منذ 6 ساعات و 33 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 9 ساعات و 38 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 9 ساعات و 44 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 9 ساعات و 47 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 9 ساعات و 55 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الأحد 23 سبتمبر 2018 04:16 مساءً

ما علاقة تحرير الحديدة باستقلال الجنوب

أحمد مصعبين
مقالات أخرى للكاتب

 

معركة الحديدة تتوقف بأوامر من مجلس الامن، هذه هي الحقيقة، وقد صرح الجميع أن هدف معركة الحديدة هو الضغط على الحوثيين للعودة الى طاولة المباحثات،والثمن هو أرواح طاهرة زكية من أبناء الجنوب . ولا اظن أن الحديدة فيما إذا تحررت سوف تسلم للجنوبيين، فأما ستسلم لإدارة الأمم المتحدة ، أو لطارق عفاش.

لو بقى شباب الجنوب عند باب المندب ، عند الحدود الدولية بين دولتي الوحدة عندها كان من الممكن أن يضل الصوت الجنوبي قويا ومسموعا داخليا وإقليميا ودوليا.

 

مجلس الأمن هو من يقرر ، والدول الكبرى في هذا المجلس تتطابق مصالحهم مع مصالح العملاء والخونة المحليين شماليين كانوا أم جنوبيين بما فيهم الشرعية،

وعزوف دولتي التحالف الكبيرتين عن الاعتراف بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، واعتبارها قضية داخلية ينبغي حلها بين اليمنيين أنفسهم، أمر يبعث على الخوف على مصير ومستقبل شعب الجنوب.

 

كيف أمرا داخليا؟ وشباب الجنوب هم وقود الحرب في المناطق الشمالية؟ في ظل عزوف قوى الشمال قاطبة عن ممارسة أي دور عسكري في تلك المعارك ؟

كيف يستقيم هذا الأمر مع المنطق والعقل والواقع ؟

لقد طالبنا قيادة الانتقالي مرارا بالشفافية في هذا السياق..فالجنوب ليس حكرا عليهم .. وقلنا لهم بشكل واضح : إذا تعقدت الأمور عليكم، فعليكم العودة إلى الشعب والاحتماء به.

 

 

اتبعنا على فيسبوك