منذ يوم و 13 ساعه و 26 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يوم و 16 ساعه و 30 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يوم و 16 ساعه و 36 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يوم و 16 ساعه و 40 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يوم و 16 ساعه و 47 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

مفاوضات التفويض الجماهيري .. والقادة المؤسسون المندسون

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عتق شبوه
الأربعاء 13 يونيو 2018 12:56 مساءً
صورة تعبيرية

 

منذ 2007م ونحن نغتبط بهذه الشخصية الجسورة، أو بتلك الشخصية العنيدة، أو غيرهما ممن يجلجل صوته في الآفاق، أو ممن يغور صوته في الأعماق.. أو ممن يوزع الابتسامات، ويخفي سوء النيات، أو ممن ارتبط بالتاريخ، أو استُولد بالتفريخ.. منذ ذلك اليوم ونحن نتطلع إلى هامات تلك القامات متوسمين قطرةً من غيث، أو زئيراً من ليث!! ولكن لات يوم حلم، ولات حين سلم!! كان الأفق قاتماً ومعتماً وسديماً من غياهب ودياجير، لا بريق في طريق، ولا عبق من رفيق.

 

كنا نحلم، وكان القادة الذين نصّبوا أنفسهم تحت مسميات سياسية جنوبية، أو استرجاعاً للماضي المنصرم، أو للمكانة الاجتماعية المفقودة، كان هؤلاء يحبطون أنفسنا وضمائرنا وأرواحنا بقار من نار.. وقطران من شجار.. ولا نجد رداً عليهم إلا الانفعال العاطفي البريء بشتمهم وحرق صورهم وتأجيج خلافاتنا، وتطويل أمد نضالنا في الساحات والمسيرات والمليونيات الراجلة، والأحلام المحلقة في سماواتنا وآفاقنا وفضاءاتنا!!

 

وكنت أقول: إن هؤلاء القادة الذين يظهرون كالفطر المرضي الحميد أو الخبيث لا يمثلون النقاء الطاهر لقضية الحق والعدل والإنصاف على أرض الجنوب ، و لا يدركون ما يطرحون في وثائقهم من حقائق تنتظر الصدق والحق معها ؛ حتى ينقلبوا عليها موالين للاتجاهات المضادة لقضيتنا، لأنهم قد ادعوا حقاً لكي يقايضوا به في سوق النخاسة السياسية في صنعاء بدءاً من مؤتمر الحوار حتى الغزو الجوفاشي الأخير، رفضوا وقبلوا، أبوا وخضعوا، كابروا وتصاغروا!!

 

 وللأسف الشديد كان منهم قادة مندسون ـ عفواً ـ مؤسسون، أعلنوا التحرير، وسقطوا تحت نعومة الحرير!! ووالوا الصغير والكبير!!.. هؤلاء لا يمثلون قضايانا، وأثبت تاريخ القضية الناصع أنهم كالدرن المستأصل بتعافي البدن.. وبسمو القضية.

 لقد نفضهم التاريخ، ولفظهم من سجله الخالد بدماء الشهداء وأرواحهم.. وبدموع الثكالى وأحلام اليتامى.. ذلك غربال التاريخ الذي لا يصمد فيه إلا الأوفياء الأنقياء الأتقياء..

 

ولكي لا نكرر التجارب والأفكار والمسالك والمواقف والآراء، نتوجه إلى المجلس الانتقالي الموقر والمؤزر بالنصرـ إن شاء الله- بأن يقفوا عند التفويض الجماهيري والشعبي والوطني العام والشامل والواسع الذي وضع على عاتق عيدروس الزبيدي مسؤولية تشكيل مجلس انتقالي يمثل تلك الجماهير وحدها.. ولا أحد سواها.

 

 ويأخذ بالمسار الصحيح لتحقيق مآربها وحقوقها، ويلتزم الأمانة التي وضعت بين يديه من ملايين أبناء الجنوب، لكي يصدقها القولَ والفعل والحلم والاختيار والقرار الممثل بكيانه المستغرق جميع محافظات الجنوب وجزره، لكي يصدقها القول بعيداً عن أخداج التاريخ ومواليد التفريخ، وبعيداً عن التسلق والتخلق والتعلق والتفتق الوهمي، أو التملق والتشدق والتحذلق والتشرق كالنبت الشاذ في غير زمانه ومكانه.. بعيداً عن المتاجرين بالقضايا من قادة ومشايخ ووجاهات وسياسيين.. فالمنصةـ كما قال محمود درويش- ضد القاعة، وربما تسحق القاعدة الجماهيرية والشعبية إذا التف المتاجرون بالقضايا منذ الاستعمار البريطاني حتى الاستكبار الحوفاشي حول المجلس الانتقالي، الحق الجماهيري، الكيان الديمقراطي الذي عُمّد بالعرق والدم من الجماهير وحدها.. وحدها فقط.

 

ومن حقها أن تقول لكم: لا.. وألف لا.. لا تعيدوا أحلامنا إلى الخلف.. إلى الماضي.. إلى باب اليمن من جديد.. كونوا أمناء وأقوياء على تمثيل قضايا جماهير الجنوب التي منحتكم الثقة، ويكفينا من في المجلس من أدعياء وأولياء.. لا تكونوا كياناً بلا أمان.. ومجلساً بلا رأس ولا أساس، أساسكم الوحيد الجماهير التي فوضتكم، ولم تفوض أحدا ممن صمتوا دهراً ونطقوا كفراً..!!

 

*- د ناصر سعيد العيشي : شبوه برس – الأيام

 

 

اتبعنا على فيسبوك