منذ ساعتان و 51 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 5 ساعات و 56 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 6 ساعات و دقيقتان
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 6 ساعات و 5 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 6 ساعات و 12 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
السبت 23 يونيو 2018 11:00 مساءً

هشام باشراحيل.. الرجل الشعبي

د سمير عبرالرحمن الشميري
مقالات أخرى للكاتب

 

لن أكون بعيدا عن الصواب إن قلت إن المرحوم هشام باشراحيل (رئيس تحرير صحيفة «الأيام») رجل من المعادن الأصيلة، قاوم الظلم ودجاجلة الفساد، ورفض أن ينام فوق سرير من الأحلام، ومشى بخطوات عريضة في بيئة مترعة بالدسائس والشقاق والتنابذ. وإن لم تخني ذاكرتي رفس بقدميه كل العروض لشراء ضميره والالتحاق بقطار الغنائم.. ولم تكن غايته مع شقيقه تمام وأسرة صحيفة «الأيام» التكسب والتهالك على السلطة والمال، بل كان همه الأعظم رفع الظلم عن الشعب ومنافحة الجور والعسف وإبدال الباطل بالحق.. وله يد كبرى في تحريك العقول وشد الهمم ورص الصفوف لمقاومة الظلم والعفن والدكتاتورية المتسلطة والطغاة الذين نزلوا إلى مرتبة سفلى من الفوضى والقبح وترسيخ أركان الفاقة والجهل والفساد.

 

ولا أضيف جديدا إن قلت إن الأستاذ هشام باشراحيل - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته - صاحب لسان صادق وقلب رحيم، كان فاضلا ينتمي إلى فصيلة الشجعان، لم يتعامل بمبدأ الكيد، واستمد قوته المعنوية والنفسية من الحق، فنهشته كلاب وأفراس مطبوعة على ضروب من الشر خُلقت للحقد والمكائد والفسفسة.. حسدوه وحاربوه لمكانته المرموقة وللحضور القوي لصحيفة «الأيام» التي كسرت حاجز الخوف، وفضحت الممارسات القذرة وميكانيكيات الإقصاء والتمييز والفساد والقمع والقهر الاجتماعي، والشعارات الخادعة والعبارات الماكرة.

 

*- أ. د. سمير عبدالرحمن الشميري

 

اتبعنا على فيسبوك