منذ 24 دقيقه
  لم تثِر قضية سياسية يمنية أو عربية (وربما عالمية) من الجدل مثلما أثارت وتثير القضية الجنوبية، منذ نهاية حرب غزو الجنوب الأولى في العام 1994م، رغم وضوح القضية وانجلاء معالمها وتفاصيلها لكل ذي عينين، منذ اليوم الأول. لا يحتاج الأمر إلى التذكير أن ملخص القضية يتمثل في فشل
منذ 29 دقيقه
  شهدت مدينة عدن أمس الأربعاء مناقشات سياسية عميقة تركزت حول الحوار سبيلاً لبناء التوافق الجنوبي الجنوبي إزاء التحديات الراهنة التي تواجه القضية الجنوبية على مدى السنوات الماضية، بالإضافة إلى بحث عدة قضايا مشتركة.   وأنطلقت أمس أعمال الندوة الحوارية التي ينظمها مركز
منذ 32 دقيقه
  رأى الباحث الأمريكي المعروف ديفيد اوتاوي، أن ملف الأزمة اليمنية سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي. وخلال مشاركته في ندوة حول الشأن اليمني عُقدت، اليوم، في المعهد الوطني للصحافة في العاصمة الأمريكية واشنطن، قال الأمريكي اوتاوي، إن الحكومة الشرعية والحوثيين اتفقوا في جنيف
منذ 37 دقيقه
  تعويم العملة يعرف حسب خبراء الاقتصاد بانه  جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات
منذ 40 دقيقه
  كنت قررت تخصيص مقالات شهر سبتمبر لتناول الدور القطري في تمويل الإرهاب داخل اليمن، غير أن مقالة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف العتيبة التي نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» تحتم وضع القارئ في حيثيات المهام الأساسية لمكافحة الإرهاب في بلد عانى من التطرف الديني
مقالات
الجمعة 03 أغسطس 2018 08:45 مساءً

في قريتنا عميل.. وما أكثرالعملاء في مختلف الأزمنة

أحمد مصعبين
مقالات أخرى للكاتب

 

حكى لي أحد الاصدقاء : -

في زمن ما من الازمنة الجنوبية ، وفي إحدى قرى حوطة لحج، جاءت سيارة الامن تبحث عن شخص من أبناء القرية اسمه (ياسين) وعندما وجدوه أوسعوه لكما وركلا وإهانات ورموه في صندوق السيارة ، .. تساءل أهل القرية عن الجريمة التي ارتكبها (ياسين) ، فقال لهم الامن : انه عميل للثورة المضادة.

 

أوصل الامن (ياسين) إلى زنزانة في سجن تابع لأمن الدولة مليئة بمعتقلين سياسيين، ورموه في الزنزانة بعد أن أعطوه حصة إضافية من الركل واللكم امام بقية المعتقلين...

وهكذا كان الامن يأتي في كل مساء يفتحون الزنزانة ويأخذون (ياسين) بمهرجان من الصفع والزبط ويرجعوه بعد ساعة أو ساعتين بنفس المهرجان.

 

أصبح ياسين بطلا قوميا في نظر المعتقلين ولذلك كان المعتقلين يثقون به كثيرا ويحكون له كثير من الأسرار التي كان الأمن يبحث عنها ، ويجدها عند ياسين.

 

إبان الثورة الجنوبية السلمية قبل حرب 2015 ، كنا نرى أشخاصا غريبي الاطوار.. آخذين بناصية القيادة ، يشترك معظمهم في تدني الوعي والفكر والثقافة ، وفي قدرات عجيبة في قيادة الجماهير، ولذلك تجمع حولهم الكثيرين من الشباب ، ويا ويلك من الشباب إذا انتقدت احدهم ،بعضهم كان يسجن من قبل الامن السياسي والمركزي، فيخرجون بعد فترة رافعين الرؤوس كأبطال تحملهم الجماهير على اكتافها.

 

الغريبة أن رصاصات الأمن المركزي والحرس الجمهوري كانت دائما تخطئ أولئك الابطال ، برغم معرفة الأمن بهم..كانت الرصاصات تخترق فقط من يقف بجانبهم.

بعض من هؤلاء الأبطال ظهروا في تعيينات الشرعية وبعد أن كانوا يرفعون راية الجنوب أصبحوا اليوم أكثر الناس حماسة لطمس أعلام الجنوب ورسم علم الجمهورية اليمنية، قريبا سوف تسمعون قرارات تعيينات جديدة لبعض من شباب الحراك اللذين كنا نشك فيهم.

لكن أخطرهم من تمكن من التسلل الى الانتقالي.ولذلك ليس غريبا أن نسمع دائما وفي كل الازمنة الحنوبية عن خيانات وعمالات جديدة وكلها لمصالح اقتصادية ومالية خالصة ، يتساوى عندها الوطن برزمة حقيرة من الاوراق المالية.

 

اتبعنا على فيسبوك