منذ ساعه و 50 دقيقه
  أفادت مصادر عسكرية مطلعة عن قيام لجان البصمة والصورة الخاصة بالبطاقة العسكرية المنزلة من دائرة شؤون الافراد والاحتياط العام بوزارة الدفاع بالانسحاب ، صباح يوم الأربعاء، من مواقعها ، بعد أن أوقفت عملها احتجاجا بمنع إحدى تلك اللجان من السماح لها بالدخول إلى مقر عملها في
منذ ساعه و 57 دقيقه
  إغتال مسلحون مجهولون (يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة) قبل مغرب يوم أمس الأربعاء جنديين من كتيبة الحضارم التابعة للمنطقة العسكرية الأولى بالخط السريع الواصل بين منطقتي سيئون وتريم ..    وقال “سكان محليون” أن المسلحين الذين كانا على متن سيارة اعترضا الجنديين في
منذ ساعه و 59 دقيقه
  لا يستطيع أي بلد عربي من المحيط الى الخليج أن يزايد على شعب الجنوب العربي في قوميته العربية أو في توجهاته نحو  الوحدة العربية .. فهو الشعب العربي الوحيد الذي تنازل قادته طوعيا من اجل الوحدة العربية و في الجهوية اليمانية عام1990م تلك الوحدة التي انقلب الشريك الجمهورية
منذ ساعتان و 7 دقائق
  اقيم صباح اليوم الخميس الدورة الاستثنائية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضور اعضاء الجمعية. والقى القائم باعمال الامانة العامة الاستاذ فضل الجعدي كلمة هيئة رئاسة المجلس الانتقالي. وفيما يلي "شبوه برس" ينشر نص الكلمة .   بسم الله الرحمن الرحيم الاخ رئيس
منذ 6 ساعات و 44 دقيقه
  تخرج يوم أمس في معسكر رأس عباس غرب مدينة عدن دفعه جديدة من قوات الحزام الأمني #محافظة_أبين.بقيادة القائد عبد الطيف السيد قائد الحزام الامني في المحافظة  تخرج هذه الدفعة الجديدة يأتي في أطار إعداد قوات الحزام الامني وتوسيع قطاعاته الامنية المنتشرة في عموم المحافظات
تأريخ الجنوب

الجنوب بين مطرقة الماركسية وسندان الأصولية (الحلقة الثانية)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 14 مارس 2018 04:36 مساءً

 

الهروب إلى الوحدة:

بعد الحرب الدامية في 13 يناير ،عام 1986م في عدن ، وما خلفته من دمار شامل ،في بنية الدولة الجنوبية ،وانقسام المؤسسة العسكرية ، وتجذر الأحقاد المناطقية والقبلية ، وفي ظل انعدام رؤية سياسية، تخرج البلاد من انهيار وشيك ،كانت رؤية البيض القصيرة النظر ،مختلفة تماما مع الرؤية الواقعية، للأغلبية من سكان الجنوب ،في الداخل ،والخارج ،ومنهم كبار رجال السياسة ، والأحزاب الوطنية ،ورجال الأعمال، ورموز القبائل ،الذين تصادموا مع الحزب ،منذ استلامه الحكم في الجنوب، وما خلف ذلك الصدام، من الأحقاد وسيول من الدماء !!

 

وبعد  فشل الحزب، في تفادي الكارثة ، فقد تسامى هؤلاء جميعا، على جراحاتهم والعمل على طي صفحة الماضي الأليم ، وكانوا يبنون آمالهم على ترميم البيت الجنوبي من الداخل ، وتصالح كافة ألوان الطيف السياسي الجنوبي في الداخل والخارج ،ورغم استحالة تحقيق تلك الأمنيات ، اضطر البعض منهم، إلى مسايرة البيض المتشنج  في خيار الوحدة ،ليس حبا فيه ولا في حزبه ،بل هروبا من نظامه  لعل في ذلك نجاة للجنوب منهم ،ورغم ذلك كله، لم يأبه البيض ولم يلتفت لهم ،ولم يجس حتى النبض الشعبي الجنوبي المعارض للوحدة ، وأصر البيض ورفاقه ،على عنادهم !!

 

كانوا يحلمون باستعادة دفة سفينتهم الغارقة ، وكانت قيادة البيض هشة وضعيفة ، وفقد بوصلة الاتجاهات الأصلية ، ولم يعد يرى إلا ببوصلة العناصر الشمالية، حلفاؤه في إشعال فتنة يناير ،وتمكنوا من السيطرة على قراراته، رافعين قميص عبد الفتاح إسماعيل، الذي قضى أثناء حرب يناير في إحدى المدرعات، وجعلوا منه شهيد النظام التقدمي، وبدلا من إفاقة البيض من أحلامه، وترميم نظامه المنهار ، وإعادة بناء النسيج الجنوبي المتصدع ، و رسم علاقاته مع جيرانه في الخليج من جديد ،والاتجاه نحو قبلة المسلمين "مكة المكرمة" كانت أطلال كنيسة "القليس" في صنعاء اقرب له من مكة !!

 

وأصر وتفرد بالقرار السياسي، وأخذ معه بعض عناصر الحزب الغوغائية ،رغم معارضة صالح منصر السييلي وسعيد صالح سالم العلنية (وهناك من أخفى معارضته جبنا وخوفا) الذين كان معارضان للوحدة الاندماجية، مع نظام صنعاء ،كما رفض البيض نصح الأشقاء، في دول الخليج بعدم التسرع في وحدة اندماجية ،تذهب بالجنوب إلى المجهول !ّ‍!

وركب رأسه، وسلم الجنوب أرضا وشعبا ،لعصابات قبلية وعسكرية متخلفة .

بل وقد ذهب الحماس ببعض المثقفين الجنوبيين، أن قالوا انه لا يوجد شمال ولا جنوب ، وان اليمن بلد واحد منذ فجر التاريخ، وحتى احتلال الانجليز لعدن عام 1839م ، وهذه مغالطة تاريخية ،ولا ننكر أن اليمن توحد لفترات تاريخية بسيطة قبل الإسلام وبعده ولكن بالغزو والإجتياح ، ولم تكن تلك الوحدة طوعية أو في إطار العدل والمساواة، والتراضي بين الأطراف ،بل كانت وحدة قسرية، تحت أسنة الرماح ،وصليل السيوف ،والغزو العسكري ، والغدر والمكر والخديعة !!

 

ولو قمنا بدراسة تاريخية حول تلك الوحدة المزعومة في التاريخ اليمني لوجدناها تحققت بالقوة لسنوات معدودة !!

ولا ننكر أن ممالك اليمن القديمة ،لها ارث تاريخي وحضاري  متشابه، رغم تعدد ممالكهم القديمة في: سبأ ،ومعين وحضرموت شبوه ،وقتبان ،وأوسان ،وحمير .

وفي التاريخ الحديث تسلطت الطائفة الزيدية واستحوذت على الحكم في اليمن (الشمال) رغم وجود الأغلبية الشافعية !!

وعندما قامت الدولة الجنوبية ،تسلل الحجريون إلى مفاصل الدولة الجنوبية، واستغلوا صدق  الجنوبيين ،الذين تعاطفوا مع مظالمهم التاريخية ، ووجدوا أن خلاصهم سيكون عبر الجنوب ،الواسع المساحة، الكثير الخيرات ،والغني بثرواته وقلة سكانه ،تحت شعارات الوحدة ،للخلاص من الحكم الزيدي ،وارتفعت هذه النبرة بعد انقلاب 26 سبتمبر عام 1962م .

إلا أن الرفاق في عدن تحمسوا أكثر للوحدة خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي يدفعهم الحجريون المأزومين، الذين نخروا الدولة الجنوبية من الداخل، وكتبوا شهادة وفاتها في 13 يناير عام 1986م .

 

قالوا عن الوحدة :

"إن ثقافة المسؤلين في اليمن الشمالي : الاستيلاء على حقوق الآخرين ،فقد تعايشنا مع اليهود ، والمسيحيين ، والبريطانيين ،ولم نحدث بيننا معهم أي مشاكل ، أعطيناهم الوقت اللازم ليثبتوا حسن نواياهم ، ولكننا لم نجد شعبا يريد التعايش معنا ولا سلطة تشعر بنا ، أخذوا كل شيء على أساس أنهم الأصل وأننا لا شيء" جوهرة حسن مديرة إدارة الدراسات العليا بجامعة عدن .

وهنا شعر الجنوبيون بالمرارة من أمرين :

الأول: اتهام الشماليين لهم بأنهم ملحدون .

الثاني :فتوى  الديلمي "الفارسي الأصل " بإباحة دماء الجنوبيين  عام 1994م

والحقيقة حسب محمد انديب :

"في الحقيقة أن الوحدة ليست وحدة شعب ،ولكن وحدة مراكز قوى ، ركزت على السرقة والنهب ،ولم تنعكس رخاء على الجنوب بشيء، ولا على المواطن الشمالي بل تذهب إلى جيوب مراكز القوى "

وذهب البيض خلف سراب أحلامه في خوانق الشمال، وتضاريسه الوعرة ولم يخرج منها الجنوب حتى الآن .

وللحديث بقية في الحلقة الثالثة والأخيرة .

*- المحرر الإخباري لـ شبوه برس –

 

*- للإطلاع على الحلقة الأولى : اضغــــــــــــط هنــــا

 

اتبعنا على فيسبوك