منذ 4 ساعات و 43 دقيقه
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة الشرعية اليمنية  , إستبشرنا خيرآ بالرجل ونأمل بأن يكون إستبشارنا في محله من خلال السرعة  بتشكيل الحكومية الجديدة التي طال إنتظارها كثيرآ , وإزاحة وزراء ورموز الفساد
منذ 4 ساعات و 46 دقيقه
  نشرت صحيفة "الأيام" خبرا عن قيام لجنة عسكرية مكلفة من قبل حكومة هادي، ببيع أرقام عسكرية قديمة منذ عهد دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، وعرفت بكتيبة أحمد منصر السييلي، وهي قوة عسكرية تم تجنيدها في العند قبل ان تتعرض للتسريح بعد حرب 1994م، ضمن مائة ألف موظف جنوبي سرحوا، حينها
منذ 4 ساعات و 51 دقيقه
  لقد طالعنا في مؤسسة الخبيلي لخدمات النفط، والغاز المنشور المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعتبر منسوب لمصدر في السلطة المحلية والذي، هدفه اشعال نار الفتنه بين ابناء محافظة شبوة كما يحاول المنشور بشكل مجرد من الصحه وعاري، من الحقيقة  تشوية مؤسستنا والصاق
منذ 6 ساعات و 5 دقائق
  يتعرض ابناء المنطقه النفطية العقلة محافظة شبوة للقمع بالسلاح المتوسط والثقيل من قبل قوات المتنفذ نائب رئيس الشرعية علي محسن الاحمر فقط لانهم معتصمين يطالبون بحق انساني تكفله كل العقود التجارية والمعاهدات المحلية والدولية متمثل في حقوق الاولوية لابناء مناطق الامتياز
منذ 6 ساعات و 7 دقائق
  أكد السفير السابق في الحكومة الشرعية مصطفى النعمان ان الحكومة معتقلة في معاشيق وتعلن عن مشاريع وهمية وتمارس نشاطاتها عبر الفيسبوك وتويتر . وقال النعمان في تغريدة له :تحدثون عن سيطرة (الشرعية) على ٨٥٪ من الأرض، ويُغفلون واقعا مختلفا   ماعدا حضرموت ومأرب اللتان تخلصتا
مقالات
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 10:03 مساءً

جيتك يا عبدالمعين تعينني

علي جارالله
مقالات أخرى للكاتب

 

عزيزي الدكتور مُعين عبدالملك ربنا يعينك على تحملك المسؤولية الجديدة كرئيس للوزراء في الجمهورية اليمنية التي هي دولة تعاني من إنقلاب على الشرعية، و تجاذبات حزبية، و أزمة إقتصادية خانقة، و عملة تتهاوى الى الدرك الأسفل من قيمتها، و أمور سلبية كثيرة.

و هكذا جئت يا دكتور مُعين عبدالملك رئيساً لمجلس وزراء، من غير ان يتم تكليفك بتشكيل المجلس الذي سترأسه، و هذا خطأ تكتيكي وقع فيه الرئيس هادي، فكيف للرجل ان يصبح رئيساً ل 36 وزيراً لا يعرف قدراتهم، و لم يختارهم، و لا يستطيع محاسبتهم على ماضيهم، بل ان أكثرهم كان أكثر منه سلطة و تأثيراً على الأرض.

على رئيس الوزراء الجديد تشكيل حكومة مصغرة تضم الوزارات الأساسية لمواجهة متطلبات استكمال التحرير و التحديات الاقتصادية و تقليص الحقائب الوزارية إلى الثُلث، و الغاء التعيينات العشوائية التي أدت الى خلق جيش من الوزراء و الوكلاء و المستشارين و جحافل من الدبلوماسيين المعينين لأسباب لا علاقة لها باحتياجات المعركة، و أصبحت محل نقد و سخرية من الأوساط السياسية و الشعبية على حد سواء.

 

نحن لا نريد من رئيس الوزراء الجديد ان يأتينا بتنظير جديد لحل الأزمات في البلاد، فالتنظير لن يقبله المواطن فقد شبع من تنظير بن دغر و كذبه على المواطن،

علمتنا شرعية الفساد ان نراكم السلبيات و نضحّي بالإيجابيات! و قد فات على هادي و بن دغر أن تغيير الثقافة، خصوصاً السياسية، لا يأتي بمرسوم، فهي عملية طويلة المدى، كما أن الديمقراطية ليست نصوصاً و لكنها سلوك!

 

أمام مُعين عبدالملك ثلاث عقبات كؤود؛

العقبة الأولى مافيا الشرعية المتمثلة بالمليادير أحمد العيسي و جلال عبدربه، و تأثيرهما على أداء اي حكومة.

أما العقبة الثانية فهي العلاقه بدول التحالف، و خاصة المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يجب ان يذهب اليهما، و يبني معهما علاقة قوية و ايجابية، بعيد عن موقف حزب الاصلاح، و يوقع معهما اتفاقيات و بروتوكولات و معاهدات متوسطة و طويلة الأجل. و لا ننسى ان هاتان الدولتان لهما أجندات في اليمن، على رئيس الوزراء ان يفطنها جيداً و يعرف اين مصلحة بلادنا منها.

أما الثالثة فهم الإخوان المسلمون ممثلين بتدخل ايران و قطر و تركيا و حزب الإصلاح و هؤلاء لهم طموحات غير منكَرة من سياسييها و قادتها في التسلط على مقدرات اليمن، موارداً و بشراً.

 

هذه العبء الثلاثي الكبير و المتشعب لن يفيد فيه كثيراً ترياق ذكاء رئيس الوزراء و لا حتى اي تفكير نظري قد يحمله السيد معين عبدالملك، و لا حتى تنظيراته ايام الحوار الوطني.

الخلاصة:

ـــــــــــــــــــ

اوجه لمعالي رئيس الوزراء بعض التساؤلات ان أجابها بشفافية فنأمل اننا اقتربنا من رؤية النور في آخر النفق:

أولاً ) هل يستطيع دولته العمل مع هذه الحكومة الفاسدة؟

ثانياً) هل سيعترف دولته بأن للجنوب مظلومية و يقف الى جانب شعب الجنوب؟

ثالثاً) هل سيقرر الذهاب فوراً الى السعودية و الإمارات و توقيع إتفاقات صريحة معهم لإنقاذ إقتصاد البلاد و إعادة إعمارها؟

رابعاً) هل ستكون له الصلاحيات الكاملة في مناقشة كل الملفات، و خاصة التي يمسك بها جلال و العيسي؟

خامساً) هل سيعمل على انعاش المشاريع التنموية في المناطق المحررة، و خاصة عدن.

 

و أخيراً لا اتمنى ان نعيد المثل المشهور:

(جيتك يا عبدالمعين تعينني، لقيتك يا عبدالمعين تريد تتعان)

 

الدكتور علي محمد جارالله

17 أكتوبر 2018م

اتبعنا على فيسبوك