النصر على مشاريع الأطماع التوسعية ممكن.!!

2018-05-07 07:19

 

دول التحالف العربي لم تدرك خطورة الصراع في الجهوية اليمانية من جنوب الجزيرة العربية منذ 2007م بين الحراك الوطني التحرري في الجنوب العربي وبين النظام اليمني التوسعي بالنزعة العدوانية الا في اللحظات الاخيرة من مطلع عام2015م عندما قامت بضربات جوية كان لها عظيم الاثر في دعم المقاومة الوطنية الجنوبية بعد هروب الشرعية وجيشها الوطني الذي تحول الى ميليشيات حوثية ومليشيات حزبية وقاعدة   ولم يكن في الساحة من شريك فعلي ومخلص غير شعب الجنوب وحراكه الوطني الذي تحول الى مقاومة وطنية جنوبية باسلة نظرا لان الحراك الوطني الجنوبي كان يعرف جيدا ان نضاله السلمي الذي تقمعه بقسوة مفرطة قوات الاحتلال اليمني التي تحتل الجنوب منذ 7/7/94 يعرف جيدا ان نضاله الهادف الى استعادة استقلاله وقيام دولته الوطنية دولة الجنوب العربي المستقلة انما يجابه مشاريع خطيرة وكبيرة تستهدف "تمزيق وتدمير  دول وشعوب الجزيرة والخليج والجنوب العربي منها ومصر والقرن الافريقي"  وبتدخل دول التحالف العربي بضرباتها الجوية تمكن شعب الجنوب العربي من هزيمة المشروع الايراني في 14 يوليو2015 وكان الامل يحدو شعب الجنوب بدعم دول التحالف قيام دولته المستقلة  وان توفر على نفسها مشقة وحرج استمرار الضربات الجوية التي وصلت  سنتها الرابعة والتي تكشفت فيها نوايا الشركاء اليمنيين (الشماليين) بعدم جديتهم في تحقيق نصر حاسم على تلك المشاريع التمزيقية المعادية للعرب والاسلام والمقدسات.. 

 

ولن تستقر اليمن ولن تستقر المنطقة حتى يتم الاعتراف بدولة الجنوب العربي الفيدرالية ودعمها في بناء مؤسساتها الامنية والدفاعية وبذلك   سيختفي جذر الصراعات الاقليمية والدولية وستقوم دولة الجنوب العربي الفيدرالية بواجباتها الامنية تجاه دول وشعوب الجزيرة والخليج ومصر والقرن الافريقي ولن تحتاج السعودية ودولة الامارات العربية الى كل تلك الجهود فستكفيهم دولة الجنوب العربي المستقلة مهمة حفظ الامن القومي العربي وحفظ مصالح مختلف القوى الاقليمية والدولية وسيعود اليمن الى  حدوده الدولية المعروفة عضوا عاملا مع اشقائه في الجوار وتخليه عن اية اوهام باطماع توسعية ونزعة عدوانية في جواره .

 

وبغير بناء دولة الجنوب العربي الفيدرالية سيطول الصراع وستظل الاطماع التوسعية مفتوحة على مصراعيها في المنطقة ولن يكون اليمن الا  طامعا مع الطامعين مثله وليس مع امته العربية.

 

 الباحث: علي محمد السليماني

6مايو2018