منذ 5 ايام و 7 ساعات و 51 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 5 ايام و 10 ساعات و 55 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 5 ايام و 11 ساعه و دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 4 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 12 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 05:53 مساءً

لا نكره الرئيس، ولا نحب فيه...

صالح علي الدويل باراس
s.baras2007@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

✅ مواقف تجعل الشعوب تحب أو تكره شخصياتها العامة ، فلذاكرتها حساسية تنظم مشاعرها حبا أو كرها أو تمجيدا...الخ .

ومن الشعوب من تخلدهم بتماثيل في نواصي الشوارع تقديرا وتخليدا لهم ، واخرون تنتهي بهم الحياة في السجون او المنافي تاديبا وعقوبة ، بل استحدثت بعض الشعوب وضع الفاسدين فيها في براميل الزبالة !!.

 

✅ نقد مشروع الرئيس وخطره على استقلال الجنوب حقا مشروعا ، ليس كرها شخصيا له او لمنطقته كما يكتب البعض تصريحا او تلميحا لحرف مسار النقد ، وحجب الخطورة في مشروعه ، وليس نقده دلالة على ثقافة منحطة كما يكتب آخر ، عدا استخدام الألفاظ النابية في الكتابة فلا يقبلها دين ولا عرف ولا خلق سوي ومن استخدمها فإنها ترتد عليه .

 

✅ لا نكره الرئيس ، لكن لا نحب فيه الثقافة السياسية لعقداء " جيش الليوي" الذين اسلتموا الاستقلال 1967م ، هو منهم ، فأرسوا إقصاء واستبعاد صار نموذجا لتجربة مابعد الاستقلال ، هم اول من اكتوي به ، لكنه ظل يتكرر فكرا وممارسة سياسية لمن تبعهم رافضا اي مشاركة أو شراكة جنوبية حتى في الاستبداد الشمولي !! .

فئة عسكرية سياسية نخبوية قروية مثقلة بنزعة تزين لنفسها ولاتباعها أنها الحق وماسواها باطل ، لا تسمع صوت عقلائها مهما كثروا ، لها مسؤولية عن ابرز محطات العنف ورفض الآخر في الجنوب من يومها ، ومع ذلك فهي تجيد لعبة الإمساك بسيف الجلاد ؛ وذرف دموع الضحية في الوقت نفسه .

ظلت "نصف مشروع" في كل الاستحقاقات ، فما استطاعت أن تكون مشروعا بذاتها لضيق افقها واستحواذيتها ولا اتسعت لمن يعينها ويعين الجنوب، فترتب على ذلك استحقاقات دم ساحت اكتوي بها الجنوب وقدمت أفشل تجربة وطنية حتى " سلمت الجمل بما حمل لصنعاء " ، كانت تلك الثقافة السياسية العسكرية أحد المسؤولين الرئيسيين عنها!!

 

✅ لا نكره الرئيس لكن لا نحب فيه العفاشية التي أخذ منها "المصاقعة بين الرؤوس" ، اخذها تقليدا عفاشيا لم يتقنه ، فاختلطت عليه الرؤوس وصقع راسه برؤوس أهله في الجنوب ، الذين اووه حين خذلته صنعاء بوحدتها الاتحادية المفترضة، وحوارها ، ومؤسساتها وعسكرها ، واحزابها ، ولما اجتاح الحوثي الجنوب قاوموه بما يستطيعون حتى قيض الله لهم التحالف فنصرهم، وسلموه نصر عسكريا لم يشارك فيه لا هو ولا مسمى جيش الشرعية ولا حرسه الرئاسي ولا حلفاءه من الأحزاب اليمنية بشيء.

 

✅ لانكره الرئيس لكن لانحب ان يكون قراره مختطفا بيد جماعة اخوان اليمن فهم الوجه الآخر لاحتلال الجنوب العربي وينتقمون منه لاسقاطه من خلال صلاحيات الرئيس.

 

✅ لانكره الرئيس ، لكن لانحب فيه أن يؤسس علي محسن الأحمر مشروعا شماليا في مارب سيكون ضد الجنوب ، وسيؤسس طارق عفاش الأحمر مشروعا شماليا في الحديدة سيكون ضد الجنوب، ولكل منهما حلفاؤه، بينما شرعيته جعلت الجنوب مشاعا لمشروعهما ، الأول يعترف بشرعيته اسميا ولا يجسدها فعليا، والثاني لايعترف بها اسميا وستسلمه شرعيته الحديدة فعليا.

 

✅ لا نكره الرئيس لكن الجنوبيون قاتلوا لقضيتهم ، وسيقاتلون ، ولم يقاتلوا من أجل الوحدة سواء اندماجية أو اتحادية ، فاستثمر الرئيس انتصارهم الذي تسلمه لاعادة يمننتهم بالاقاليم ، وقدم النصر الجنوبي بشهدائه وجرحاه وتدمير بناه مهرا لإعادة اليمننة بمسمى اتحادي ، ويا ليت ان الشماليين احزابا ونخبا الذي يريد أن يحقق الاقلمة لصالحهم حققوا له نصرا ضئيلا، رغم أن ما إخذته محافظة واحدة منهم من التحالف اضعاف مضاعفة من الدعم العسكري واللوجستي والمالي مقارنة بما أعطاه التحالف للمقاومة الجنوبية كاملة . .

 

✅ لا نكره الرئيس لكن لا نحب ان يتذاكى البعض ويخلط ما تحقق من نصر بانه نصر لشرعيته وانه هو من جاء بالتحالف ، فالشرعية والتحالف ليس شيئا واحدا، وشرعيته لم تملك من القوة الذاتية والموضوعية ماتمنع به الحوثي والدولة العميقة في صنعاء من اعتقاله ، وقبل اعتقاله فرضوا وثيقة السلم والشراكة لنقض كل مأتم في مؤتمر حوارهم بمباركة بن عمر، ولما اعتقله الحوثة تنادت احزابها وقواها ونخبها ليس لنصرته بل لتنصيب بديل عنه برعاية بن عمر مندوب الأمين العام ايضا !! اي كلهم كانوا يبحثون عن شرعنة دولية للانقلاب !!!

لا يحب الجنوبيون فيه أن يحيي لهم مشروعا فرضوا عليه كلهم نقضه وشرعن النقض مندوب الأمين العام قبل سجنه ومشهد التوقيع رآه العالم كله صوتا وصورة !! .

 

✅ لانكره الرئيس لكن لانحب أن تكذبوا بجعل شرعيته والتحالف شيئا واحدا ، فحرب التحالف استراتيجيتها أكبر من هادي وشرعيته ، هو لم يأت بالتحالف ، بل جاء وسيجيء التحالف حتى لو قتله الحوثي أو ظل في سجنه ، فولي العهد السعودي قال قبيل عاصفة الحزم "عدن خط احمر" !! وحرب التحالف حرب لأمنه القومي وليست للاقلمة اليمنية ، وهو يعلم ذلك ، بل صرح تلفزيونيا انه فوجيء بعمليات التحالف !!

 

✅ لا نكره الرئيس لكن لا نحب فيه الغدر والمكر ، فتلك ليست من صفات الكبار، ونربأ به أن يستقوي بالتحالف - الذي يحتاج لشرعيته حتى في الحد الأدنى - ضد مشروع استقلال الجنوب ، فعلى الأقل لايجعل شرعيته حربا عليه، بعد أن فشل حلفائه من اليمنيين بجعلها حربا لهزيمة الحوثي . فالجنوبيون قاتلوا لقضيتهم وسلموه نصرهم لجنوبيته، فحول انتصارهم إلى نصر سياسي يدعم به القوى والاحزاب اليمنية جنوبيا وإقليميا ودوليا .

 

✅ يكره الجنوبيون في الرئيس انه ادارهم بالفساد وحرب الخدمات والتجويع ليذعنوا لليمننة ، وهذا ليس اتهام او إطلاق كلام على عواهنه ، بل اعتراف من وزير الخارجية الأسبق "عبدالملك المخلافي " ورئيس الحزب الناصري الذي ظهر على وسائل الإعلام واعترف بأن الشرعية تتعمد إفقار وتجويع عدن والمحافظات الجنوبية ، فتوفير الخدمات يعني تشجيعهم على دعواتهم الانفصالية.

كلام المخلافي أثبت ان مايدور في عدن ومناطق الجنوب هو تنفيذ لسياسة تجويع تقوم بها الأحزاب اليمنية تحت شرعيته لقمع حركة وطنية وهذه جريمة انسانية لم تقم بها إسرائيل ضد أهل فلسطين المحتلة، ولم يقم بها نظام الفصل العنصري إبان حكم البيض لجنوب افريقيا .

ونفذتها الاحزاب اليمنية برئاسة الرئيس الجنوبي عبدربه منصور

 

صالح علي الدويل

 

اتبعنا على فيسبوك