منذ 4 ساعات و 34 دقيقه
  نُظم اليوم بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة لقاءا موسعا لأبناء المديرية لبيان موقفهم المعارض للاعتصامات وتأييدا للسلطة المحلية وللتحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية ، برعاية المحافظ الشيخ راجح باكريت، وحضور قيادة السلطة المحلية بالمديرية، وأعضاء
منذ 4 ساعات و 39 دقيقه
  قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اللواء احمد سعيد بن بريك انهم على الأرض وفي الميدان وليس ممن يطلقون تصريحاتهم من قطر وتركيا.   وقال اللواء احمد بن بريك في تغريدة على موقع تويتر :"أتحدى من هم في الإصلاح او الشرعية أنهم في مقدمة
منذ 4 ساعات و 43 دقيقه
  - اشتم الانتقالي وقوى الاستقلال الجنوبي في الواتس والفيس تحصل على منحة شهرية مقدارها 500 دولار شهريا.   - انشئ مكونا معاديا لاستقلال الجنوب تحصلين على منحة طبية للتخسيس والتنحيف والترقيع مع صرفيات الرحلة محمولة مشمولة وصرفيات انشاء المكون.   - اشتم وشكك في استقلالنا
منذ 4 ساعات و 50 دقيقه
   تضع الحرب في الحديدة مليون طفل إضافي في اليمن في مواجهة خطر المجاعة، حسبما حذّرت الأربعاء منظّمة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن) الإنسانية، خصوصا في ظل استمرار قطع طريق رئيسي يربط المدينة التي يعتبر ميناؤها شريان حياة لملايين السكان في العاصمة صنعاء ومحافظات
منذ 7 ساعات و 51 دقيقه
  انتي لا تشبهين أطفالهم وأبنائهم.. انتي بالمطلق لاتشبهينهم .. ومن أين لك ان تشبهين ملامحهم  ..   انتي تشبهين الأرض والحرب وتشبهين الجوع والفقر والخوف وتشبهين بقايا حلم وطن .. فكيف لك ان تشبهين اطفال من باعوا الوطن..  كل الوطن..   فعند قداسة روحك اسقط كل خلافاتي  .. ف
مقالات
الأربعاء 11 يوليو 2018 01:35 مساءً

وجع الحياة في بلد منكوب

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

يكذب اليمني حين تسأله (كيف حالك؟)، فيرد آلياً (الحمد لله بخير)، والحقيقة تحول البلد مقبرة وسجناً مرعباً في آن واحد، وأحوال الناس يُرثى لها. بلدنا منكوبٌ بالحرب والمجاعة وتبعاتها من كوارث الانفلات وغياب الدولة، وحياة الناس سيئة للغاية، ومن لم يمت قتلاً وغدراً يموت جوعاً وتشرداً وقهراً، ولا بواكيَ لهم. اقتصاد مدمَّر، وعملة منهارة، وغلاء فاحش للمواد الغذائية والدوائية والاستهلاكية، والنفط والغاز، والمؤلم أصبح قوت المواطنين في أيادي عتاولة التجار الفجار والأسواق السوداء. الآباء قتلى أو مسجونون أو فقراء ينتظرون الرحيل من الدنيا، والشباب تائهون بلا عمل وبعضهم يلهث خلف الأوهام بعد أمراء الحرب، والنساء والأطفال يفترسهم الجوع في المنازل ومخيمات النزوح. مدن واجمة ومسكونة بالمخارف ويحكمها القتلة ومريحة لقلة تملك المال والنفوذ، والقرى هامدة مذهولة منسية، والمخيمات تعج بالمشردين من جحيم حروب السواحل وأطراف المدن. الطرقات غير آمنة والتنقل فيها ليس متاحاً للجميع، فالنقاط الأمنية والعسكرية لأطراف الاقتتال تتفق على ابتزاز وإهانة المسافرين واختطاف بعضهم بتهم كيدية، وأحياناً تترصدهم بالهوية. وحدها، المجاعة والأوبئة تتنقل بحرية وبلا هوية شمالاً وجنوباً دون مخاوف من نقاط أمنية باحثة عن أعداء مفترضين وشبكات ألغام تقطف حياة العابرين البائيسن والمشردين بين ضفتي الجحيم. إنها الحرب، وأراد تجار الدماء والمآسي لإنسان اليمن دفع ثمنها، وتحمل مواجعها، والكف عن الأنين، ولم يعد أمام الشعب غير الحياة بصمت إلى حين يقررون وقف القتال وتقاسم سلطة وثروة البلاد. إجمالاً، يكذب من يقولون هناك حياة كريمة آمنة وسط الحرب، والأغرب من ينصحون ملايين السكان تجنب الكوارث واجتراح ظروف ملائمة للحياة رغم معرفتهم المسبقة بتفاصيل الواقع الكارثي.

*- محمد الشرعبي : كاتب يمني

 

 

اتبعنا على فيسبوك