منذ ساعتان و 3 دقائق
  فجر قائد المنطقة العسكرية الثانية محافظ حضرموت الحالي اللواء فرج بن سالمين البحسني إتهام من العيار الثقيل خلال مقابلة له في قناة ابوظبي . وكشف البحسني عن وقوف قيادات حزبي الاصلاح اليمني والمؤتمر الشعبي العام بالتنسيق مع جماعة الحوثيين خلف دعم الارهاب في حضرموت
منذ ساعتان و 9 دقائق
  أؤيد وبقوة الحملة بل واعتبرها واجب وطني وديني بل ان مقاطعة السفهاء من أوجب الواجبات. وهي وفاء للثورة وللشهداء وللوطن ابسط طريقة لتثبت انك واعي هي مقاطعة السفهاء عن نفسي مقاطع من فترة طويلة عن قناعة ان واجبي يقتضي عدم دعم السفهاء وللعلم فإن كل تعليق لهم هو دعم لمساعيهم
منذ ساعتان و 11 دقيقه
  حرب ضروس بطيئة الخطوات تشن على عدن لمحو معالمها التاريخية الحضارية (الصهاريج ؛ جبل صيرة ؛ مساحة بوابة عدن. ...الخ) وتارة أخرى طمس ومحو التنوع البيئي والبحري كمحميات عدن المدنية الطبيعية (بحر عدن ؛.سواحل عدن ؛المحميات الطبيعية البحرية والبرية كاشجار محمية الدواش وأشجار
منذ ساعتان و 19 دقيقه
  يواجه النظام القطري واحدة من أكثر المراحل صعوبة بعد أن بدأت الولايات المتحدة بتطبيق الحزمة الأولى من العقوبات على النظام الإيراني بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو 2018م، ما أدى بالعملة الإيرانية إلى تراجع كبير في قيمتها مقابل الدولار الأميركي، في المقابل فإن
منذ ساعتان و 22 دقيقه
  الوحدة ‘‘شعب الحنوب العربي ايدها‘‘ وقادته دعوا لها وغيروا اسم بلدهم الجنوب العربي الى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عشية الاستقلال 1967م من اجل الوحدة العربية ولبنتها الاولى تبدا من جنوب الجزيرة العربية في الجهوية اليمانية ولايستطيع بلد عربي او زعيم عربي من
فنون وأدب

عدن .. الحرية الثقافية والتقهقر المدني. (كتاب)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الاثنين 28 مايو 2018 01:56 صباحاً

 

عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق والغرب.

 

وفي هذا الكتاب يقدم د. سمير عبدالرحمن الشميري قراءة مفعمة بالعمق لحال مدينة عدن، يُسلط من خلالها الضوء على ما حل بالمدينة من خراب مادي ومعنوي في حقبة حالكة الظلام (1994 – 2016). ففي هذه الحقبة الحالكة، كما يرى المؤلف، تم تكسير الهياكل والمؤسسات والنظام القيمي والتوازن الاجتماعي، وامتدت يد الباطل لتحطيم الإنسان عماد الحضارة والثقافة والتمدن، وأدخلته في ظلمات الفوضى والفساد والبؤس، وفي أتون التيارات المتلاطمة وصناعة الانقسامات والتشرذمات، متكئة على سياسة النهب وتجريف خيرات المجتمع من قبل صناع الخراب الذين كسروا أضلاع المجتمع وصمود وكبرياء الناس وأسرفوا في تخريب العمران.

 

كتاب "عدن الحرية الثقافية والتقهقر المدني"، هو بحث أكاديمي ثريٌّ بمضمونه وملامحه وبتناغمه الدلالي والمعنوي، طافحٌ بكم هائل من الصور والوقائع والمشاهد والمعلومات والمعطيات الكمية والكيفية، والتحليلات الدقيقة التي تبين حجم الخراب الذي حل بمدينة عدن والجنوب، في سلسلة من الحلقات المترابطة وفق أسانيد وحيثيات وترسيمات علمية وواقعية تجنبت الوقوع في مطب الابتذال.

 

يتألف الكتاب من فصلين: يسلط الفصل الأول عدسة الضوء على عدن كمدينة حضارية تفرّدت بالحرية والتمدن والتعددية الثقافية والاجتماعية وسكنت جنباتها قيم التسامح الفكري والعقائدي، ويتوج هذا الفصل بعرضٍ لأهم ملامح السقوط والانهيار للحياة المدنية.

وبعين شديدة الدقة، وبحسٍ بحثي لاقط للواقع، وبإشارات مكثفة، يقدم الفصل الثاني مشاهدات بانورامية من إيقاعات الانهيار والخراب والهزات المؤلمة في صفحات الحياة اليومية لمدينة عدن من يوليو/تموز 1994 – يونيو/حزيران 2016، المدبوغة بالعُسر والفاقة والكرب وبخليط من الرعب والمرارة والتيه والحيرة والبوار.

 

إلى ذلك، تم في الكتاب تسجيل وتوثيق ملامح الانهيار والدمار الشنيع لمدينة عدن، وإبراز خطورة تهديم مداميك وأسس دولة الحق والقانون الذي شكّل أساساً متيناً للدمار والخراب المجتمعي.

وأخيراً يأمل المؤلف: "أن نكون قد غصنا في لب الحقيقة بموضوعية وبلغة التفكير العلمي، وقدمنا للقارئ حقائق وأطروحات تنير العقل وتزيح التكلُّس وتساعده على الإجابة عن الأسئلة المهمة والملحاحة التي تدق أبوابنا في هذا الزمن القاحل والبليد الذي يتم فيه قلب الحقائق بشعارات مطاطية ملتهبة وبلغة خطابية متشنجة مبنية على الباطل والفهلوة والخيال المريض المتملص من منهج الحق والفضيلة والإنصاف".

 

صدر الكتاب عن ثقافة للنشر والتوزيع، وجاء في 256 صفحة.

https://www.middle-east-online.com/%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2587%25D9%2582%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A

 

اتبعنا على فيسبوك