منذ 46 دقيقه
  قال كاتب سياسي إن اربع سنوات من العمليات العسكربة وآلاف الصربات الجوية، جعلت الحوثي اقوى من ذي قبل، وبعد أن كان الحديث عن مليشيات، وتحرير صنعاء، ورفع العلم في مران، واستعادة الشرعية، صار الحوثي (طرفاً في النزاع، ويتحرك بحماية ورعاية دولية، ومحاولات حثيثة لاقناعه
منذ 49 دقيقه
  وقال قائد قوات النخبة الشبوانية - محور عزان، المقدم محمد سالم البوحر، إن قوات النخبة الشبوانية أقامت نقاط امنية على خط شبوة المحفد بهدف منع تنقل الإرهابيين بين محافظة شبوة ومنطقة المحفد، وتضييق الخناق على عناصر القاعدة الذين يواجهون حملة أمنية، وتعقب من الحزام الأمني
منذ 56 دقيقه
  لا يحدث إلا في شرعية اللصوص : المدير التنفيذ لمصافي عدن وكبير المحاسبين شخص واحد هو "محمد عبدالله أبوبكر البكري" المعين كمدير تنفيذي لشركة مصافي عدن وكبير المحاسبين أي أنه هو من يتولى الصرف للأموال بحكم موقعه كبير محاسبين ويمررها ويعطي الموافقة عليها كمدير تنفيذي وهذا
منذ ساعه و 16 دقيقه
   قال باحث سياسي أن عفاش تحالف مع الحوثي للقضاء على سلطة الرئيس هادي الانتقاليه ونسي انه خاض اربعه حروب مع الحوثي و ان دم زعيمهم لازال في ذاكرتهم ومعلق  في رقبته والرئيس هادي يظهر للمراقب انه سوف يكرر نفس تجربه عفاش مع حزب الاصلاح اليمني  .   وقال الدكتور "علي
منذ ساعه و 31 دقيقه
  ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏أصدرت اللجنة النفطية بمحافظة حضرموت إيضاح بشأن ما جاء في خطاب محافظ محافظة شبوة عن عرقلة دخول شحنة البترول التابعة للتاجرعبدالله البسيري،
تأريخ الجنوب

الجنوب بين مطرقة الماركسية وسندان الأصولية (الحلقة الثانية)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 14 مارس 2018 04:36 مساءً

 

الهروب إلى الوحدة:

بعد الحرب الدامية في 13 يناير ،عام 1986م في عدن ، وما خلفته من دمار شامل ،في بنية الدولة الجنوبية ،وانقسام المؤسسة العسكرية ، وتجذر الأحقاد المناطقية والقبلية ، وفي ظل انعدام رؤية سياسية، تخرج البلاد من انهيار وشيك ،كانت رؤية البيض القصيرة النظر ،مختلفة تماما مع الرؤية الواقعية، للأغلبية من سكان الجنوب ،في الداخل ،والخارج ،ومنهم كبار رجال السياسة ، والأحزاب الوطنية ،ورجال الأعمال، ورموز القبائل ،الذين تصادموا مع الحزب ،منذ استلامه الحكم في الجنوب، وما خلف ذلك الصدام، من الأحقاد وسيول من الدماء !!

 

وبعد  فشل الحزب، في تفادي الكارثة ، فقد تسامى هؤلاء جميعا، على جراحاتهم والعمل على طي صفحة الماضي الأليم ، وكانوا يبنون آمالهم على ترميم البيت الجنوبي من الداخل ، وتصالح كافة ألوان الطيف السياسي الجنوبي في الداخل والخارج ،ورغم استحالة تحقيق تلك الأمنيات ، اضطر البعض منهم، إلى مسايرة البيض المتشنج  في خيار الوحدة ،ليس حبا فيه ولا في حزبه ،بل هروبا من نظامه  لعل في ذلك نجاة للجنوب منهم ،ورغم ذلك كله، لم يأبه البيض ولم يلتفت لهم ،ولم يجس حتى النبض الشعبي الجنوبي المعارض للوحدة ، وأصر البيض ورفاقه ،على عنادهم !!

 

كانوا يحلمون باستعادة دفة سفينتهم الغارقة ، وكانت قيادة البيض هشة وضعيفة ، وفقد بوصلة الاتجاهات الأصلية ، ولم يعد يرى إلا ببوصلة العناصر الشمالية، حلفاؤه في إشعال فتنة يناير ،وتمكنوا من السيطرة على قراراته، رافعين قميص عبد الفتاح إسماعيل، الذي قضى أثناء حرب يناير في إحدى المدرعات، وجعلوا منه شهيد النظام التقدمي، وبدلا من إفاقة البيض من أحلامه، وترميم نظامه المنهار ، وإعادة بناء النسيج الجنوبي المتصدع ، و رسم علاقاته مع جيرانه في الخليج من جديد ،والاتجاه نحو قبلة المسلمين "مكة المكرمة" كانت أطلال كنيسة "القليس" في صنعاء اقرب له من مكة !!

 

وأصر وتفرد بالقرار السياسي، وأخذ معه بعض عناصر الحزب الغوغائية ،رغم معارضة صالح منصر السييلي وسعيد صالح سالم العلنية (وهناك من أخفى معارضته جبنا وخوفا) الذين كان معارضان للوحدة الاندماجية، مع نظام صنعاء ،كما رفض البيض نصح الأشقاء، في دول الخليج بعدم التسرع في وحدة اندماجية ،تذهب بالجنوب إلى المجهول !ّ‍!

وركب رأسه، وسلم الجنوب أرضا وشعبا ،لعصابات قبلية وعسكرية متخلفة .

بل وقد ذهب الحماس ببعض المثقفين الجنوبيين، أن قالوا انه لا يوجد شمال ولا جنوب ، وان اليمن بلد واحد منذ فجر التاريخ، وحتى احتلال الانجليز لعدن عام 1839م ، وهذه مغالطة تاريخية ،ولا ننكر أن اليمن توحد لفترات تاريخية بسيطة قبل الإسلام وبعده ولكن بالغزو والإجتياح ، ولم تكن تلك الوحدة طوعية أو في إطار العدل والمساواة، والتراضي بين الأطراف ،بل كانت وحدة قسرية، تحت أسنة الرماح ،وصليل السيوف ،والغزو العسكري ، والغدر والمكر والخديعة !!

 

ولو قمنا بدراسة تاريخية حول تلك الوحدة المزعومة في التاريخ اليمني لوجدناها تحققت بالقوة لسنوات معدودة !!

ولا ننكر أن ممالك اليمن القديمة ،لها ارث تاريخي وحضاري  متشابه، رغم تعدد ممالكهم القديمة في: سبأ ،ومعين وحضرموت شبوه ،وقتبان ،وأوسان ،وحمير .

وفي التاريخ الحديث تسلطت الطائفة الزيدية واستحوذت على الحكم في اليمن (الشمال) رغم وجود الأغلبية الشافعية !!

وعندما قامت الدولة الجنوبية ،تسلل الحجريون إلى مفاصل الدولة الجنوبية، واستغلوا صدق  الجنوبيين ،الذين تعاطفوا مع مظالمهم التاريخية ، ووجدوا أن خلاصهم سيكون عبر الجنوب ،الواسع المساحة، الكثير الخيرات ،والغني بثرواته وقلة سكانه ،تحت شعارات الوحدة ،للخلاص من الحكم الزيدي ،وارتفعت هذه النبرة بعد انقلاب 26 سبتمبر عام 1962م .

إلا أن الرفاق في عدن تحمسوا أكثر للوحدة خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي يدفعهم الحجريون المأزومين، الذين نخروا الدولة الجنوبية من الداخل، وكتبوا شهادة وفاتها في 13 يناير عام 1986م .

 

قالوا عن الوحدة :

"إن ثقافة المسؤلين في اليمن الشمالي : الاستيلاء على حقوق الآخرين ،فقد تعايشنا مع اليهود ، والمسيحيين ، والبريطانيين ،ولم نحدث بيننا معهم أي مشاكل ، أعطيناهم الوقت اللازم ليثبتوا حسن نواياهم ، ولكننا لم نجد شعبا يريد التعايش معنا ولا سلطة تشعر بنا ، أخذوا كل شيء على أساس أنهم الأصل وأننا لا شيء" جوهرة حسن مديرة إدارة الدراسات العليا بجامعة عدن .

وهنا شعر الجنوبيون بالمرارة من أمرين :

الأول: اتهام الشماليين لهم بأنهم ملحدون .

الثاني :فتوى  الديلمي "الفارسي الأصل " بإباحة دماء الجنوبيين  عام 1994م

والحقيقة حسب محمد انديب :

"في الحقيقة أن الوحدة ليست وحدة شعب ،ولكن وحدة مراكز قوى ، ركزت على السرقة والنهب ،ولم تنعكس رخاء على الجنوب بشيء، ولا على المواطن الشمالي بل تذهب إلى جيوب مراكز القوى "

وذهب البيض خلف سراب أحلامه في خوانق الشمال، وتضاريسه الوعرة ولم يخرج منها الجنوب حتى الآن .

وللحديث بقية في الحلقة الثالثة والأخيرة .

*- المحرر الإخباري لـ شبوه برس –

 

*- للإطلاع على الحلقة الأولى : اضغــــــــــــط هنــــا

 

اتبعنا على فيسبوك