذه المصطلحات التي تمجد الحاكم، فيتحول الحاكم الى ديكتاتور موغل في الفساد والبطش والاستبداد ويصل به الحال الى الشعور بان الوطن والشعب هما ضمن ممتلكاتة الخاصة.وعادة ما تتولى الجوقة الملحقة بالديكتاتور صناعة هذه الحالة المقدسة حوله.

ولذلك تحرص امريكا والغرب على تشجيع هذه الديكتاتوريات على حساب المؤسسات العادلة ، لان هذه الانظمة المستبدة والقمعية تضمن لامريكا والغرب الحصول على ثروات تلك البلدان بابخس الاثمان وباتفاقيات مذلة تمنح الديكتاتور وملحقاتة عمولات هائلة خارج اطار الاتفاقيات الموقعة مع الشركات الرأسمالية المتوحشة.

واليمن في هذا السياق ليس استثناء للحالة العربية، بل هي النموذج الاكثر رعبا ووحشية.

ان حالة تقديس الفرد وجعله صاحب القدرات والاعمال الخارقة هي جزء من الثقافة العربية التي لا تهتم لبناء مؤسسات الدولة في منظومة الحكم.

في تأريخ اليمن الحديث، كان علي عبدالله صالح النموذج الصارخ للحاكم الفرد الدموي المستبد.

ان ثقافة العربية اليمنية التي اسستها الانظمة المتخلفة المتعاقبة على حكم الشمال قد ورثت لنا (هادي) كنموذج اخر لهذه الثقافة في ابهى تجلياتها ولذلك كان من الطبيعي ان يكون بن دغر ووزرائة وجميع مسؤلي الشرعية حالات تتطابق مع تلك الثقافة التي تقوم على اساس كل ما هو سيئ في تأريخ البشرية، وبالنتيجة كان من الضروري ان يصل الامر الى الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب اليمني شمالا، وشعب الجنوب العربي.

النظام السياسي الذي يقوده هادي لا يحب المؤسسات ولا يشجع على تواجدها وعملها،

بل يحاربها لتسهيل تحقيق مصالح القوى والافراد المرتبطة بهذا النظام.

لذلك يستغرب المرء حالة الهوس والخواء الفكري والسياسي الذي يعيشه الكثير من مثقفي ومتعلمي هذا البلد.

فبعد تعيين الدكتور/معين عبدالملك رئيسا لوزراء الشرعية بدلا عن الدكتور/احمد عبيد بن دغر ، برز العديد من مؤيدي رئيس الوزراء الجديد يعددون مناقبة ويبالغون في قدراتة وكأن الرجل يملك العصى السحرية لتغيير الامور لمصلحة الشعب، علما بان جزء من هؤلاء المنافقين والمطبلين قد عملوا مع بن دغر وكانوا ظلا له ولسياساتة.

لا يتحدث الناس عن تغيير في السياسات ، يتحدثون فقط عن تغيير الافراد.ولذلك

واستناد الى واقع الحال ، فلن يحدث اي تغيير ايجابي بمجيئ رئيس الوزراء الجديد

بل ان المؤشرات تدل على استمرار تردي حالة الناس نتيجة لتدهور الاقتصاد كما سوف يستمر الدولار على حالة عنفوانه تصاعديا، لاننا ازاء حكام لم يمكنوا شعبي الشمال والجنوب من العمل المنتج وبناء المؤسسات الاقتصادية المنتجة، بل لا نبالغ اذا قلنا على اقل تقدير انهم لا يفقهون في التنمية الحقيقية ناهيك عن تعطيلها عمدا.

الرهان يجب ان يكون على المؤسسات وليس الافراد، وشعب الجنوب يمتلك الخبرة الكافية في بناء المؤسسات ،

فهل يقدم التحالف اخيرا على مساعدة هذا الشعب لاستعادة دولتة وبناء مؤسساتة لضمان الاستقرار في المنطقة ، وبالتالي تشكيل تحالف جديد بين الدولة الجنوبية ودول الخليج لتقديم الدعم اللازم لشعب اليمن الشمالي وتمكينة من بناء دولتة الوطنية على اسس سليمة.

ام ان التحالف اساسا لا يريد لذلك أن يحدث

*- أحمد مصعبين – عدن

 

اتبعنا على فيسبوك