منذ 6 دقائق
  تلقى موقع "شبوه برس" تصريح للناشط الاعلامي الأستاذ "ناصر البابكري" عضو الجمعية الوطنية الجنوبية حول تأجيل الإنعقاد جاء فيه : الكثير من الاخوان شن هجوم لاذع على الجمعية الوطنية بحجة عدم انعقادها وهم لايعلمون الاسباب التي دعت الي تأجيل انعقادها وبالتالي اعتبروة فشل ياسادة
منذ 13 دقيقه
  يصدمني بعض المفسبكين الغوغائيين، و الذي لهم جرأة التحدث بحلاوة عمل الحكومة العوراء، فأصبحت افكارهم كانها حشرات تائهة مزعجة تسبب لنا الضجيج، و نصمت لا نتحدث لان في صراخهم غُثاء لا يفيد، و يمنعنا من جدالهم لانهم ابواق. اصبحنا بقلّة أدبهم نسمعهم يدافعون عن حكومة فاشلة
منذ 17 دقيقه
  غاثت دولة الإمارات العربية شعب الصومال شعب الصومال في ولاية جوبالاند وكيسمايو والمناطق التابعة لها، التي تشهد حالة من الجفاف وأوضاع إنسانية صعبة .   وذكرت وكالة أنباء الإمارات، وام، أنه وصلت مؤخرا الى ميناء كيسمايو في ولاية جوبالاند الصومالية باخرة اغاثة اماراتية
منذ 22 دقيقه
  قالت مصادر مطلعة بأن الرئيس عبدربه منصور هادي صادق على حكم إعدام سفاح إنماء المتهم عبدالكريم مجور .   وأوضحت المصادر لـ" شبوه برس" بأن الرئيس هادي وجه جهات الاختصاص بسرعة تنفيذ حكم الإعدام .   وكان المتهم عبدالكريم مجور قد اقدم في أولى ليالي شهر رمضان بارتكاب جريمة
منذ 12 ساعه و 48 دقيقه
  لن أكون بعيدا عن الصواب إن قلت إن المرحوم هشام باشراحيل (رئيس تحرير صحيفة «الأيام») رجل من المعادن الأصيلة، قاوم الظلم ودجاجلة الفساد، ورفض أن ينام فوق سرير من الأحلام، ومشى بخطوات عريضة في بيئة مترعة بالدسائس والشقاق والتنابذ. وإن لم تخني ذاكرتي رفس بقدميه كل
فنون وأدب

عدن .. الحرية الثقافية والتقهقر المدني. (كتاب)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الاثنين 28 مايو 2018 01:56 صباحاً

 

عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق والغرب.

 

وفي هذا الكتاب يقدم د. سمير عبدالرحمن الشميري قراءة مفعمة بالعمق لحال مدينة عدن، يُسلط من خلالها الضوء على ما حل بالمدينة من خراب مادي ومعنوي في حقبة حالكة الظلام (1994 – 2016). ففي هذه الحقبة الحالكة، كما يرى المؤلف، تم تكسير الهياكل والمؤسسات والنظام القيمي والتوازن الاجتماعي، وامتدت يد الباطل لتحطيم الإنسان عماد الحضارة والثقافة والتمدن، وأدخلته في ظلمات الفوضى والفساد والبؤس، وفي أتون التيارات المتلاطمة وصناعة الانقسامات والتشرذمات، متكئة على سياسة النهب وتجريف خيرات المجتمع من قبل صناع الخراب الذين كسروا أضلاع المجتمع وصمود وكبرياء الناس وأسرفوا في تخريب العمران.

 

كتاب "عدن الحرية الثقافية والتقهقر المدني"، هو بحث أكاديمي ثريٌّ بمضمونه وملامحه وبتناغمه الدلالي والمعنوي، طافحٌ بكم هائل من الصور والوقائع والمشاهد والمعلومات والمعطيات الكمية والكيفية، والتحليلات الدقيقة التي تبين حجم الخراب الذي حل بمدينة عدن والجنوب، في سلسلة من الحلقات المترابطة وفق أسانيد وحيثيات وترسيمات علمية وواقعية تجنبت الوقوع في مطب الابتذال.

 

يتألف الكتاب من فصلين: يسلط الفصل الأول عدسة الضوء على عدن كمدينة حضارية تفرّدت بالحرية والتمدن والتعددية الثقافية والاجتماعية وسكنت جنباتها قيم التسامح الفكري والعقائدي، ويتوج هذا الفصل بعرضٍ لأهم ملامح السقوط والانهيار للحياة المدنية.

وبعين شديدة الدقة، وبحسٍ بحثي لاقط للواقع، وبإشارات مكثفة، يقدم الفصل الثاني مشاهدات بانورامية من إيقاعات الانهيار والخراب والهزات المؤلمة في صفحات الحياة اليومية لمدينة عدن من يوليو/تموز 1994 – يونيو/حزيران 2016، المدبوغة بالعُسر والفاقة والكرب وبخليط من الرعب والمرارة والتيه والحيرة والبوار.

 

إلى ذلك، تم في الكتاب تسجيل وتوثيق ملامح الانهيار والدمار الشنيع لمدينة عدن، وإبراز خطورة تهديم مداميك وأسس دولة الحق والقانون الذي شكّل أساساً متيناً للدمار والخراب المجتمعي.

وأخيراً يأمل المؤلف: "أن نكون قد غصنا في لب الحقيقة بموضوعية وبلغة التفكير العلمي، وقدمنا للقارئ حقائق وأطروحات تنير العقل وتزيح التكلُّس وتساعده على الإجابة عن الأسئلة المهمة والملحاحة التي تدق أبوابنا في هذا الزمن القاحل والبليد الذي يتم فيه قلب الحقائق بشعارات مطاطية ملتهبة وبلغة خطابية متشنجة مبنية على الباطل والفهلوة والخيال المريض المتملص من منهج الحق والفضيلة والإنصاف".

 

صدر الكتاب عن ثقافة للنشر والتوزيع، وجاء في 256 صفحة.

https://www.middle-east-online.com/%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2587%25D9%2582%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A

 

اتبعنا على فيسبوك