منذ يومان و 22 ساعه و 44 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 3 ايام و ساعه و 48 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 3 ايام و ساعه و 54 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 3 ايام و ساعه و 58 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 3 ايام و ساعتان و 5 دقائق
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الأربعاء 11 يوليو 2018 11:52 مساءً

من يؤجلون إستحقاق الجنوب يطيلون أزماتهم..!!

علي محمد السليماني
مقالات أخرى للكاتب

 

  الحقيقة هي ضالة المؤمن لكنها مرة ومؤلمة والدواء أيضا طعمه مرا للمريض ولكن ليس من سبيل للشفاء من المرض من تذوق مرارته.. ولاشك أن الحرب التي تدور رحاها منذ ثلاث سنوات ونيفا في اليمن الشقيق وفي الجنوب العربي تتطلب من دول التحالف ومن الاشقاء اليمنيين تقييم الموقف برمته وحسابه بمفهوم الربح والخسارة  للخروج من هذه الحرب اللعينة التي بات العالم يخشى وهو محقا من مضاعفاتها وإتساعاتها بعد ان تبين ان هذه الحرب تحصد الارواح وتدمر الممتلكات وتغرس الكثير من الكراهية بين الشعوب رغم ماتحققه من منافع لأطراف متنفذة في الشرعية ..

ان من أهداف بعض الأطراف في الحرب تأجيل استحقاق شعب الجنوب العربي والذي حسم مجلس الامن الدولي مصيره باعتماده ماجاء في إحاطة المبعوث الدولي مارتن جريفيث الاخيرة حول القضية الجنوبية وحلها بمايرضي شعب الجنوب وهو حق مؤصل في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين الآمرة لعملها .. والتي سبق لها  التعامل مع ملف القضية الجنوبية منذ عام 1959م وحتى استقلاله عام1967م ..

 

ومهما حاولت أطراف الشرعية الشمالية ومن له مصالح شخصية معها من الجنوبيين التلاعب بإطالة أمد هذه القضية فلن يتحقق هدفهم بدفنها بحل مخرجات حوار صنعاء الوطني لان الواقع تجاوز مثل تلك الطروحات كما أن ثقة شعب الجنوب في أطراف الحرب عليه صيف 1994م لا تمكنهم من الاحتيال عليه بانتاج مكونات وائتلافات جنوبية فالمجتمع الدولي سبق دول التحالف ودول العرب جميعا وحسم الامر بطرح حل "القضية الجنوبية بمايرضي شعب الجنوب" وبعد هذا لم يعد للمغالطة او للمبادرات  من هنا أو هناك اي معنى غير تأخير استحقاق شعب الجنوب العربي الذي ظل يرفض كل المشاريع الصغيرة ومتمسكا  باستقلاله وقيام دولته العربية الجنوبية الفيدرالية..

 

 الباحث: علي محمد السليماني

11 يوليو2018

 

اتبعنا على فيسبوك