منذ 41 دقيقه
  لم تثِر قضية سياسية يمنية أو عربية (وربما عالمية) من الجدل مثلما أثارت وتثير القضية الجنوبية، منذ نهاية حرب غزو الجنوب الأولى في العام 1994م، رغم وضوح القضية وانجلاء معالمها وتفاصيلها لكل ذي عينين، منذ اليوم الأول. لا يحتاج الأمر إلى التذكير أن ملخص القضية يتمثل في فشل
منذ 47 دقيقه
  شهدت مدينة عدن أمس الأربعاء مناقشات سياسية عميقة تركزت حول الحوار سبيلاً لبناء التوافق الجنوبي الجنوبي إزاء التحديات الراهنة التي تواجه القضية الجنوبية على مدى السنوات الماضية، بالإضافة إلى بحث عدة قضايا مشتركة.   وأنطلقت أمس أعمال الندوة الحوارية التي ينظمها مركز
منذ 50 دقيقه
  رأى الباحث الأمريكي المعروف ديفيد اوتاوي، أن ملف الأزمة اليمنية سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي. وخلال مشاركته في ندوة حول الشأن اليمني عُقدت، اليوم، في المعهد الوطني للصحافة في العاصمة الأمريكية واشنطن، قال الأمريكي اوتاوي، إن الحكومة الشرعية والحوثيين اتفقوا في جنيف
منذ 55 دقيقه
  تعويم العملة يعرف حسب خبراء الاقتصاد بانه  جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات
منذ 58 دقيقه
  كنت قررت تخصيص مقالات شهر سبتمبر لتناول الدور القطري في تمويل الإرهاب داخل اليمن، غير أن مقالة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف العتيبة التي نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» تحتم وضع القارئ في حيثيات المهام الأساسية لمكافحة الإرهاب في بلد عانى من التطرف الديني
مقالات
الجمعة 27 يوليو 2018 07:11 مساءً

حتى لا تظل الانتقادات عرجاء:

صلاح السقلدي
مقالات أخرى للكاتب

 

الوضع الأمني المتردي  في عدن وفي عموم الجنوب هو انعكاسا لتعدد المشاريع السياسية وتصادمها،وغياب التسوية السياسية العادلة للقضايا وأولها القضية الجنوبية وضياع بوصلة الثوار،بعد أن صار الجنوب ملعبا سياسيا كبيرا للاعبين محليين واقليميين ودوليين كُــثر، وساحة حروب بالوكالة لمصلحة قوى إقليمية.

 

ومع ذلك لا يعفي هذا الوضع المسموم المسئولين القائمين على الأمن من أعلى سلطة بالحكومة وما فوق الحكومة -من وزارة الداخلية الى مدراء أمن المحافظات وحتى آخر ضابط وجندي-، وتسليط الأضواء على فشل هذه الاجهزة وانتقاد انتهاكاتها وتجاوزاتها يجب أن يكون انتقادا خاليا من كولسترول المكاسب المالية والمادية ودهون الضغائن والاستهداف الشخصي أو السياسي أو اسلوب النكاية والمناكفة المتشيطنة، انتقاد يجب أن يبنى على طريقة منصفة ودون انتقاء أو تصيد, ولا تضخيم الأخطاء على جهة  أو غض الطرف عن تجاوزات جهة أخرى لحسابات بائسة كالتي نراها اليوم بكل أسف من قبل البعض. مع ضرورة الإشارة هنا الى ان الانتهاكات التي تطال الناس  تطال أرواحهم وسمعتهم وحرياتهم، كما تشمل أيضا مصادرة ونهب حقوقهم من ممتلكات خاصة مادية كانت أو مالية ومنها بالذات المرتبات الشهرية التي تسطو عليها حيتان الفساد المحمية من جهات عليا وتطال كل الوحدات العسكرية بشكل مريع، وكذلك الممتلكات العامة كالأرضي والمتنفسات ومرافق ومؤسسات الدولة التي يتم البسط والاستيلاء عليها والمعسكرات والشواطئ على نحو مستعمرات عشوائية، كل هذا وغيرها يندرج ضمن انتهاكات الحقوق ، والوقوف أمامها يجب يكون بانتقاد صادق، انتقاد يجب يقف على قدمين وليس انتقاد أعرج، أو النظر اليها بعين عوراء وأخرى سليمة، فأمن الناس لا يحتمل النفاق أو الصمت والمتاجرة به.

   صلاح السقلدي

 

اتبعنا على فيسبوك