منذ يوم و 12 ساعه و 28 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يوم و 15 ساعه و 32 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يوم و 15 ساعه و 38 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يوم و 15 ساعه و 42 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يوم و 15 ساعه و 49 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الأربعاء 13 يونيو 2018 03:23 مساءً

الكل مع الكل من أجل الكل

عاد محمد علي هيثم
مقالات أخرى للكاتب

 

توجد هذه الأيام حملة إعلامية شرسة، مقروءة ومسموعة ومرئية ورقمية، تابعة للسلطة التي حكمت البلاد لعشرات وعشرات من السنين، مستغلة الظروف التي وصل لها الناس في الأماكن المحررة، والتي ليست تحت سيطرتها وبالأخص في الجنوب.. هذه الحملة لها أربعة أهداف ظاهرة إلى الآن:

الهدف الأول: ضرب المقاومة الجنوبية الشريفة التي قاومتهم من أول لحظة دخلوا فيها لأراضينا دون انتظار قوات تدعمهم من شرعية أو تحالف، وهي الآن تضرب أروع الملاحم الوطنية في مختلف الجبهات لإعادة الشرعية وتطبيق القرارات الأممية لإعادة الاستقرار للبلاد.

الهدف الثاني: العودة لحكم الجنوب، مستترين بخاصيات جنوبية لعمل فتنة بين أبناء الجنوب، ونقول لهم بأنهم أولئك إخواننا وأنهم سيقفون معنا ضدكم.

الهدف الثالث: الإظهار بأن القضية الجنوبية والحاملين لها هم سبب عرقلة الحل الشامل في اليمن.. ونقول لهم بأن قضيتنا الجنوبية هي أساس الحل الشامل في اليمن.

وأوجه هذا النداء لكل الأطياف الحاملة لقضيتنا بأن يكون شعارنا هو الكل مع الكل من أجل الكل، خاصة في هذه الفترة الحرجة والتاريخية من مسار قضيتنا التي لن تعود إذا تخاذلنا في إثبات مبادئ قضيتنا القائمة على المدنية والنظام والقانون.. وأشيد هنا بالدعوة التي أطلقها الأخ اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للحوار. يجب علينا أن نعي ونفهم بأننا عنصر في معادلة إقليمية ودولية، ويجب عدم القفز على الواقع حتى لا تضيع علينا ستون سنة اخرى، لأن الناس قد ملت وتريد أن ترى بأعينها وتلمس بأيديها من الكل خطوات تطمئن بها على المستقبل القادم.

الهدف الرابع: ضرب التقارب الذي بدأ وكبر بين الجنوبيين ودول التحالف التي دعمت وتدعم قضيتنا.. فهم يريدون إظهار الجنوبيين بأنهم تحت الاحتلال وبأنهم لا يقدرون هذه المواقف لدول التحالف. ونقول لهم بأن دول التحالف وقفت معنا وسرّعت في خروجكم من أراضينا ونزفت دماء أبنائهم الطاهرة واختلطت بدماء شهدائنا الأبرار.. ولا ينكر الفضل إلا قليل الأصل، ونحن الأصل ونحن الفصل، ونحن أهل الأرض.. فعلينا الانتباه لهذه الحملة وعدم السماح لها في التأثير على قراراتنا وعواطفنا لكي لا يتسنى لهم تمرير مخططاتهم لإيقاف المشاريع التنموية لأراضينا.. ونقول لهم إن عدتم عدنا.

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك