منذ 3 دقائق
  شهدت مدينة عدن أمس الأربعاء مناقشات سياسية عميقة تركزت حول الحوار سبيلاً لبناء التوافق الجنوبي الجنوبي إزاء التحديات الراهنة التي تواجه القضية الجنوبية على مدى السنوات الماضية، بالإضافة إلى بحث عدة قضايا مشتركة.   وأنطلقت أمس أعمال الندوة الحوارية التي ينظمها مركز
منذ 6 دقائق
  رأى الباحث الأمريكي المعروف ديفيد اوتاوي، أن ملف الأزمة اليمنية سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي. وخلال مشاركته في ندوة حول الشأن اليمني عُقدت، اليوم، في المعهد الوطني للصحافة في العاصمة الأمريكية واشنطن، قال الأمريكي اوتاوي، إن الحكومة الشرعية والحوثيين اتفقوا في جنيف
منذ 11 دقيقه
  تعويم العملة يعرف حسب خبراء الاقتصاد بانه  جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات
منذ 14 دقيقه
  كنت قررت تخصيص مقالات شهر سبتمبر لتناول الدور القطري في تمويل الإرهاب داخل اليمن، غير أن مقالة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف العتيبة التي نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» تحتم وضع القارئ في حيثيات المهام الأساسية لمكافحة الإرهاب في بلد عانى من التطرف الديني
منذ ساعه و 8 دقائق
  دعا مسؤول محلي في العاصمة عدن، كافة أبناء عدن ومحبيها للاصطفاف في صف واحد والدفاع عن حقوقهم ومتنفساتهم العامة التي تعود ملكيتها لمدينة وسكان عدن.   وقال مدير عام مديرية صيرة بعدن خالد سيدو في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، للأسف الشديد يريدون خنق أبناء عدن وحتى المتنفسات
مقالات
الخميس 13 سبتمبر 2018 10:10 مساءً

الصحافة وسوق المال والفساد

صلاح بن لغبر
مقالات أخرى للكاتب

 

قبل الغزو الشمالي الاخير للجنوب، اعتاد أي محافظ على ثلاثة أمور او قواعد يجب عليه الالتزام بها، وخصوصا في عدن وهي

- تطمين مراكز الفساد ان مصالحهم محفوظة وان شريان الفساد سيسبب كما هو

- تطمين عصابات الإرهاب- وهذا منذ 2011- بأن المحافظ وسلطاته لن تتعرض لهم مقابل عدم التعرض له والاتفاق على خطوط حمراء بين الطرفين .

- إتمام طقوس الطاعة والولاء للامن المركزي والمعسكرات الشمالية .

يضاف إلى ذلك امر هام جدا وهو ضخ الملايين في جيوب الصحفيين والصحف -غالبيتها- وارسال المظاريف بشكل منتظم لها ولهم وصرف أراضي وغيره، وعندما تتاخر تلك المظاريف ينكز الصحفي المحافظ والمسؤول بمقال او منشور عن المجاري مثلا او طريق مكسرة واذا استمر (السقال) تتطور المواضيع ويصبح  الإسكات بسعر اعلى.وكلما زادت العطايا رأى المسؤول مقالات ومنشورات عظمته وانجازاته وحكمته وهكذا...

 

هكذا كانت تمشي الأمور وكانت العلاقات بين الصحفيين -معظمهم وليس كلهم- تصعد وتنزل بحسب المظاريف والمعاملات، ليس المحافظ فقط فالالوية تدفع والوكلاء ومدراء العموم وكبار الفاسدين وتجار الخمور، والمخدرات ... الخ. وكان السقاف سخيا جدا بحسب بعض الزملاء وأكثر من يدفع 

... يتبع ..

 

اتبعنا على فيسبوك