منذ 55 دقيقه
  صدمت وأنا أستمع لسعادة السفيرالسعودي لدى اليمن محمد آل جابر وهو يكشف ولاول مرة عن حقيقة تفاصيل فضيحة الهروب المهين لقائد الفرقة الاولى مبرقع بلباس امرأة وعلى أنه زوجة السفير أراد إخراجها من صنعاء صبيحة ال22من سبتمبر المشؤوم هربا من اجتياح الحوثيين وسيطرتهم يومها بالقوة
منذ 56 دقيقه
  قام مجموعة من الشباب من مدينة عتق بمبادرة طوعية خيَّرة تمثلت بإيقاف سيارات المسافرين والشاحنات عنوة على مداخل ومخارج المدينة التي تشهد حركة كثيفة من وإلى عتق على الطرق التي تربط المدينة بأكثر من إتجاه للداخل والخارج .   المبادرة تكونت من تقديم إفطار للصائمين
منذ ساعه و 6 دقائق
  قال رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة ان لقاءات الانتقالي في أبوظبي بالقيادات الجنوبية تؤكد صدقية الانتقالي بدعوته للانفتاح على الجميع.   ونشر شطارة منشور على صفحته بموقع فيس بوك قائلا"اللقاءات التي تجريها قيادات في المجلس
منذ 5 ساعات و 31 دقيقه
  أشعر بألم يلذغ نفسي على الأسير المقهور أحمد عمر العبادي المرقشي، الذي يموت يوميا بغدر العصابات والأنظمة القبيحة، ويتعرض لقمع معنوي وجسدي ولإكراهاتٍ ومحنٍ من مصّاصي الدماء وطفيليات قذرة.   البطل أحمد عمر العبادي المرقشي، اليوم طريح الفراش، متوعك ومريض للغاية، نهشته
منذ 5 ساعات و 34 دقيقه
  حكومة ولاية عدن .. والتصفية العرقية في جزيرة زنجبار لأبناء الخليج العربي في العام 1964م، أي بعد شهر من استقلال تنزانيا، قام أحد الثوار في جزيرة زنجبار التنزانية واسمه «جون أوكيلو» بتحريك قوة قوامها 800 من الثوار نحو العاصمة (ستون تاون)، وأطاح بسلطانها (جمشيد بن
اخبار المحافظات

منصور صالح : من المخزي تسابق أجهزة الأمن على إدعاء البطولات

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 16 مايو 2018 02:19 مساءً
صورة القتيل سامح وابنتيه التي قتلت احداهما

 

قال الكاتب والمحلل السياسي "منصور صالح" أن من المخزي ، ان نسمع اكثر من جهة تتفاخر وتستعرض وتستثمر قضية مقتل ام ونجلها وحفيدتها في جريمة هزت  المدينة المكلومة بأكملها.

وأن أي شخص أو جهة قامت بالقبض على الجاني أو الجناة فعليه أن يدرك أن هذا واجبه في الأصل .

 

وجاء في منشور الزميل "منصور صالح" الذي تلقى "شبوه برس" نسخة منه وجاء فيه :

رحم الله الدكتورة نجاة ونجلها سامح وحفيدتها ليان ، لقد كان رجيلهم بهذه الصورة البشعة فاجعا ومؤلما.

لا شيء يساوي ألم صدمة الجريمة ،إلاً صدمة  العبث والمتاجرة والاستثمار للجريمة من قبل المنتسبين للأجهزة الأمنية بكل تشكيلاتها التي لا تحصى.

منذ لحظة الجريمة لم يتوقف مسلسل ادعاء بطولة القبض على الجاني المسطول  وكأن كل القضية من البطل الخارق الذي يستحق لقب "بات مان " عدن.

 

   في الواقع اننا ، نستطيع ان نتفهم ان يسارع الأمنيون إلى أجهزة الحاسوب ، لإدعاء بطولات في قضايا عامة ، كإزالة مبانٍ عشوائية مثلا ، لكن من المخزي ، ان نسمع اكثر من جهة تتفاخر وتستعرض وتستثمر قضية مقتل ام ونجلها وحفيدتها في جريمة هزت  المدينة المكلومة بأكملها.

 

لا احدد هنا جهة او شخصا بعينه حتى لا ندلف الى مستنقع الجدال الذي لا ينتهي ،لكنني أتمنى  فعلا ، ان يخجل الجميع من ادعاء البطولات وان قاموا بها فعلا  ،طالما كان ذلك على حساب أرواح بريئة قتلت ظلما ولم تجف دماؤها بعد.

 

أي كان الشخص ، او الجهة ،او البطل الذي قام بهذه المهمة فعليه ان يدرك ان هذا واجبه في الأصل ، وبالتالي لا ينبغي عليه ان يثير قرف الآخرين بكل هذا الازعاج ، بكونه قد استطاع ان يقوم بمهمة عظيمة ، وعلى الناس ان تنسى الجريمة الأصل وان تقف لتضرب له تعطيم سلام.

رحم الله الشهداء المغدور به.

منصور صالح

 

اتبعنا على فيسبوك