منذ ساعتان و 57 دقيقه
  منذ أكثر من نصف قرن ومع أزدياد الحركة بالمدينة وكثرة دخول شبام من الذين يتبضعون ويتسوقون حاجياتهم المختلفة من المواد الغذائية والحطب وإنجاز معاملاتهم من مرافق الحكومة من خارج المدينة بات من الضروري إقامة مقاهي شعبية تقليدية تلبي حاجة السكان والواصلين إليها لتقديم
منذ 3 ساعات و 17 دقيقه
  علق الخبير الاستراتيجي والسياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان على عمليات التهريب للأسلحة التي تضبطها قوات الحزام الإمني على مداخل العاصمة عدن والذي ازدادت في هذه الايام محاولات تهريب السلاح والمتفجرات إلى عدن . وقال لقور "إذا تم اكتشاف شحنة من الاسلحة والمتفجرات في طريقها
منذ 3 ساعات و 19 دقيقه
  للمرة الثالثة يجبر العاملون بميناء عدن على السير مشيا على الأقدام من الصباح لقطع المسافة الفاصلة بين مبنى المنطقة الحرة والميناء،بسبب استحداث نقطة أمنية لمنع مواصلة السيارات من الوصول إلى الجمارك والشركة بذريعة وجود اوامر عليا بتعزيز الإجراءات الأمنية بصورة
منذ 6 ساعات و 38 دقيقه
  كما هي عادة اليمنيين بتقاليدهم السياسية خرجوا بتوافق ومصافحات أذهلت العالم من حولهم، تماماً كما تصافحوا في مؤتمر خمر 1965 لتتزاوج الجمهورية بالملكية، وكما فعلها الرئيسان علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح مرتين الأولى في عدن 1990 والثانية في العاصمة الأردنية عمّان 1994 قبل أن
منذ 6 ساعات و 41 دقيقه
  تحل اليوم الثلاثاء 18ديسمبر2018م الحولية الـ 107 للإمام الحبيب علي بن محمد بن حسين الحبشي , وتنطلق أولى فعاليات مطلع المطالع لهذا العام متزامنا مع الذكرى السابعة بعد المائة لحولية الإمام علي بن محمد بن حسين الحبشي وفعاليات العرس الجماعي الحادي عشر الذي ضمّ هذا العام 100عريس
مقالات
السبت 03 فبراير 2018 05:02 مساءً

إزاحة المفسدين والفساد ليس ابتزازاً

احمد عمر حسين
مقالات أخرى للكاتب

 

يكثر المتحاذقون في التبريرات لبقاء حكومة المفسدين والفساد ويلومون الضحايا من شعب الجنوب، ويقولون له لا ترفض الفساد، لأنك حينما تطلب ذلك الأمر فأنت تبتز الرئيس والتحالف وتعيق معركته الأساسية “هزيمة الانقلاب الحوثي”.

 

كلام عجيب وغريب وخلط أوراق يجيدها الإخوان وبقايا فلول المؤتمر.

فمن متى كان الفساد عامل نصر وحسم لمعركة ما؟

الفساد عامل هدم وهو من أبقى الحوثي صامدا حتى اليوم، بل وجعله يتحول من جماعة انقلابية إلى طرف في الأزمة ويتم الحوار معه من الشرعية والتحالف والمجتمع الدولي.

 

شرعية الرئيس هادي وشرعية تواجد التحالف لم يعترف بها حقيقة سوى الجنوب وشعبه، بل إن شعب الجنوب قد بدأ معركة طرد جماعة الانقلاب الحوفاشية قبل بدء وانطلاق عاصفة الحزم العربية.

 

الإخوان وفلول المؤتمر يتقمصون رداء الشرعية “شرعية اليمن والرئيس هادي”، يتقمصون هذا الرداء كذبا وزوراً ومن داخله ينحرون الشرعية للطرفين “الرئيس هادي والتحالف العربي”.

 

ومن داخله يشنون حرب شعواء ضد أبناء الجنوب ومقاومته وحراكه السلمي والذين حققوا الانتصارات للشرعية والتحالف ولا يزالون يقدمون الانتصارات حتى الساعة في معظم الجبهات.

 

برداء الشرعية الذي يندثرون به كذبا وزورا يقفون ضد شراكة أبناء الجنوب ومقاومته، بينما الجنوب وأهله هو الشريك الحقيقي والصادق والفاعل قبل انطلاق العاصفة وبعدها ولا يزال.

 

إن احتكار الإخوان وفلول المؤتمر وتمسكهم بأنهم هم الشرعية يخل بالتوازن الحقيقي ويلغي حق أصيل وهو شراكة الجنوب وأهله والتي لولا الجنوب لما تحقق هذا النصر “تحرير الجنوب ومناطق من محافظات الشمال”. الشرعية مجترفة وكذلك التحالف وقد نبهنا لهذا الأمر من فترة طويلة.

 

القول بأن رفض الفساد والمفسدين يعد ابتزازاً للرئيس وللتحالف هو أمر غير منطقي ويخلط الأوراق بلؤم وسوء طوية ونية. إذ أنه كأنما يقول إنما الفساد والمفسدين هما الشرعية والتحالف.

 

إن محاربة الفساد والمفسدين وتنقية الشرعية والتحالف من هذا الوباء تتطلب توسيع الشراكة في التحالف لتشمل الطرف الجنوبي وهو الطرف الحقيقي والصادق في المعركة مع الرئيس هادي ومع التحالف العربي.

 

محاربة الفساد وإشراك الجنوب هو مفتاح النصر وليس سواه.

 

الإبقاء على وضع الشرعية كما هي والتحالف كذلك هو الهزيمة والابتزاز الحقيقي.

 

تحجيم دور الإخوان وفلول المؤتمر وإدخال الشريك الحقيقي وهو الجنوب هذا العمل سيكون عامل النصر والدفع بالمعركة نحو غايتها وبسرعة.

 

فالإخوان وفلول المؤتمر ليسوا سوى مبتزين ويشرعون للفساد ويحملونه الشرعية والتحالف، بل ويؤكدون على أن الإرهاب من منتجات الشرعية.

 

فالمخلافي (وزير الخارجية) قال أكثر من مرة إن تطبيع الأمور في عدن سيشجع على الانفصال.

 

ومجموعة 58 المقاومين والذين يقولون إنهم في صف الشرعية والرئيس هادي يقولون في الفقره الثالثة من بيانهم الذي نشرته صحيفة "عدن الغد": “ما قام به المجلس الانتقالي سيؤدي إلى الإرهاب وإعادة إنتاجه".

 

فهل بعد هذا اعتراف وإدانة تؤكد وتهدد بأن اصمتوا وابعدوا عن كنزنا الذي احتويناه “الشرعية والتحالف" وإلا فسنعيد الإرهاب!! وقد حصل اغتيال لأحد الأئمة “عارف الصبيحي” بُعيد نشر بيانهم بيومين، فهل قرأ مجموعة 58 ما سطوره ونشروه؟ أم أنهم بصموا على بيان جاهز ومن مطبخ معروف؟

 

إزاحة الفساد والمفسدين لا يعد ابتزازاً إلا لدى اللصوص.. “كاد المريب أن يقول خذوني..!!”.

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك