منذ 9 ساعات و 49 دقيقه
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة الشرعية اليمنية  , إستبشرنا خيرآ بالرجل ونأمل بأن يكون إستبشارنا في محله من خلال السرعة  بتشكيل الحكومية الجديدة التي طال إنتظارها كثيرآ , وإزاحة وزراء ورموز الفساد
منذ 9 ساعات و 52 دقيقه
  نشرت صحيفة "الأيام" خبرا عن قيام لجنة عسكرية مكلفة من قبل حكومة هادي، ببيع أرقام عسكرية قديمة منذ عهد دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، وعرفت بكتيبة أحمد منصر السييلي، وهي قوة عسكرية تم تجنيدها في العند قبل ان تتعرض للتسريح بعد حرب 1994م، ضمن مائة ألف موظف جنوبي سرحوا، حينها
منذ 9 ساعات و 58 دقيقه
  لقد طالعنا في مؤسسة الخبيلي لخدمات النفط، والغاز المنشور المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والذي يعتبر منسوب لمصدر في السلطة المحلية والذي، هدفه اشعال نار الفتنه بين ابناء محافظة شبوة كما يحاول المنشور بشكل مجرد من الصحه وعاري، من الحقيقة  تشوية مؤسستنا والصاق
منذ 11 ساعه و 11 دقيقه
  يتعرض ابناء المنطقه النفطية العقلة محافظة شبوة للقمع بالسلاح المتوسط والثقيل من قبل قوات المتنفذ نائب رئيس الشرعية علي محسن الاحمر فقط لانهم معتصمين يطالبون بحق انساني تكفله كل العقود التجارية والمعاهدات المحلية والدولية متمثل في حقوق الاولوية لابناء مناطق الامتياز
منذ 11 ساعه و 13 دقيقه
  أكد السفير السابق في الحكومة الشرعية مصطفى النعمان ان الحكومة معتقلة في معاشيق وتعلن عن مشاريع وهمية وتمارس نشاطاتها عبر الفيسبوك وتويتر . وقال النعمان في تغريدة له :تحدثون عن سيطرة (الشرعية) على ٨٥٪ من الأرض، ويُغفلون واقعا مختلفا   ماعدا حضرموت ومأرب اللتان تخلصتا
مقالات
الجمعة 03 أغسطس 2018 08:45 مساءً

في قريتنا عميل.. وما أكثرالعملاء في مختلف الأزمنة

أحمد مصعبين
مقالات أخرى للكاتب

 

حكى لي أحد الاصدقاء : -

في زمن ما من الازمنة الجنوبية ، وفي إحدى قرى حوطة لحج، جاءت سيارة الامن تبحث عن شخص من أبناء القرية اسمه (ياسين) وعندما وجدوه أوسعوه لكما وركلا وإهانات ورموه في صندوق السيارة ، .. تساءل أهل القرية عن الجريمة التي ارتكبها (ياسين) ، فقال لهم الامن : انه عميل للثورة المضادة.

 

أوصل الامن (ياسين) إلى زنزانة في سجن تابع لأمن الدولة مليئة بمعتقلين سياسيين، ورموه في الزنزانة بعد أن أعطوه حصة إضافية من الركل واللكم امام بقية المعتقلين...

وهكذا كان الامن يأتي في كل مساء يفتحون الزنزانة ويأخذون (ياسين) بمهرجان من الصفع والزبط ويرجعوه بعد ساعة أو ساعتين بنفس المهرجان.

 

أصبح ياسين بطلا قوميا في نظر المعتقلين ولذلك كان المعتقلين يثقون به كثيرا ويحكون له كثير من الأسرار التي كان الأمن يبحث عنها ، ويجدها عند ياسين.

 

إبان الثورة الجنوبية السلمية قبل حرب 2015 ، كنا نرى أشخاصا غريبي الاطوار.. آخذين بناصية القيادة ، يشترك معظمهم في تدني الوعي والفكر والثقافة ، وفي قدرات عجيبة في قيادة الجماهير، ولذلك تجمع حولهم الكثيرين من الشباب ، ويا ويلك من الشباب إذا انتقدت احدهم ،بعضهم كان يسجن من قبل الامن السياسي والمركزي، فيخرجون بعد فترة رافعين الرؤوس كأبطال تحملهم الجماهير على اكتافها.

 

الغريبة أن رصاصات الأمن المركزي والحرس الجمهوري كانت دائما تخطئ أولئك الابطال ، برغم معرفة الأمن بهم..كانت الرصاصات تخترق فقط من يقف بجانبهم.

بعض من هؤلاء الأبطال ظهروا في تعيينات الشرعية وبعد أن كانوا يرفعون راية الجنوب أصبحوا اليوم أكثر الناس حماسة لطمس أعلام الجنوب ورسم علم الجمهورية اليمنية، قريبا سوف تسمعون قرارات تعيينات جديدة لبعض من شباب الحراك اللذين كنا نشك فيهم.

لكن أخطرهم من تمكن من التسلل الى الانتقالي.ولذلك ليس غريبا أن نسمع دائما وفي كل الازمنة الحنوبية عن خيانات وعمالات جديدة وكلها لمصالح اقتصادية ومالية خالصة ، يتساوى عندها الوطن برزمة حقيرة من الاوراق المالية.

 

اتبعنا على فيسبوك