منذ ساعه و 42 دقيقه
  من بديهيات علم الادار هو الصعوبة و التريث في إتخاذ القرار و إن عملية صنع القرار يجب أن تمر بعدة مراحل منها دراسة و تحليل المشكلة و أخد أراء المختصين في هذا المجال كل حسب تخصصه وبعدها يمكن أن يصدر ذلك المسؤول القرار بشكل صحيح و سليم ، و لهذا نجد اليوم إنتشار مراكز الدراسات
منذ ساعه و 49 دقيقه
  عندما يصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرار بإحالة منير اليافعي ابو اليمامه ، الى المحاكمه ، على خلفية واقعة إنزال العلم اليمني بالكلية العسكريه منطقة صلاح الدين ، وتحميله نتائج الواقعه مع إن المذكور خارج البلاد ، ولم يكن متواجد في موقع الحادثه ،انما  يدل ذلك  بوضوح ،
منذ 6 ساعات و 25 دقيقه
  خرج أبناء سقطرى عن بكرة أبيهم صباح اليوم ضد سياسة المحافظ الإخواني رمزي محروس والعقلية التي يدير من خلالها المحافظة التي منع عنها خدمات الكهرباء والإغاثة الأخرى المقدمة من دولة الإمارات بالإضافة إنهاء خدمات المجندين الموالين للتحالف والمجلس الإنتقالي وقطع الرواتب
منذ 6 ساعات و 25 دقيقه
  أعلن وزير الإعلام في حكومة الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي عن توجيهات صدرت من الرئيس قضت بمحاكمة قياديين جنوبيين هما، منير اليافعي وابو همام البعوة. وبرر وزير الإعلام اليمني معمر الارياني صدور تلك التوجيهات بأنها جاءت على خلفية اقتحام الكلية العسكرية في صلاح
منذ 9 ساعات و 3 دقائق
  تردد ابواقها وابواق خلفائها "أن الجنوبيين فشلوا في إدارة مناطقهم" من هم الجنوبيون الذين فشلوا ؟ الشر/عية فشلت في إدارة  الجنوب ، لو أن لهذه الشر/عية نجاح واحد لجارينا إعلامها وطباليها.   هي رزمة فشل .. فشلت في إدارة الحوار الوطني لانها أرادته مفلتر ، حتى الأقاليم ليست
مقالات
الخميس 22 فبراير 2018 04:23 مساءً

وديعة.. ومباركة دبلوماسية

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

تعين محافظ جديد للبنك المركزي اليمني كان متوقعاً بسبب الفشل الذريع والمخزي لكل من المحافظ السابق ونائبه ومجلس إدارته في تفعيل دور المركزي بعد نقله إلى عدن، وتحديداً إخفاقهم في كبح جماح هبوط سعر صرف الريال الذي وصل إلى مستويات متدنية ومرعبة لم يبلغها من قبل مقابل الدولار الأمريكي.

 

ذلك ومن تاريخ تولي المحافظ المقال منذ نحو عامين لم يتقدم وفريقه بأي خطة بأعمال المركزي بما فيها إجراءات لإبطاء وتيرة هبوط الريال ومحاولة الحفاظ على سعر صرف "ضمن" حدود آمنة ومقبولة ومنطقية.

والواضح، ضمنا، أن الحكومة سوقت قرار التعيين على أنه البداية لمعالجة سعر صرف الريال؛ وكأن المركزي كمؤسسة سيادية له دور اقتصادي كبير ليس لديه إلا العمل على "سعر الصرف!".

 

البنوك المركزية، يا حكومة، في جميع دول العالم لها مسؤوليات ومهام ووظائف عظيمة وجسيمة. هذه الخاصية للبنك المركزي وأسباب تدهور سعر صرف العملة وطرق الاحتواء والمعالجة تحتاج إلى مناقشات ومقالات سنحاول طرحها مستقبلاً بإذن الله.

 

الواقع يخبرنا بأن المحافظ الجديد ونائبه ومجلس إدارته تنتظرهم مهام وواجبات مصيرية تتمثل بصورة رئيسية في الآتي:

 

1 - تثبيت وتأكيد دور "المركزي" كبنك الدولة.

2 - بسط قوانينه وسياسته وصلاحياته على فروعه "المتمردة".

3 - القيام بدوره كبنك البنوك على البنوك العاملة (نحو 16 بنكا) والتي لم تعترف وتلتزم بذلك إلى حينه.

4 - دراسة إرساء برامج إنقاذ سريعة وفورية لإعادة الروح وبعث الثقة في القطاع المصرفي "الميت سريريا" و"المشلول" في أحسن الأحوال لما هذا القطاع من أهمية بالاقتصاد الوطني.

5 - وضع خطط عمل وحلول لمارد الدين المحلي العام (بالريال) والمتسبب الأول في إختفاء وجفاف السيولة في الاقتصاد عامة والقطاع المصرفي خاصةً.

6 - الاستقراء والتواصل مع الدائنين لغول الدين السيادي (بالعملة الصعبة)، (شطب كلي/ جزئي، إلغاء/ تخفيض الفائدة... إلخ).

7 - دراسات وأبحاث حول تقوية وتقويم وتعزيز البنية الأساسية للقطاع المالي (التخصيص، الاندماجات، شطب الأصول السامة... إلخ).

8 - تفعيل قانون البنوك لتسهيل دخول بنوك خارجية (بالذات بنوك دول التحالف).

9 - رفع وزيادة ضوابط ومتطلبات فتح وتراخيص مؤسسات الصيرفة (رأس المال، قوائم مالية، تقنية.. إلخ).

10 - تقييم أدوات السياسات المالية والنقدية (أذون خزانة، أسعار الفائدة، السيولة النقدية، نسب الاحتياطي... إلخ)، وتأثيراتها الاقتصادية (انكماش وتدهور اقتصادي، تضخم).

 

بدون وضع المصلحة العامة للوطن فوق كل اعتبار وتوجه فلن نبلغ الحد الأدنى من النجاحات حتى بوجود الوديعة والمباركة الدبلوماسية... غير المسبوقة.

*- محمد نجيب

 

اتبعنا على فيسبوك