منذ 3 ساعات و 33 دقيقه
  منذ أكثر من نصف قرن ومع أزدياد الحركة بالمدينة وكثرة دخول شبام من الذين يتبضعون ويتسوقون حاجياتهم المختلفة من المواد الغذائية والحطب وإنجاز معاملاتهم من مرافق الحكومة من خارج المدينة بات من الضروري إقامة مقاهي شعبية تقليدية تلبي حاجة السكان والواصلين إليها لتقديم
منذ 3 ساعات و 54 دقيقه
  علق الخبير الاستراتيجي والسياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان على عمليات التهريب للأسلحة التي تضبطها قوات الحزام الإمني على مداخل العاصمة عدن والذي ازدادت في هذه الايام محاولات تهريب السلاح والمتفجرات إلى عدن . وقال لقور "إذا تم اكتشاف شحنة من الاسلحة والمتفجرات في طريقها
منذ 3 ساعات و 55 دقيقه
  للمرة الثالثة يجبر العاملون بميناء عدن على السير مشيا على الأقدام من الصباح لقطع المسافة الفاصلة بين مبنى المنطقة الحرة والميناء،بسبب استحداث نقطة أمنية لمنع مواصلة السيارات من الوصول إلى الجمارك والشركة بذريعة وجود اوامر عليا بتعزيز الإجراءات الأمنية بصورة
منذ 7 ساعات و 15 دقيقه
  كما هي عادة اليمنيين بتقاليدهم السياسية خرجوا بتوافق ومصافحات أذهلت العالم من حولهم، تماماً كما تصافحوا في مؤتمر خمر 1965 لتتزاوج الجمهورية بالملكية، وكما فعلها الرئيسان علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح مرتين الأولى في عدن 1990 والثانية في العاصمة الأردنية عمّان 1994 قبل أن
منذ 7 ساعات و 18 دقيقه
  تحل اليوم الثلاثاء 18ديسمبر2018م الحولية الـ 107 للإمام الحبيب علي بن محمد بن حسين الحبشي , وتنطلق أولى فعاليات مطلع المطالع لهذا العام متزامنا مع الذكرى السابعة بعد المائة لحولية الإمام علي بن محمد بن حسين الحبشي وفعاليات العرس الجماعي الحادي عشر الذي ضمّ هذا العام 100عريس
اخبار المحافظات

فساد الشرعية والمغالطة بأسلوب ‘‘الرنجة الحمراء‘‘

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 07 سبتمبر 2018 05:49 مساءً

 

ليس يخفى على أحد اليوم، حجم و كميه، ماينطوي عليه، ذلك الخطاب المسخر للدفاع بمثابرة، عن إخطاء وحماقات "الشرعية" والبحث عن تبرير لكل قراراتها، وممارساتها الطاعنة في الفشل والفساد، من تضليل ومغالطات سخيفة ومكشوفة.  تتكاثر وتزداد وتيرتها طرديا، بشكل لافت و ملحوظ، عند كل مناسبة لتفاقم السخط العام، وتزايد الضغط الجماهيري.

 

كما هو حاصل اليوم، بعد أن طال تحمل الناس، وجاوز صبرهم، على عبث هذه " الشرعية" وممارساتها الطائشة والمستهترة، بما يؤدي إلى إشتداد ومضاعفة  الحاجة، لمثل ذلك الخطاب الزاخر بالمغالطات، وبالأخص مايطلق عليه أصحاب المغالطات المنطقية، ب"مغالطة الرنجة الحمراء" وهو في الإصل تكتيك يستخدمه المجرمون الفارون، أثناء التعقب والمطاردة بالكلاب البوليسية، ذلك أن تسحب سمكة الرنجة الحمراء، على نفس المسار التي تتم فيه المطاردة، بما يجعل  رائحتها الشديدة، أ طغى تأثير وأكثر إجتذابا من رائحة الطريدة الأصلية. وعندها تتحقق عملية التمويه، لتتمكن الطريدة المقصودة من الإفلات بنجاح.

 

ذلك ما دفع إلى إستعارة هذه التسمية، لتوظيفها في حقل الجدل، وإسقاطها على ذلك التكتيك المشابه، الذي يعمد إليه في التمويه وتشتيت الإنتباه عن القضية الرئيسية، أو الجزء الأساسي من القضية الجدلية، بإثارة قضايا وتفاصيل أخرى، لا ترتبط بها إلا إرتباطا سطحيا، لكنها  أكثر قدرة إثارة للإنفعال، وتشتيت الإنتباه.

 

وهذا مايحاول اليوم بالضبط، إنجازه وتحقيقه أصحاب ذلك الخطاب التبريري الهزيل، وهو حرف وتشتيت الإنتباه عن القضية الرئسية و الأساسية، وهي فشل " الشرعية" وفسادها، الذي يخرج الناس اليوم، للمطالبة بتنحيته، وضرورة إسقاطه، بإثارة قضايا وتفاصيل أخرى، أقل أهمية وأكثر جانبية.

 

*- بقلم : ناصر المركدة.. شبوه

 

اتبعنا على فيسبوك